هزار :" ألن تسميها يا ابني ؟"
ميران مبتسم :"بلى .. (ليعد انظاره لابنته) إنها جونيش 😍 شمسنا ❣
زهراء :"اسم جميل بالفعل ، سيليق بالفتاة حقا "
ميران :"أعلم ، أعلم ❣"
زهراء :"أعطها لجدها ليؤذن لها اذن "
يلقي هزار بيديه ليلتقط تلك البراءة الصغيرة التي بين يديه و شرع يهمس الآذان في أذنها ليختمها في الأخير ب.."إسمك جونيش ، أنتي إسمك جونيش "😍
يتأمل ميران حالهم بشغف ، كيف لا فأمنيته أخيرا تحققت اصبح له من ريان قطعة صغيرة تحمل رائحتها و ملامحها 🌹
ليلمح ميران الممرضة :"عفوا هل يمكنني رؤية زوجتي ؟"
الممرضة :طبعا يمكنك ، سننقلها الى غرفة خاصة قبل "
ميران :"تمام"
الممرضة :"و الآن يجيب ان آخذ الطفلة الصغيرة ، رجاءا هلا اتيت معي لتظبيط اوراقها "
ميران :"طبعا طبعا ، تفضلي "
مرت تلك ال 3 ساعات بعدما تم نقل ريان الى غرفة خاصة و تم تسوية اوراق جونيش ، طلب ميران من السيدة زهراء و هزار ان يعودو ادراجهم الى البيت فبناتها بحاجة اليهم ، خاصة جول ، يقول انه سوف يبيت مع ريان الليلة ..❣ فلبوا طلبهو و عادوا الى بيوتهم بعدما تطمنوا ان حال ريان مستقر ..
طرقات على باب غرفة ريان ..
ريان :"تفضل "
يدخل ريان و بين يديه الأميرة جونيش :"اوب اوب اوب ..انظري من احضرت معي " ❣😍
لتعدل ريان من جلستها بحماس و هي تنادي :"ابنتيي ، وردتي ، هاتهاا ميران هاتها بين احضاني "
لتقدم ميران عدة خطوات و يضعها بين احضان امها :"هيا لنرى الى أحضان الماما "
تمسكها ريان برفق و حنية و هي تتأمل ملامحها الجميلة فشرعت في تقبيلها قبلات رقيقة خفيفة على وجنتيها و جبينها الصغيرين و تستنشق رائحتها الزكية مرددة :"اخخ ما أجملك و ما أزكى رائحتك "😍
ميران و هو يتأمل عائلته الصغيرة بين ناظريه :"مثل طبق الأصل عنك"
ابتسمت ريان لتردد بحماس :"انظر ميران ، ابنتنا ، انظر كم هي صغيرة و جميلة "
ميران :"هي كذلك ❣الأجمل أنها قطعة مني و منكي "
تبتسم ريان و تلفت بناظريها لجونيش :"يا روحي ، يا صغيرتي "🌹 ليقترب ميران يطبع قبلة على وجنتها و قبلة على جبين جونيش مرددا:"أنتم حياتي كلها ، شكرا لكي ريان ، شكرا لكي لأنك منحتي معنى لحياتي ❣ شكرا لكي لانكي منحتني هذه النعمة التي بين ايدينا الآن ، شكرا لكونكي لي🙏🏻😍 "
تمسك ميران يده لتقبلها مرددة :"بل أنت من الجيد أنك موجود بحياتي ، و شكرا لانك عائلتي و بيتي و أب اولادي "😍
ليقرب جبينه لجبينها يتشارك معها أسعد لحظة و اسعد ثانية في حياتهما ، فيقتطف كرزها بقبلة من شفتاها في وسط الفراشات التي تتطاير بين قلوبهم معلنة حياة ابدية سعيدة للعشاق❣
بعد سنتين : ..
كبرت الصغيرة جونيش و اصبحت شمسا عن حق و حقيق ، بشعرها الأسود المموج الجميل ذاك ذو الرائحة الزكية ، تلك الحواجب و العينان الخضروتان التي يمكن أن نقول سرقتهم من ابوها ، بيضاء بياض الثلج .. بشرتها ناعمة كالحرير ، او تلك الشفتان و الانف اللتان اختفتهما من أمها.. تركض وسط فناء شاد أوغلو مع خالتها التي بعمرها فارق شهور فقط فريان ذهبت الى هناك زيارة فقط .. الجميع في حالة سرور و بهجة ،و اليف التي اصبحت حاملا في شهرها السابع ..🌹
ريان تنادي .."جونيش ، تعالي أمي يجب ان تغيري ثيابك "
جونيش بلطافة :"قادمة يا أمي .. "
تركض جونيش لتصل الى امها ، لتتفقدها ريان و تجد يداها متسختان بالتربة "جونيش ، ماهذاا ام اوبخك من اقبل ، الم احذرك عن اللعب بالتربة مرة ثانية " فتمسك ريان باحدى يديها الصغيرتين و تضرب ضربة خفيفة رقيقة تكاد لا تحس بها أساسا ، لكن جونيش بقدر مل كانت مدللة ميران الصغيرة ، شرعت في البكاء ، تفاجأت ريان من تلاعبها ..
هزار :"مابها جونيش يا ريان ؟ لماذا تبكي "
ريان :"لا شيئ أبي لا شيئ " لتحملها بين احضانها و هي تحدث نفسها :"آه ميران آه ، أنظر دلالك ماذا فعل بالبنت "
تحملها ريان للحمام لتحممها ثم تأخذها لغرفتها(غرفة ريان) لتلبيسها .. ي
عيون جونيش لا تزال محمرة من البكاء ..
ريان و هي تقوم بتلبيسها :"مابك يا أمي.. لماذا تبكي صغيرتي "
جونيش بطرافة و عيون مغمورة بالدموع :"لأنكي ضربتني "
ريان :"أوهووو هل انا من ضربك "
جونيش :"ايفيت انتي ، سيأتي ابي و سأخبره بكل شيئ "
لتتسع عينا ريان من سماع ما تقوله ابنتها :"الله الله انظروا الى هذه الصغيرة كيف تتصرف هاته الصغيرة آكلك أنا آكلك "
جونيش لا ترضى بمداعبة ريان لها .. تعبس وجهها و كأنها تحادث شخص غريبا ..
لتسمع صوت حنيفة تنادي :"لقد أتى ميران بيه "
كانت ريان قد أنهت تلبيس جونيش لتتفاجئ ب قفزة جونيش راكضة و هي تنادي :"لقد جاء بابا جاء بابا "❣
تركض الى ان لمحها ميران تجري اتجاهه .."على مهلك باباجيم على مهلك "
لترتمي في حضنه كالقط ، يلتقفها ميران بقوة ، و يقوم باستنشاق رائحتها فقد اشتاق لها ، تبا هو يشتاق لها حتى و هي معه :"اويي بابام بينيم " 😍
تفك جونيش نفسها من احضان ابيها ليلمح ميران احمرار عينيها ليعبس ملامحها سائلا :"هل الغيوم غطت شمسي ، مابها وردتي لماذا هي ذابلة ؟ اخبريني "
جونيش بلطافة تتدلل :" لقد ضربتني أمي ، هنا على يدي "
اتسعت عينا ميران ، هو يعلم كيف تضربها ريان .. لكنه اراد اتمام دهشته ، "اوهااا دعيني انظر .. لماذا ضربتك أمك يا ترى "
جونيش :"لم أفعل شيئا ضربتني بلا سبب "
ميران و هو يفرك على يدها :"اوهوو مضى مضى تعالي معي لنحاسب امك اذن " ميران و هو يفرك على يدها :"اوهوو مضى مضى تعالي معي لنحاسب امك اذن "
حملها ميران بين يديه و هو يأخذ قبلات متتالية ليصعد بها الى غرفة ريان
كانت ريان توضب في ملابس جونيش ..
ريان :"ميران ، أهلا وسهلا "
ميران بملامح عبس :"لا أهلا ولا سهلا (ليغمز لريان بغمزة جعلت ريان تتفهم الأمر ) أنتي كيف تضربين ابنتي هاه انظري اليها الى يدها كيف محمرة حبيبتي "
جونيش من شدة الدلال اخبأت رأسها في عنق أبيها هذا ما جعل ميران يرسم ضحكة سرية على وجهه لان لا تنتبه له جونيش
ريان :"ميران لقد كانت تلعب بالتراب .. لقد حذرتها من قبل لكن لم تسمعني "
ميران :"لتلعلب بما تريد ، ليس من حدك ضربها .. تعالي الى هنا "
وضع ميران جونيش في الارض لتشاهد الأمر ، أمسك ميران يد ريان ليضرب عليها ضربة خفيفة رقيقة .. "هااه انظري كيف حاسبتها ، لن تعيدي هذا مرة اخرى افهمتي يا امها "
جونيش بدلال و هي تمسح على وجنتيها :"أقوى "
ابتسم ميران بسرية ليضرب بنفس شدة الضربة الاولى بل أقل ، تكاد لا تحس بها ريان .. "هااه ، هكذا احسن .. "
شرعت ريان بتمثيل البكاء و هي تقول "لن افعل ذلك مرة اخرى لن افعل "🤣😭
لتركض جونيش الى حضن ابيها و هي تطبع قبلة علة وجنته " يعييش ، انت احسن اب في الدنياا "
ليضحك ميران مرددا :" اخخخخ يا روحي " ليأخذ قبلات متتالية من وجنتيها الاثنتين :"لكن لن تلعبي بالتربة مرة اخرى تمام باباجيم !"
جونيش :"تماام بابام "😍
لتركض جونيش خارج الغرفة و هي تنادي :"يعيش ابي ، يعيش ابي "
ضحك ميران و ريان من سخافة الأمر ، ليلفت ميران نظره لريان و يمسك يدها مقبلا اياه عدة قبلات مرددا "هذه اليد امسكها ، اقبلها، اتونس بها ، لا اضربها اطلاقا 😍 لكنك تعلمين ، الأطفال 🤣" ابتسمت ريان مرددة :" أرأيت كمية الدلال الزائد أين تلحق الإنسان ، أنظر الى سخافة الموقف الذي مررنا به توا "
ضحك ميران قائلا :"ان لم أدلل زوجتي و ابنتي من أدلل يا ترى 😍"
ريان :"ستصعد على رأسنا يوما ما هذه الفتاة 😄"
ميران :"لتصعد ، ستصبح عندها تاجا لنا 😍"
تأفأفت ريان ضاحكة ليقترب ميران بضع خطوات اكثر فأكثر و يحيط خصرها بين يديه واضعا جبينه على جبينها متأهإها :"آه يا روحي الأولى ، اشتقت لك 😍"
ريان بخجل :"و انا ايضا " ❣
ميران :"اذا هل تسمحين لي بإقتاطف كرز شفتاك المتوردتان هاته ، أكاد أفقد صبري "❣
يقترب ميران ليجمع تلك الشفتين في مسكن واحد ليتفاجئ بهروب ريان التي وضعت يدها على فمها هاربة باتجاه الحمام ، ذهب خلفها مباشرة يسأل بلهفة :"ريان ، ريان ماذا هناك .."
ريان في الحمام بعد ان غثت معدتها لتنظر الى حالها بالمرآة و تعود بها اللحظات الى يوم علمت بحملها بجونيش .. اتسعت عيناها بفرح ، امسكت بطنها بحماس لتنتظر لوهلة و هي تنظر لبطنها ، لم تحس بنفسها الا وهي تفتح الباب و تمسك بميران من يده جارة به نحو غرفتها بلهفة و بهجة مرسومة على وجهها ، ميران لم يفهم شيئ 🤔
أغلقت باب الغرفة و هاهي ترمي بنفسها في حضنه ليتجاوب معها بالحضن رغم عدم فهمه لما يحدث ،
ميران بحيرة :"ريان ماذا يحدث هل انتي بخير "
افلتت نفسها من حضنه لتردد بحماس :"ميراان ، الا تتذكر ذالك اليوم ،يوم كنا في بيتنا و حصلت معي اشياء غريبة غثيان معدة و سعال و كذاا .. "
ميران :"بلى اتذكر لكن !! ؟ "
ريان بوجهها الطفولي :" لقد حصل نفس الشيئ الآن ، كان ذلك اليوم الذي ادركت فيه انني حامل بجونيش "😍😍
لتتسع عيناا ميران .. ماذا تقوله .. هل ريان حامل مجددا ، هل حقا هي حامل ؟؟ ملامح السعادة و الفرح و البهجة بدت على وجه ميران ليردد بتوتر :" رياان .. هل .. هل يعقل !! هل انتي حامل ؟؟"
ريان بحماس :"نعمم نعمم "😍😍
ليهم ميران برمي نفسه بين احضانه مرددا بفرح :"اللهمممم ...اللهمممم 😍😍" "اللهم كل الشكر لك يارب .. "
ليفلت نفسه محيطا وجهها بين يديه :" انظريي ريان ، احلامنا تحققت ، سيصبح ل ابنتي الصغيرة اخاا سيكون لها أخ 😍"
ريان و هي تومأ برأسها :"نعم يا روحيي انا لا أصدق .. لا أصدق "
اخذ ميران يمرر يده على بطنها مرددا :"ستجعل حياتنا أجمل يا قطعة منيي 😍😍" ليلفت انظاره لريان و يقتطف الورد الجوري من شفاهها بكل ما أوتي من نفس ، رباه ، كيف كانت حياتهم و كيف أصبحت .. هذه هي نتائج كل من يضحي بنفسه من أجل حبه ، هذه هي نتائج كل من لا يتخلى و يفقد الأمل في الاجتماع مع حبه ، قصة عشقهم ستبقى راسخة في رؤوس كل من رآهم ، سيقول الناس بعدها :"من الجيد أنهم أحبو بعضهم "❣
النهاية 🦋

أنت تقرأ
شروق الشمس 🦋
Romanceالتأليف أي هذه الرواية هي تكملة للحلقة 39 لكن دون وفاة اليف و كأن اليف لم تمت و كل شيئ طبيعي ❣🦋