~كانت حياتي عبارة عن سلسلة من المستحيلات، المستحيل ليس حقيقة إنما مجرد رأي، تحويل المستحيل لممكن عمل شاق، مليء بالعقبات و يخلف وراءه الندبات، لكن الندبات دليل على الانتصار في المعركة..، هناك أمر وحيد يمدك بالقوة لتستمر..و ذلك هو الحب..~
Pov Maya :
استيقظت صباحا و توجهت للحمام لأقوم بروتيني.. نظرت لنفسي بالمرآة و و أنا بالكاد أصدق هذه أنا.. شعري كالمتشردات و عيني كالزومبي..
مايا: كلّ هذا يحدث لي فقط من مجرد حلم؟
خرجت من الحمام و وجدت آنا بالفعل قد ارتدت ملابس لا أستطيع قول جميلة فليس من عادتها ارتداء هذا النوع.. لا بد أنها جديدة..
آنا: مابك؟ ألم تنظري لنفسك بالمرآة؟
قالت تعدل خصلات شعرها أمام المرآة.. تأففتُ و عدتُ مرة أخرى للسرير..
مايا: بلى فعلت.. لقد حلمت بجيمين لهذا السبب.. تعلمين..
آنا: اوه.. أعلم أعلم.. اعطني هاتفي إنه بجانبك..
استدارت بعدما أنهت حربها مع شكلها و محاولاتها لتعديل نفسها..
مايا: إلى أين؟!
رميت لها الهاتف من بعيد لتفتح عيونها بصدمة و هي تشد عليه .. هاتفها محظوظ لن يحدث له شيء..!
قهقهت على شكلها و عتابها.. و استقمت متوجهة قبلها نحو المطبخ..مايا: غيري تلك التسريحة أرجوك..
آنا: ?whyyyyy
صرخت و هي ترتشف عصيرها و تتفحص شعرها بأناملها..
مايا: تبدين كامرأة في الثلاثينيات .. ما هذا.؟ و لمَ هذه المبالغة..؟ هل أنتِ ذاهبة للزواج؟ اعذريني سيدتي لكن ما تفعلينه خاطئ..
قلتُ و أنا أفسد لها شعرها بيدي.. نظرت نحوي لغضب.. ظننتها ستعاتبني لكنها وضعت كأس العصير على الطاولة بقوة..
آنا: أنقذيني.. مالذي سأفعله الآن؟!
مايا: البساطة البساطة آنا... حافظي على بساطتك و لا تبالغي..
قلتها و أنا أتجه لفتح الباب.. لا بد أنه نامجون أتى ليأخذها لهذا هي أخذت تلعب بشكلها بشتى الطرق..
صفعت نفسها مرارا و تكرارا و هي تؤشر لي أن لا أفتح..مايا: اذهبي و عدلي نفسك.. أنا سأفتح..
قلتها من بعيد بصوت منخفض لكي لا يسمعني الطارق.. اتجهَت بسرعة للغرفة و أنا فتحتُ الباب..

أنت تقرأ
Leaving to My Dream Country (Korea)
Fantasía"لا تخافي....الأمر سيكون أصعب هناك.....التحرش أكثر بكثير في كوريا" "اه وصلنا~ و أخيرا رأيت كوريا" "أريد أن أختفي لكي لا يسمعني أحد عندما أتألم" "ماحدث هو ان قلبي المُحصّن جيدا ضد الحب اخترقته سهام عيناك~~" "يا ليتني لم أحلم.....يا ليتني لم أتسرع...