الفصل الخامس عشر

12 0 0
                                    

معزوفة الألم ...
الفصل الخامس عشر ...
تقف في المطبخ و بيدها معلقه و تقلب بها في  القدر الذي يغلي على النار  .
تقف شاردة الذهن ولا تستطيع إستيعاب ما حدث بعد ، تتذكر ما حدث البارحة .
بعد خروجهم من بيت عمها ..
حازم : الأن أنتِ زوجتي .
ملك : لما فعلت ذلك ، لما أتيت .
حازم : فعلت هذا لأجلك ، أتيت حتى ءأخذك ، هل تريدين العودة إليهم .
ملك : لا لا أريد ذلك ، لكن أين سوف أذهب أنا الآن .
حازم : أنتِ زوجتي و المكان الذي أكون به تتكونين فيه .
ملك : حسنًا .
بعد ذلك أخذها و و ركبا في السيارة و أتى بها إلى هذا المنزل .
ثم دخل إلى أحد الغرف و خرج و بيده ثياب و مدها إليها .
رفعت رأسها و نظرت إليه كان أطول منها بكثير .
حازم : تفضلي .
ملك : ما هذا .
حازم : هذه ثيابي يمكنك ارتدائها حتى أحضر لك غيرها قريبًا بإذن الله .
ذهبت و قامت بتغير الثياب و قامت بطي السروال كثيرًا حتى يكون مناسب عليها ، نظر إليها و ضحك على حجمها كم هي صغيرة .
حازم : هذه غرفتك يمكنك النوم بها يبدو أنك متعبه .
ملك : شكرًا لك ، سأظل ممتنه لك طوال حياتي .
ثم تركته و توجهت للغرفة ...
نظرت ملك إلى القدر وجدت أن الطعام قد نضج قامت برفعه من على النار و بدأت في تحضير بعض الحلوى .
ملك : نهاية الكابوس المروع حلم جميل ، ربما هو حلم جميل .
لم تشعر بالخطوات القادمة خلفها .
حازم : أجل سيكون أجمل حلم في حياتك .
حينما سمعت صوته أصابها بالفزع و إرتعش جسدها .
إلتفت إليه .
ملك : أهذا أنت .
حينما رأها ترتعش هكذا أمسك يدها و ربت عليها حتى تطمئن .
حازم : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا تخاففي لما أنت هكذا .
ملك : لم أشعر بك حينما أتيت كنت أظن أني وحدي هنا ، متي أتيت
حازم :  لقد أتيت الآن .
ملك : مرحبًا بعودتك .
ثم إبتسمت له .
حازم : لم أكن أعلم أن هذه الكلمة جميلة هكذا حتى رأيتك .
كلماته جعلتها تبتسم من أعماقها و ظل قلبها يدق بقوة أخذها من يدها و أتى لها بكأس من الماء ، و جلس على الأرض أمامها
حازم : تفضلي .
ملك : شكرًا .
لم تعلم هل يدق قلبها من كلماته  التي قالها أم من وجودة بجوارها   .
ملك : هل أنت جائع .
حازم : أجل جائع للغاية .
ملك : سأعد المائدة فورًا .
حازم : دعيني أساعدك .
ملك : لا داعي لذلك شكرًا لك .
توجهت نحو المطبخ و ظلت تنظر إلى يدها التي أمسكها كثيرًا و ظلت تشتم رائحة عطره العالقة بيدها .
******************
في فيلا شاكر ...
نظر شاكر إلى نور و صرخ في وجهها .
شاكر : أصمتي أيتها الخائنة اللعينة تركضين خلف رجل آخر و أنتِ زوجتي ألا تعلمين شيء عن الوفاء .
ثم رفع يده و صفعها بشدة .
نور : كيف ترفع يدك و تصرخ في وجهي هكذا .
شاكر : يا إلهي أنا آسف حقًا ، كان يجب أن أُصفق لك و أنا أراكي تحبين رجل آخر و أنت زوجتي .
نور : هذه حرية شخصية ليس من شأنك .
رفع يده و صفعها مره أُخرى و هذه المره إرتطمت بالأرض .
شاكر : حرية عن أي حرية تتحدثين يا خائنة ، بعد أول يوم من زواجنا أجدك تحدثين رجل أخر على الهاتف و تقولين له أحبك سأتطلق من هذا الأحمق و أتزوجك ، لكن أُنظري ماذا قال قال لك حقيرة .
نور : أصمت هو يحبني و ستطلقني و سأتزوجه .
شاكر : طلاقك مني سيكون حلم لن يحدث ، و  زواجك مني سأجعله جحيم لك حتي تفكري بخيانتي ألف مره بعد ذلك .
أمسكها من شعرها و رفعها من على الأرض و نظر إلى وجهها بإشمئزاز ، و سحبها من شعرها إلى خارج المنزل و توجه بها إلى السيارة و هي تصرخ بشدة .
نور : أرجوك أتركني .
شاكر : لن يحدث .
أخذها و توجه  بها إلى منزل سعاد زوجته .
*************
في ملهى ليلى تجلس ميسا على أحد الطاولات ممسكة في يدها كأس من النبيذ الاحمر الفاخر " الملعون " تشرب الخمر كالحمار الذي مهما حاولت إخباره أن هذا خطأ و محرم لكن لا يستمع ، ربما الحمار يدرك لكنها لا تدرك .
أتى سالم و إحتضنها ثم جلس بجانبها .
سالم : حبيبتي إشتقت إليك كثيرًا .
ميسا : و أنا أيضًا إشتقتك  إليك كثيرًا .
بدأت في إعطائه الخمر و وضعت له شيء بداخل الكأس حتى لا يجعله في وعيه و يفعل ما تريد .
سالم : لم يعد جلال بعد من السفر .
ميسا : لقد أقترب موعد عودته ، بالمناسبة أريد أخبارك أمر لكن لا أدري كيف أخبرك به .
سالم : ماذا هناك .
ميسا : لا لا استطيع ان أقول .
و بدأت في تمثيل البكاء .
سالم : ماذا هناك .
ميسا : لقد قال لي جلال أُنه يريد أن يعلم أين ذهبت الممتلكات التي أعطاني إيها .
سالم : لما .
ميسا : لأُنه سوف يأخذها و قال سوف يعيدها أضعافًا .
سالم : ربما ليس صادق .
ميسا : لقد فعل هذا من قبل و أوفي بحديثه لي .
سالم : هذا جيد .
ميسا : هل يمكن أن تعيدهم لي بشكل مؤقت ثم تأخذهم مجددًا .
سالم : حسنًا لكن ليس الآن لأن الأوراق ليست جاهزة بعد .
أمسكت بالحقيبة السوداء الموضوعه بجانبها و أخرجت منها أوراق .
سالم : ما هذا .
ميسا : أنها الأوراق التي ستتنازل لي بها عن كل شيء أخذته مني .
سالم : ما هذه السرعة .
ميسا : لقد أقترب موعد عودته لذلك جهزت كل شيء .
بدأ عقله يشوش و يهذي .
ميسا : جيد ، هيا الآن حبيبي .
سالم : حسنًا .
وقع الأوراق و تنازل لها عن كل شيء حتى ممتلكاته .
ثم تركته في الملهى و عادت للمنزل .
أمسكت هاتفها و فتحته وجدت رسالة كتب فيها لقد تأخرتي كثيرًا .
نظرت إليها و من شدة الصدمة أُغمى  عليها .
************
أمسك نادر بهاتفه و بعث برسالة لعمه العزيز جلال كتب فيها ، السيد جلال المحترم المتزوج من السيدة الفاضلة عاشقة المال ، لم ترسل لي بأموالي بعد هل تريد صورها أن تكون على الصفحات الأولي و أنت بجانبها في أعمالك المشبوهة .
ما أن فتح جلال الرسالة حتى أصابته الصدمة كيف علم بأعمالي المشبوهة .
أرسل إليه رسالة و كتب فيها ، و أين ما يثبت حديثك هذا .
قام نادر بإرسال صور و ملفات لجلال سريه للغاية .
ما أن رأها جلال حتى شعر بأن الأرض ضاقت به .
كتب له و يداه تهتز ، من أين حصلت على هذا .
رد نادر و كتب له ، ليس من شأنك .
رد جلال و كتب له رسالة أخري ، سأعطيك ما تريد مقابل هذه الأدلة .
أبتسم نادر و رد عليه ، حسنًا سنضاعف السعر إلى ثلاثون مليون دولار لأجلك فقط .
نظر جلال إلى الرقم و كتب إليه ، حسنًا لك هذا .
كتب إليه نادر ، إذا سنلتقي غدًا في المنطقة الشمالية الساعة العاشرة مساءًا ، ستأتي منفردًا .
وافق جلال على جميع شروطه و هو يتعهد بالإنتقام .
يتبع ...
#هاجر_عبدالمتعال

معزوفه الألمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن