معزوفة الألم…
الفصل السابع و العشرون …
في الشركة الخاصة ب سليم يجلس سليم شارد الذهن يشعر بالهم فالجميلة التي ظل يرسم حياته معاها على الزجاج تحطم ذاك الزجاج و جرح قلبه .
يحاول أن يغرق نفسه في العمل لكن لا يستطيع .
يفكر يفكر من كثرة التفكير أصبح يحرك قدمه بعصبية يتمني لو حازم كان هنا لكان خفف عنه ما يشعر به فهو أقرب شخص إلى قلبه .
يرن هاتفه فينظر إلى الإسم يجد حازم يتصل فيرد عليه .
سليم : حازم أين أنت ، لما لست موجود بجانبي أخبرني .
حازم : أهدأ يا رجل ماذا حدث لك انت تعلم إني أتيت هنا حتى أرتب أمور فرع الشركة هنا .
سليم : اسف للغاية لكني لست على ما يرام يا صديقي أريد أن أتحدث معك .
حازم : أجل سنتحدث كثيرًا فلقد حجزت لقد تذكرة سفر إلى هنا هيا تعال حتى تحضر زفافي .
سليم : أي زفاف هل تزوجت مرة أخرى .
حازم : لا هذا سيكون زفافي على ملك .
سليم : حسنًا سوف أتى فورًا .
أغلق الخط ثم أنهي أعماله و رتب امورك الشركة حتي تستطيع الاستمرار في فترة غيابه .
توجه إلى المنزل و حزم حقائبه و توجه إلى الخارج ثم أتجه إلى المطار أنهي الإجراءات اللازمة ثم صعد على متن الطائرة المتجهة إلى مدينته المدينة التي أمضي بها حياته .
ظل يتذكر العديد من الأشياء و أبتسم في هدوء .
بعد مرور عدة ساعات هبطت الطائرة ، ثم توجه إلى الخارج فوجده يقف مستندًا على سيارته .
حازم : مرحبًا بالسيد المهاجر .
سليم : مرحبًا يا صديق ، لماذا أتيت إلى هنا .
حازم : أمي طلبت مني أن أخذك إلى القصر .
سليم : لا داعي لذلك سأذهب إلى منزلي .
حازم : يبدو أنك لا تعرف غضب أمي .
سليم : أعرفه أعرفه جيدًا .
حازم : هههه ، إذا هيا .
ركبا السيارة و توجه حازم به نحو القصر .
حازم : ماذا بك لا تبدو على ما يرام ماذا حدث .
سليم : أنت محق أتدري يبدو أن في قدري لم يكتب لي أن يبق لي أحد أحبه .
حازم : استغفر الله لا تقول هذا ، ربما كل من أحببتهم كانوا سيضروك لذلك كان يجب أن يذهبوا يجب أن يذهبوا لأنهم ليسوا مناسبين لك ولا لقلبك يا صديقي فأنت طيب للغاية و نقي لذلك ليرزقك الله بشخص يحمل نفس قلبك و يحملك أنت بداخل قلبه .
سليم : أتدري أشكر الله أنه رزقني بصديق مثلك .
حازم : لقد أحمر وجهي خجلًا من حديثك ههههه .
سليم : ههههه .
حازم : ماذا حدث .
سليم : سأخبرك ، لقد رأيت فتاة و أعجبت بها كنت أنوي التقدم لخطبتها لكن لم أكمل خطوتي تلك فإذا بي أجد والدها يحادثني من أجل فرحها .
حازم : قل الحمدلله أنها ستتزوج فربما تكون بلاء عليك و تهلكك .
سليم : الحمدلله .
قام حازم بصف السيارة .
حازم : هيا لندخل أمي تنتظر .
قام بفتح باب القصر ليدخلا .
فإذا بعلامات تعجب ترسم على وجه كل من سليم و حازم و ينظران لبعضهم بتعجب .
كانت سمر تلعب في الثلج و تجلس أمامها فتاة تلعب .
سليم : لا أصدق عيني من هذه .
حازم : أنها أمي و أعتقد أن التى تجلس أمامها هى ملك .
سليم : لا تهذي يا رجل ، أتذكر امك جيدًا كانت سيدة شديدة ذات هيبة و الجميع يخشاها رغم طيبة قلبها ، لكن أنظر لها الآن تلعب مثل الأطفال .
يصرخ حازم بصوت عالى .
حازم : ملك ألم أخبرك بألا تلعبي في الثلج مجددًا .
نظرت إليه بعيون دامعة .
ملك : لقد قلت لأمي و وافقت ليس لك شأن ، أليس كذلك أمي .
كانت سمر شاردة الذهن و غير منتبه للأشخاص من حولها كل ما تفكر به هو اللعب بالثلج و كم هو جميل .
وضعت ملك يدها عليها و ربتت عليها بخفه .
ملك : أمي أخبريه أنه لا شأن له .
سمر : ماذا هناك .
حازم : حتى أنت أمي تلعبين بالثلج مثل الأطفال .
حينما رأت سمر حازم و سليم معه قامت بسرعة من على الأرض و هي تشعر بالحرج .
سمر : مرحبًا بك يا سليم حللت أهلا و وطئت سهلًا .
سليم : مرحبًا خالتي كيف حالك لقد إشتقت إليك كثيرًا .
و أتجه نحوها و قبل يدها .
سمر : تفضلوا بالدخول .
توجهت سمر للداخل و اتبعها سليم و حازم لكن ملك بقيت فعاد لأجلها حازم .
حازم : هيا إلى الداخل .
ملك : حازم لأبقى هنا قليلًا أرجوك .
حازم : ليس الآن تمام .
ملك : حسنًا .
حازم : بالمناسبة الذي فعلتيه اليوم لن يمر هكذا .
ملك : لماذا .
حازم : لأنك لا تسمعين لما أقول .
شعرت بالخوف و التوتر و أمسكت بأصابع يدها و ظلت تحركهم بعصبية .
******
في مخفر الشرطة ..
الظابط : من تتوقع أن يكون قتل إبنك .
شريف : لا أدري .
الظابط : ألم يكن لإبنك أي عدوات مع أحد .
تذكر شريف حازم و اللعنه على الشيطان الذي همس في أذن قرينة الشيطان فتحدث شيطان الإنس بالباطل و بدأ يلقي الإتهام بدون دليل .
شريف : ربما يكون من فعل هذا شخص يدعى حازم السعيد .
الظابط : من هذا الشخص و ما علاقة نادر به .
شريف : هو زوج ملك إبنه أخي و قد أخبر إبني أنه لو أقترب منه مره اخري سيقتله .
الظابط : حسنًا سنحقق في الأمر يمكنك الذهاب الآن .
توجه إلى خارج مكتب الظابط و هو يفكر كيف يمكنه الاستيلاء على ثروة أخيه .
******
في فيلا جلال ..
يجلس جلال بهدوء يحتسي القهوة و أمامه بعض الأوراق لصفقات مشبوهة لكن مربحة بشكل لا يتخيله عقل .
يفتح الباب أحد حراسه و يدخل و معه ميسا .
جلال : مرحبًا بك أيتها السكيرة .
ميسا : يبدو أنك إشتقت إلى لذلك أرسلت رجالك حتى يعثروا على .
جلال : لا بل هناك عمل بيننا لم ينتهي .
ميسا : ليس لك شيء عندي .
نظر إليها بإشمئزاز من رأسها حتى قدميها .
جلال : كنت أود أن أعقابك على لسانك هذا لكن رائحتك القذرة مميته سأفعل فيك معروف و أجعلهم ينظفوك من أوساخك ، و بماذا سيفيد الماء و الصابون في شخص أصله أوساخ .
ضحكت بسخريه على تعليقه .
ميسا : يا رجال أنظروا ملك القذارة يتحدث .
جلال : انظري يا حقيرة سأعيد ما قلت لانه يبدو أنك لا تسمعين جيدًا ، لقد أعدتك من أجل الحساب و ليس من أجل سواد عينيك .
ميسا : ماذا تريد .
جلال : الخدم الذين هنا تعالوا و نظفوا هذه المرأة .
أتى من يعملون تحت أمرته و أخذوها حتى يفعلوا ما قاله لهم .
*****
تجلس ملك في الغرفة و هي خائف للغاية كيف يمكن أن يعقابها هل سيعقابها حقًا .
بينما هى هكذا يدخل الغرفة و هى تكاد تبكي .
بينما هو هادئ للغاية .
أقترب منها و جلس بجوارها و رفع يده حتى يربت على رأسها .
حازم : ملك ..
لم يكمل حديثة فإذا بها تنكمش في نفسها مثل السلحفاة من الخوف منه .
يغمض عينيه ثم يضع يده عليها برفق و يربت على رأسها و ظهرها .
حازم : ملك لقد أخبرتك مرارًا بأن تستمعي لما أقول فأنا لا أحدث حجر ، ملك لا تخافي مني أن أؤذيك إهدئ من فضلك .
نظرت إليه و دموعها بدأت تتسلل من عينيها .
ملك : لكنك غاضب مني .
وضع يده على وجهها ومسح دموعها .
حازم : لا تبكي رجاءًا عزيزتي لا أحتمل .
ملك : أنا آسفة لكن أنا تذكرت أمي كنت أفعل هذا معاها عندما كنت صغيرة اتمني لو تكون بقربي .
يتبع …
#هاجر_عبدالمتعال

أنت تقرأ
معزوفه الألم
Actionحينما يتخلى عنك اقرب الناس إليك !؟ و تصبح كلاجئ بين اهلك ! حينما تكون الذكريات القديمة هي ملاذك الوحيد ؟ و حينما لا تسمع أذنيك سوى معزوفة الألم ! هل ستسكتها ؟ ام هي تخنقك بين ألحانها !؟ #هاجر_عبدالمتعال