001

239 8 0
                                    

دخلت لمنزل صديقتي الحمقاء ن.. آه مهلا مهلا ما اسمها ؟ تبا كيف لي أن أنسى اسم صديقتي التي أعرفها منذ أربعين سنة ؟! مهلا أنا عمري عشرين فقط فكيف تعرفت

عنها منذ أربعين سنة ؟! آه تبا ما بي اليوم ؟! يا إلهي أظن أن عقلي بدأ يفرز هرمون الغباء بكثرة اليوم ! وهل هناك هرمون غباء أصلا ؟! نعم نعم يوجد واسمه هرمون الغبايا ! مهلا هل كلامي صحيح أصلا ؟! آه لا يهم !

آه صحيح لنعود لموضوعنا .. ما اسم صديقتي ؟ اوه تذكرت ! أنه .. اءءء.. امممم... ممم.. اءء... ءءءء.. ممم.. آه صحيح تذكرت ! أنه ايري ! اترون كم ذاكرتي قوية ؟!

المهم صعدت للطابق الثاني وبدأت أمشي نحو غرفة ايري وما اوقفني هو سماعي ل.. صوت تأوهات صادرة من إحدى الغرف !

تلك اللعينة ! كانت تقول لي أنها لا تواعد وانظروا لها الآن ! تضاجع شخصا ما في غرفة ليست خاصتها ! آه أقسم أنني سأخرب الأمر عليها كي لا تخفي عني أي شيء مجددا !

مشيت ناحية تلك الغرفة وأقسم أن ملامحي كانت عبارة عن تقزز واشمئزاز ! اععع ! آه آه آه آه آه هذا فقط ما يسمع ! تشه مقرفين !

فتحت الباب ودخلت .. لأجد الصدمة ! هي ليست ايري ! شخصان عاهران مقززان مقرفان مثيران للاشمئزاز يتضاجعان وأنا دخلت عليهما !

والآن يا أعزائي قد عرفت معنى مقولة "أتمنى أن تنشق الأرض وتبلعني" إذ أن هذا هو ما اتمناه حاليا لشدة الإحراج الذي أشعر به الآن !

"لقد مرت حوالي الدقيقتين وأنت هنا ألن تذهبي ؟! أو أنك تريدين جولة أليس كذلك أيتها المثيرة ؟!"

نبس ذلك اللعنة مبتسما ابتسامة لعوبة فركضت لخارج الغرفة وتوجهت لغرفة ايري ودخلت للحمام وبدأت في التقيء ! آه أقسم أنني أتمنى الموت في هذه اللحظة ! ما هذا القرف الذي رأيته قبل قليل ؟! اععع ! ليتني لم آتي لهنا أصلا !

"أيتها اللعينة أنت حامل ولم تخبريني ؟!"

نبست تلك اللعنة ايري وهي تربت على كافي فعدت اتقيء مرة أخرى ! ما هذا القرف بحق الجحيم اللعين ؟!

بعد أن افرغت كل ما بداخلي وتمكنت من نسيان المشهد المقرف الذي رأيته قبل قليل غسلت وجهي بالماء البارد وثم خرجت من الحمام وفورا جرتني تلك اللعنة وبدأت أسئلتها المقرفة تنهال علي :

"من هو ؟"

"متى ؟"

"هل هو وسيم ؟"

"مثير ؟"

"هل كانت ليلة ممتعة ؟"

 فـتى سـيء - K.THحيث تعيش القصص. اكتشف الآن