هذا الرجل أبوك 💙💚
🎆الحلقة الثامنة : القسم 1 🎆
★******★
ساندها بيدو وماشي على خطوتها ،رغم انو عيا وهو يقنع فيها تشد بلاصة وتقعد لكن هي خيرت تتمشى حتى وهي بالعكاز ، لقى روحو ياخو بخاطرها ويمشي بايلي قالتو هي ، حبس وقت وصلو للبلاصة متاع الاكسيدون ، دارتلو مستغربة " شبيك !؟ "
تبعت خزرتو ونجمت تعرف فاش يخمم " تفكرت الاكسيدون !؟ "
"فال خايب "
عقدت حواجبها موش فاهمة" شنوة !؟ "
خزرلها " فال خايب وقت تخيلتك انت ايلي عملت الاكسيدون ...شوف اش صار " شاور بيدو لساقها
ضحكت " تو احمد بكلو يصدق حكايات البخت والفال " حاولت تكون سريو " بالاخير انا وين والمرا ايلي ضربتها الكرهبة وين ...انا حكاية فارغة ايامات وتلقاني انڨز ...و ...هي ياربي تكون لاباس وماصارتلهاش حاجة "
"تولين...حاب نسألك ومتمني تجاوبني بالحقيقة "
"نستانسة نكذب عليك "
مط شفايفو " لا موش هكا ...اما فمة حاحة مقلقتني ...حبيت نعرف اذا ...ريما عندها دخل ...يعني دزتك والا عثرتك والا كانت سبب في طيحتك من الدروج "
رمشت عينها بتوتر وقت تفكرت عملتها ،لولا ريما كانت توا لاباس ...ولولا ريما زادا ماكانتش تعدي ها النهارين معاه ...يعني بالاخير هي ايلي ربحت ....وزيد موش لازم تدخلو هو في حكاياتها مع وحدة مريضة " لا "
هز حواجبو مستغرب ...معقول ايلي تحكي فيه ،هوني وقبل ما واحد فيهم يقول حاجة تدخل راجل اشقر هاز كاميرا في يدو ،حكى معاهم بلغة انڨلزية واضحة "سامحوني ...انا مصور فوتوغرافي ...و من بكري وانا نتبع فيكم ...وبصراحة لقيت فيكم بروفيل مزيان متاع تصاور ...لو تسمحو انجم ناخذلكم تصاور !؟ "
نفخ بقلة صبر ، اكثر حاجة يكرها التصاور لكن تولين سبقتو وجاوبت "بالطبيعة "
خزرلها مبهم فيها ، دخلت يدها في ذراعو ورمات العكاز وركحت شعرها ،شنوة ها الكارثة وين تلقى كاميرا تمد وجها ، خذالهم تلاثة تصاور مع بعضهم كانت فيهم فرحانة بارشا ،لكن هو كان قالب وجهو ...فيسع ما فد وتملص منهم " اذا تحب صور انت ...انا ماعنديش بال واسع لها التصاور "
بعد عليها خطوات وخلاها تفتق مواهبها في البوزسيونات ،وع العكس ساقيها ما شكلت حتى عايق وكانت فرحانة موش نرمال ، مانجمش يشد روحو ع الضحك عليها ولا يمنع عينيه من انو يثبت فيها وفي كل حاجة منها ، لكن حتى هاكي فددتو وقت لقى المصور عاطي ماعندو ويصور و زيد خذى وقت اكثر من اللازم وقت شافو ياقف ويقعد يحكي معاها " بصراحة وجهك وبدنك مزيان ع الاخير انا ...نلوج في وجه يكون مودال ...لو توافق انجم ..."
قص عليه احمد وهو يجبدها ليه " لا ماهيش باش توافق ...صورتنا يعطيك الصحة ...هات التصاور وبرا ربي معاك "
قعد يبحلق فيه موش فاهم ،مدلو التصاور وهو يڨحرلو كيفاش فسد عليه المشروع ، وقت بعد عليهم ،جبدت روحها منو " علاش تجاوب في بلاصتي "
"لانو ماعندكش الحق تكون مودال لحتى حد "
"نعم "
"نحكي معاك بصيفتي واحد من ادارة ناز ...راك مصححة كونترا معانا ...يمنع عليك تخدم مع حد اخر "
ضيقت عينها " مثبت وقت ايلي حكيت معاه كانت صيفتك واحد من ادارة ناز "
تبسم وخزر بعيد ... شعندي نقول ...بالاخير كنت ديما معتبرك متاعي وباش نستغل اي صيفة عندي باش نخبيك ع الناس الكل .
عاود خزرلها لقاها مازالت مثبة فيه وتتبسم ،فمة نسمة تحرك في شعرها ...وعينيها عملت ريفلاكس مزيان ...حركت فيه حاجات كبيرة ...عض على شفايفو ...لازم يعمل حد لرغبتو فيها والا باش يوحل في مواحل كبيرة ،تلف الحكاية وخذى العكاز منين كان طايح " نسيت روحك فيسع على جال تصويرتين "
مدهولها " غريبة فيك ...علاش تحب التصاور لها الدرجة "
"وانت علاش تكره التصاور "
"لانو ..." نفخ بقوة " بصراحة ها الريق مانحبوش ...كنت من قبل نتهرب من الصحافة ...وكبر معايا ها الشي "
ضيقت عينها " انجمو نقولو ....عقدة متاع صغر "
ضحكت وهي تفكر فيه في كلامو ايلي قالهولها ، زفر وقت فهم قصدها " مريڨل ...ترجعلك "

أنت تقرأ
💚 هذا الرجل ....أبوك 💚🌺( Bu Adam Senin Baban )🌺 كرونيك (مكتملة )
Short Story★الاسم " هذا الرجل ...أبوك bu adam senin baban 💐 ★النوع "رومنسي ، اجتماعي ★القصة "💠 كيف اي بنية في عمرها ...تولين ❄🌺 تحلم ببارشا حاجات ، تسعى بكل جهد ما ليها باش تحققها ...لكن الواقع والمجتمع يفرض عليها حاجات اخرى ....زعمة تشد صحيح في حلمها والا...