إستيقظ من النوم تأثير احتلال أشعة الشمس للغرفة وهو يفرك عينه ثم نهض، بدأ بالنظر في الفراغ وبعد دقائق وقف وذهب للحمام؛ استحم وذهب للخزانة ليجد الملابس فيها!
شوقا: من الجيد انه يوجد ملابس.. اخذ أحدهم وارتداها... 👇👇
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
(انسوا السماعات والكمامة والطقية 😂 خذوا الستايل بس 🌚💜) ..... ..... ..... بعد قليل ليطرق الباب.. ذهب يونغي وفتح الباب، ليجد احد من يعمل بالفندق يقدم له الطعام!
شوقا: في الواقع ليس لدي مال، لذلك لا اريد! النادل : ههه، ما الذي تقوله سيدي؟!..نحن نقدم وجبات الفطور مجانا لزوارنا.. وانت أيضا جديد هنا لذلك هذا واجبنا! شوقا: اوه، ههه حسنا اشكرك! *واخذ الصينية.. جلس على الاريكة وبدأ بتنوال الطعام إلى أن انتهى.. وقف وخرج من المنزل وقد استخدم الدرج.. بعد نزوله خرج من الفندق وبدأ يمشي وبعد ذلك تذكر امر ليلا...
لذلك توجه الى المكان الذي التقى فيه بليلا!! عندما وصل رأها تجلس على المقعد وتنظر للسماء... توجه نحوها قائلا : الجو جميل اليوم صحيح! (بإبسامة) ليلا: اه يونغي، صباح الخير! (بإبسامة) ردها قائلا :صباح الخير! ليلا: اجل يبدو أن اليوم سيكون جميلا هه شوقا: اجل! ليلا: هل تناولت الفطور؟ شوقا: لقد كنت غبيا، ظننت انه طعام الفطور له حساب! ولكنه يقدم مجانا! ليلا: هل تعيش في فندق؟ شوقا ولفت لها ليقول : اجل!
ليلا: هذا يعني أنك اصرف المال على العيش هناك !# شوقا بتنهد : اجل! ليلا: من الصعب أن افكر... هل كنت تعني انك اول ما تذكره هو انك كنت قرب النهر؟! شوقا: اجل!، في الواقع لقد كنتي انت اول من اعرفه.. لا أذكر انني أملك أم او أب... كل ما اتذكره أن اسمي هو مين يونغي....! ليلا: لحظة!، انت من عائلتي!! شوقا: مين ليلا؟! ليلا: اجل! شوقا: اوه هذا رائع هه ليلا: اجل، يمكنني أن اسأل بعض المعارف عنك لعلهم يعرفونك! شوقا: هذا جيد!
ليلا: في الواقع لقد فقدت اهلي أيضا..! شوقا: اوه، هذا مؤسف! ليلا: لقد ماتت امي لأنها كانت تعاني من ازمة قوية، انا ابي ... لا اعرف سبب موته! ~~ شوقا: حقا؟! ليلا: اجل.. في الواقع كل ما اذكره هو انني كنت في بوسان بيتصل عمي علي من دايغو ليقول لي انه توفي ابي، لقد سألته عن السبب ولم يقل لي.. لذلك عدت للمنزل وانا محطمة القلب... وعدت سألته عن الأمر ذاته. الا انه لم يجبني بل قال : على توديعه وان انسى أمره الان! شوقا: اممم...
ليلا ولفتت لشوقا: في الواقع لم تكن علاقتي ب ابي قوية! شوقا: ماذا تعنين؟! ليلا: في الواقع في سن ال 6 سنوات ذهبت للميتم لأعيش هناك ذلك لان امي توفيت وابي كان يعمل وانا كنت صغيرة لذلك ما من احد يعتني بي!
لقد تعرفت على كثير من الأصدقاء هه وكانت مربيتي لطيفة جدا...
شوقا: اجل!، من المؤسف اني لا أعلم شيئا عن الماضي الخاص بي ليلا: هيا اذا تعال كي نعلم! وقفت ليقف الاخر قائلا: أين سنذهب؟ ليلا: الى دايغو ليلا: انها تبعد 88.0 كم لن نطول! (أبتسامة) شوقا: اوه.. حسنا! ليلا: هيا تعال! أمسكت يده وسحبته بتركب في أحدا سيارات الأجرة! وبعد مدة من الزمن وصلوا وتحديدا منزل عمها! نزلوا من السيارة متوجهين للباب! طرقت ليلا الباب...
وثم فتحت زوجة عم ليلا الباب... زوجة عمها: ااااه، ليلا (وقامت بعناقها ) ليلا: عمتي 😊 لتفصل العناق قائلا : ادخلي، ولكن من هذا معك؟! انحنى شوقا لزوجة عم ليلا ليقول : مرحبا سيدتي! ابتسمت له زوجة عمها
ليلا: في الواقع نحن هنا كي نعلم من هو... زوجة عمها بإستغراب: حسنا ادخلوا! دخل كلا الاثنان وجلسا على الاريكة!
زوجة العم : اذا تودون ان تعلموا من يكون هذا الشاب؟! ليلا: اجل! زوجة العم : أليس هذا غريبا؟! ليلا: هه بلا ولكن يجب علينا المحاولة! شوقا: إبتسامة خفيفة! ليلا: اذا أين عمي؟ زوجة العم: لقد ذهب للبقالة، وسيعود قريبا! ليلا: اها
ذهبت زوجة عم ليلا للمطبن واحضرت الماء وسكبته لشوقا! شوقا: اوه شكرا سيدتي، لا أغرب به.. زوجة العم : كما تريد.. اخذتها ليلا تشرب هي.. ليفتح الباب قائلا: الجو حار! لينظر للأمام ليجد ليلا ويرافقها شخص غريب وهو شوقا! _________________________________
خلص البارت شكرا لمن دعمني 💗💚 Thanks for everyoje help me! And I purpel you, you know💚🌹