★الاسم " هذا الرجل ...أبوك
bu adam senin baban 💐
★النوع "رومنسي ، اجتماعي
★القصة "💠 كيف اي بنية في عمرها ...تولين ❄🌺 تحلم ببارشا حاجات ، تسعى بكل جهد ما ليها باش تحققها ...لكن الواقع والمجتمع يفرض عليها حاجات اخرى ....زعمة تشد صحيح في حلمها والا...
🌌الحلقة السابعة عشر : القســـ4م🌌 بكات لين شبعت ومخطت لين عيات ،ايلي قالتو الطبيبة زاد علي بيها وكمل فرعسها ،ماحبتش حد يحكي معاها من بعد ...لا طبيب ولا فرملي ...الحقيقة مرة وزادتها مرارة على مرارة ...هي مضطرة تتخلى عليه ...حتى لو ماعندو حتى ذنب في غلطتها ...حتى لو هو اختارها كام من دون النساء الكل ...لكن وجودو معاها وهي مازالت عزباء باش يخلي شرفها على لسانات الناس الكل ...والمجتمع موش باش يرحمها ...مستحيل تخمم تخليه ...كيف ماقالتلها الطبيبة لو كبر معاها وفي بدنها باش يتعفن الرحم ومايبراش من الجروح ايلي سببتهم الحشايش وهكاكا يضطرو ينحوه ...مرا بلاش رحم ...كيفاش تكون مرا ...بالنسبة ليها انوثتها ايلي اعتزت بيها و تفوخرت بيها ع المحك ...والقرار ايلي لازم تاخذو واضح وضوح الشمس . غمضت عينيها بقلة صبر وقت سمعت بوانياي الباب تتحل "مانحب نرى حدددددد ...اخرجو عليييييا " لكن ايلي كان وراء الباب خير ما يسمعهاش ، دخل بكل ثقة عبارة الدار دارو وزيد جبد الكرسي ايلي جنبها وقعد فيه باريخية ...بلعت ريقها وحاولت تهدي روحها ...بالاخير هو الوحيد ايلي وقف معاها في ها الغصرة ...وهو ايلي جرى بيها للسبيطار وماخلاهاش مطيشة تتوجع ،هبطت راسها وتحرجت تتكلم ...الف بالماية يعرف كل شي ويعرف حقيقة الصغير ايلي في كرشها قعد مثبت فيها تقولش عليه يراها اول مرة ، فمة بارشا تفاصيل نجم يراهم كان وقتها ...مثلا انو فمها كان ياسر متناسق مع دڨنونتها لولا الجرح ايلي في اطرف شفايفها ...شعرها ايلي كان مغطي وجها تلم وراء رقبتها وخلاه يرى نوع من البراءة مازالت عالقة فيه ...خطوط جديدة ظهرت على عينيها دليل انها كانت تبكي وعطات كل ماليها من طاقة في البكاء ....نجم يشوف طول رموشها الكحلة ...و ...عينيها الواسعة ...في داخلو فمة حرب كبيرة ...بين قلبو وعقلو ...موش عارف شكون فيهم يتبع . قعدو ساكتين دقايق ولا واحد حب يبادر بكلمة يقتل بيه السكات ...وكيف طال بيهم الحال تململ اركان وسألها " مازلت تتفكر اسمي " شاورت براسها لا من غير لا تتكلم ،زم شفايفو ومال لقدام وهو مسكر كفوفو على بعضهم و حاط دڨنونتو عليهم " أركاااان ...أنا اركان سويدي ...." تنهد بصوت مسموع " لازم تحفظ ها الاسم ...من هنا فصاعدا ...خاطرك باش تستحقو بارشا " خزرتلة على جنب ...هزتو وحطتو " تحب تقول باش تحط على رقبتي سيف خاطرك تعرف كل شي عليا ؟! " " ممكن ...في الحالات الكل انت ماعندك حتى حل ..." كمشت صوابعها ع الملحفة ايلي متغطية بيها " شنوة تحب مني " تنهد " لو سألتني ها السؤال قبل نهارين والا تلاثة كنت جاوبتك ...ب...انت ...اما توا ...انت ....متاع حد....اخر " صرت سنونها " انا مامتاع حد " "انتمتاعالصغيرايليفيكرشك ..." خلت دمعتها تهبطوماكلفتشروحهاتمسحها ...كيفماتوقعت ...هوعارفكلشي " هاالصغيربعدمدةباشيموت ... مالازمشتحطوفياللعبةايليتحبتلعبها " خزرلكرشها " هاالصغيرلازميعيش ...باشانتتاخوحقك ...واناناخوحقي " تصدمتمنالصراحةمتاعو " شنوةتقصد " وضحلها " نقصد ...انكلازمتتحملمسؤوليتو ...وكيفماخليتويتكونفيكرشكخليهيجيللدنيا ...بالطبيعة اذا حبيتتاخوحقكمنالعايلةايليوصلتكلهاالحالة " ضحكتبمرارة " يظهرليفيكتسالالفاضلمغرفةوتحبتستعملنياناباشتنتقممنو " مطشفايفو " لا ...الفازةهاكيقديمة ...اما ...صحيح ...اناباشنستعملكانت ...لحاجةاخرى ...بالاخيركلحدوشيطانوفيجيبو " "ياخاماتحشمشتحكيهكامعايامنغيرلاتراعيحالتي !؟ " "اخطانامنالحشمةوالقدر ...لوجيتتحشمماكنتشعطيتشرفك ...وجاوبنيتو ...قابلةصفقةانكتعطينياسمكلمصلحةتهمنيوانانعطيكاسملولدك "
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.