البارت ٩

763 60 60
                                    

أولا البارت ده هدية منى ليكم.
ثانيا فى شخصيات دورها نارد فمش هتكلم عنهم زى حسام و حنين و زياد و أم ادهم و لو فى حد كمان اشطا نبدأ بقى.
فى صباح يوم جديد ممتلئ بالأحداث
استيقظت بطلتنا من نومها على مادعابت الشمس لها فعبسيت بوجهها ثم قامت من الفراش وأدت روتينها اليومى ثم أرتدت ملابسها، خرجت لتناول الفطور.
عند حازم
استيقظ وأقام صلاته ثم سمع صوت هاتفه فأجاب.
حازم : ألو مين اللى معايا.
حسام : أنا حسام يا حازم.
حازم : حسام مين!
حسام : حرام عليك تنساني يا زومه.
حازم بضحك : محدش بيقولي زومه غيرك يا حس، عامله ايه.
حسام : الحمد لله وأنت فى مصر و ماتقوليش و أعرف بالصدفة.
حازم : معلش رقمك ضاع منى، بتشتغل فين.
حسام : دكتور في الجامعة و فاتح عيادة، وأنت استقريت فى مصر ولالا.
حازم : ما شاء الله، أنا لا بس نزلت إجازة طويلة شوية و فاتح مستشفى فى أمريكا.
حسام : طيب ما تعدى عليا فى الجامعة و نخرج.
حازم : ماشى على الساعة كام.
حسام : عندى محاضرة ٩ هخلصها ١١.
حازم : تمام، باى.
حسام : باى.
أرتدى ملابسه و خرج لتناول الأفطار.
على الطاولة
زينب : نور أنتى رايحة المعسكر أمتى.
نور : الأربعاء .
زينب : طيب.
حازم : نور أنا هوصلك المديرية و أروح لحسام.
زينب : حسام مين.
نور : حسام "حس ".
حازم : هو.
زينب بتذكر : واحشنى الواد ده هاتو معاك و أنت جاي يتغدا معانا.
حازم : من عينى.
نور و هى تقف : الحمدلله، هجيب شنطتى و ياله.
حازم : وأنا هنزل أجهز العربية.
أومات نور برأسها و أحضرت حقيبتها، غادرت المنزل و ركبت السياره و انطلق حازم.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند ادهم
استيقظ مارس رياضته ثم أخذ حماما و أرتدى بنطلون جينز و تيشيرت أسود و حذاء رياضي أبيض، خرج لتناول الفطور هناك وجد والدته و ياسين فجلس فى مقدمة الطاولة.
ادهم : أما فين ريم.
والدته : عندها محاضرة بدرى قالت هتفطر فى الجامعة.
ادهم : وأنت ماعندكش دروس.
ياسين : عندى الساعة ١٠.
ادهم : تمام.
أنهى ادهم إفطاره و خرج من المنزل اتجه لسيارته و انطلق بها.
وصل دخل المقر و ذهب لمكتبه منتظر نور.
عند ريم ذهبت للجامعة قابلت حنين.
حنين : ياله علشان نلحق نقعد قدام.
ريم : ماشى ياله بس بعد المحاضره هنفطر أنا على لحم بطنى من الصبح.
حنين : ماشى و أنا كمان.
ذهبوا لمحاضرتهم التى سيلقيها حسام و عندما انتهوا خروج للذهاب للكافتيريا.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أوصل حازم نور للمقر و ذهب للجامعة ليقابل حسام و عندما وصل للجامعة كان حسام قد بلغ الأمن بقدومه فأدخلوه ثم أرشده أحد الطلاب لمكان حسام و هو يسير سمع من ينادى باسمه من الجهتين..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند العاشقين
سيف و هو يطبع قبله على خده لينا : صباح الحب.
لينا و هى ترمش لتعتاد على الضوء : صباح الجمال.
سيف : مش هتقومى نفطر.
لينا : مش قادرة أتحرك.
سيف بغمزه : ايه ليلة إمبارح كانت صعبة كده.
لينا وهى تضربه على كتف بكسوف : ماتبطل بقى الكلام ده.
سيف : لسه بتكسفى بعد ما المتستر بان و بقيتى مدام سيف الرفاعى.
لينا : ياللهوى عليك بارد ثم شهقت عندما حملها سيف واتجه للمرحاض.
لينا : شالتينى ليه نزلينى.
سيف : علشان تأخدى حمام دافئ يفك عضلاتك.
لينا : نزلى بس و أنا هتصرف.
سيف : طيب أنتى حرة و قام سيف برمى لينا فى المغطس بقوة مما جعل لينا تغوص للقاع.
لينا وهى تحاول الاعتدال : ياخربيتك يا سيف، يوم اسود لما شوفتك يا سيف.
نزل سيف جانبها وامسكها : ليه بس الكلام ده و قطع كلامها بقبلة بث فيها اشواقه و حبه لها نسبهم مع بعض شوية.
(سيف ده مش بيشبع خالص بليل و الصبح كتير كده ).

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى المديرية
ذهبت نور لمكتب ادهم طرقت الباب و سمعت موافقته بالدخول فدخلت.
نور : صباح الخير.
ادهم : صباح النور.
قطع كلامهم زياد.
زياد و هو داخل المكتب :يا صباح النور يا نور.
نور بابتسامة : صباح الخير.
ادهم : أنت يا عم لما تيجى تدخل مكتب محترم تدخل براحة.
زياد : طيب مين قال أنه مكتب محترما.
ادهم : زياد لم دورك احسنلك، أنا مش فايقلك على الصبح.
زياد : خلاص هيجيب الفطار و أجى.
ادهم : مش عايزين.
زياد : يا عم أنت مش ممكن تكون هى  مافطرتيش.
نور : لا أنا فطرت الحمدلله فى البيت.
ادهم : هى فطرت و أنا كمان فطرت مع السلامة يا له روح افطر و حل عنى.
زياد :هجبيلكم قهوة معايا.
و خرج زياد و نظرت نور لأدهم وجدته يضحك
ادهم :  كنت هقولك ايه اه دلوقتى أنتى معاد سفرك الخميس يوم الأربعاء هتيجى هنا و هنبدأ نغير من شكلك و هتأخدى كل اللى هتحتاجيه من أجهزة.
نور : تمام.
ادهم : و بكرة إجازة لأنك بعد كده مش هيبقى فيه أى وقت للإجازات.
نور : ماشى.
ادهم و هو يمد يده : اه ده ملف اللى اسمها مياسين هتعرفى هنا كل حاجة عنها لازم تكونى عارفة بتحب ايه و بتكره ايه خلى بالك أحفظى كل المعلومات اللى هنا.
نور : سؤال فين مياسين الحقيقة.
ادهم : مياسين احنا قبضين عليها وهى تفسح فى تركيا و هما مايعرفوش فأنت هتقدرى تستخدمى شخصيتها.
نور : امممم.
(امممم ديه معناها اوك، تمام، ماشى )

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نرجع لحازم
و هو يسير سمع من ينادى باسمه من الجهتين ألتفت لجهة اليمين وجد حسام و ألتفت لجهة اليسار وجد ريم.
ذهب بإتجاه ريم
حازم : آنسة ريم أنتى بتعملى ايه هنا.
ريم : أنا بدرس طب جراحة آخر سنة.
جاء إليهم حسام
حسام : أنت تعرفهم.
حازم : اه.
ريم : أزيك يا حسام أنت عارف حازم منين.
تكلمت حنين بعدما راقبت الحوار : أنا شايفة أننا نقعد فى الكافيه و نتكلم و نشوف كل واحد عارف التانى منين.
و ذهبوا للكافتيريا، هناك تحدث حسام أولا
حسام : أنت تعرف ريم و حنين منين.
حازم : حنين مين أنا ماعرفش غير ريم تبقى بنت عم واحد صاحبى قابلتها كام مرة بس.
ريم : أنتم عارفين بعض أزاى.
حسام : كنا زمايل و صحاب فى الدراسة لأن حازم دكتور جراحة بس هو سافر و لسه راجع من فترة، وأنا أعرف ريم من حنين اللى هى تبقى خطبيتى ده غير أن ريم مافيش حد مايعرفهاش الأولى على دفعتها كل سنة.
حازم : ماشاءالله.
و تحدثوا بعد الوقت ثم غادر حسام و حازم، أما الفتاتان مازال أمامهم محاضرة.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أما عند نور فكانت تغادر مكتب ادهم فسمعت زياد يصرخ مع أحد فى الهاتف
زياد بعصيبة : أخرسى... أنتى حرة أنتى طا..
لم يكمل الجملة لأن نور سحبت منه الهاتف و أنهت المكالمة.

*******************************
خلصت البارت ٩٥٠ كلمة يا رب يعجبكم أنا كتبته علشان كنت اتأخرت عليكم، ايه توقعتكم و ياريت تضغطوا على ⭐علشان تشجعونى أكتب بسرعة و كمان قالوا رأيكم في الكومنتات.
بحبكوا
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

إعاقة لم تمنع الحب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن