واقفنا المرة اللى فاتت لما :
أما عند نور فكانت تغادر مكتب ادهم فسمعت زياد يصرخ مع أحد فى الهاتف
زياد بعصيبة : أخرسى... أنتى حرة أنتى طا..
لم يكمل الجملة لأن نور سحبت منه الهاتف و أنهت المكالمة.
نكمل بقى
*******************************
نور : ممكن تهدئ قبل ماتقول حاجة.
زياد : لو سمحتي هاتى التليفون، أكلمها أخليها تخلص منى.
نور : أن أبغض الحلال عند الله الطلاق، اهدئ و صلى على النبي وبعدين كلمها و اتفهموا براحة من غير زعيق.
زياد : عليه الصلاة والسلام، ديه مابيجيش معاها كلام أنا اتكلمت كتير و هى مش بتفهم أنى بحبها و أستحالة أخونها.
نور : طيب لو عايز تحكى احكى لو مش عايز براحتك طبعاً.
زياد : بأختصار هى شكاكة جدا جدا لا بعد حد حاولت كتير أنى أوضحلها أنها هواجس بس مش بتقتنع و دلوقتي علشان مردتيش من أول رنه فكرانى بخونها، خلاص هى تروح لحال سابليها وأنا كمان ارتاح من الشك ده.
نور : طيب ممكن أكلمها.
زياد : ملهوش لازمه أنا خلاص أخدت قرارى.
نور : علشان خاطرى أنا سيب الموضوع ده عليا.
أخذت نور من زياد رقم هاتف ليلى (زوجته ) أخبرته أن يكمل عمله و لا يعود للمنزل اليوم، أما هى أخذت تاكسى و عادت للمنزل سلمت على والدتها و دخلت غرفتها طلبت رقم ليلى و انتظرت الرد.
نور : ألو.
ليلى : ألو مين معايا.
نور : أنا نور زميلة زياد فى الشغل.
ليلى : قصدك اللى بيخونى معاها.
نور بهدوء : ممكن لو سمحتي أتكلم الأول و بلاش سوء الظن بالناس و بزياد.
ليلى : عايزة ايه.
نور : ممكن قابلك فى الكافيه.....، عارفه.
ليلى : اه عارفه.
نور : طيب يناسبك الساعة ٨.
ليلى : تمام، سلام.
نور : سلام و أغلقت معاها ثم سمعت صوت شقيقها فى الخارج و صوت حسام فخرجت لتسلم عليه.
نور : أزيك يا حسام.
حسام : الحمدلله أزيك أنتى يا نور و الله و كبرتى.
نور بابتسامة : أنا تمام، كلنا بنكبر عن أذنكم هساعد ماما فى الغدا.
حازم : ماشى.
ساعدت نور والدتها و قصت عليها ماحدث مع زياد و أنها ستقابل ليلى، أثنت والدتها على تفكرها و أخبرتها أن توضح لليلى أنا زياد لا يخونها و أن تنصحها.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد الغدا جلست نور فى غرفتها حدثت لينا فى الهاتف ثم أبدلت ملابسها لفستان كريمى اللون و طرحة سودا ثم خرجت و قادت سيارتها للكافيه ثم اتصلت على ليلى فأشارت لها فذهبت ناحيتها.
نور وهى تمد يدها بسلام : أهلا أنا نور زميلة زياد زى ماقولتلك.
ليلى : اهلا، اتفضلى عايزة تقولى ايه.
نور : طيب نشرب حاجة الأول و أشارت للنادل، وطلبت عصير ليمون لها و لى ليلى.
نور : بصى زياد مابيخنكيش، زياد بيتعامل مع زميلاته بحدود و هو بيحبك جدا، متخليش الشك يملئ قلبك على الفاضى لأن الراجل مش بيحب الست الشكاكة و لو أنتى متأكده من حب زياد ليكى يبقى لازم تثقى بيه.
ليلى : ايوة بس أنا حاسة أنه بيخونى، وأنا بحب زياد و عارفة أنه بيحبني بس ممكن يكون بيعمل كده علشان يخلف.
نور باستغراب : ايه دخل شكك بأنه يخلف.
ليلى : لأن بقالنا ٣ سنين متجوزين بس ماخلفتيش و الدكاترة بتقول أن مفيش موانع.
نور :زياد مايعملش كده و بعدين الخلفة من عند ربنا، ممكن لوخلفتوا قبل كده كان طلع الطفل معاق أو عاق ليكم.
ليلى : طيب الحل أنا مش عايزة أخسر زياد.
نور : يبقى تبطلى شك و تثقى بيه و اعمليله عشاء رومانسى و روقيه كده.
ليلى : أنا مش عارفة أشكرك أزاى.
نور : مفيش شكر بين الأخوات مش كده وأنتى بقيتى أختى.
ليلى : طبعا أخوات.
نور : طيب اعملى اللى قولتلك عليه و كلميه ياله مستنية ايه.
ليلى وهى تغادر : ماشى.
ثم عادت نور للمنزل تناولت العشاء مع عائلتها و قرأت إحدى روايتها ثم نامت.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تسريع فى الأحداث
يوم الأربعاء
استيقظت نور صباحا و أقامت روتينها المعتاد أرتدت بنطلون واسع كحلى و بلوزة ورديه و حجاب بترولى اللون و حذاء كحلى ثم تناولت الفطور و أخذت حقيبة ملابسها ثم أوصلها حازم بالسيارة للمقر بعد وداع كبير من والدتها لها و دعت لها أن تعود بالسلامة
هناك كان ادهم بنتظرها ثم شاهدها هى و حازم يخرجان من السيارة اتجه ناحيتهم.
نور : صباح الخير.
ادهم : صباح النور، جاهزة.
نور : جاهزة.
ادهم : عامل ايه يا حازم.
حازم : أنا الحمدلله المهم تخلى بالك من نور.
ادهم : فى عيني.
سلم حازم على شقيقته و تمنى لها التوفيق و عاد للمنزل.
أما ادهم اخذ نور لمكتبه و هناك شاهدهم زياد.
زياد : أنا مش عارف اشكرك أزاى.
نور : مفيش شكر بينا أنت زى حازم أخويا.
زياد : وأنا أخوكى وتقدرى تطلبى منى اي حاجة فى اي وقت.
اكتفت نور بابتسامة بينما يقف ادهم لايفهم شيئا مما يحدث حوله.
ادهم : هو فى ايه.
زياد : ابدا نور ساعدتنى بموضوع كده.
ادهم : تمام ياله يا نور تعالى معايا علشان نغير شكلك و ذهبت نور معه و ظلوا ساعات حتى أنهت المتخصصة عملها ثم ذهبت نور لادهم و زياد و هناك كانت الصدمة بالنسبة لهم لأن نور تغيرت ١٨٠ درجة، أرتدت نور بروكه باللون العسلى و بنطلون جينز و تشميز أبيض و كوتشى أسود و وضعت ميكب اب، كل هذا غير القناع التى وضعت على وجهها.
زياد وهو يصفر : ايه الجمال ده والحلوة ديه كان مستخبى فين ثم وضع يده على رقبته من الخلف "قفاه" ايه يا عم أنت عملت كده ليه.
ادهم بعصيبة لايعلم سببها : أحترم نفسك و بطل معاكسه.
زياد : أنا مش بعاكس أنا بقول رأيى.
زياد : احتفظ بيه لنفسك، وأنتى كده جاهزة.
نور : أه أنا تمام كده.
ادهم : جميل أنتى هتنامى النهارده فى أوتيل و بكرة الصبح هتسافرى على تركيا و منها على لندن لأنهم فهمين أنك فى رحلة سياحة فى تركيا و احنا هنبقى معاكى خطوة بخطوة و تقدرى تكلمينا من السماعة الميكرو اللى فى ودانك، و ده مفتاح بيتك فى لندن موقعه معاكى و بالتوفيق إن شاء الله.
نور : إن شاء الله هرجع و أنا محققة هدف اللى روحت علشانه.
ادهم : و احنا واثقين فى مهارتك.
ثم ذهبت نور للفندق نامت و استيقظت باكرا، ذهبت للمطار و ركبت الطائرة المتوجه لتركيا و من هناك اخذت طائرة للندن، عندما هبطت الطائرة و قامت بالإجراءات اللازمة وجدت من يرفع لافته باسمها و عندما رأها ذهب نحوها.
الحوار بالإنجليزية لكنه مترجم.
مارك : كيف حالك يا مياسين، مرحبا بعودتك.
مياسين (نور ) : أنا بخير و الآن أريد الذهاب للمنزل كي ارتاح من عناء السفر.
مارك : بالطبع سوف أخذكى بسيارتى.
أومات مياسين له و ذهبت خلفه.
"نقف نفهم بصوا مياسين أو (نور ) عارفة مارك لأن الملف اللى اخدته كن ادهم كان فى معلومات عنه تمام نكمل بقى"
أوصل مارك مياسين لمنزلها ثم رحل، أما هى ذهبت لتكتشف المكان الذى ستسكن فيه كان المنزل عبارة عن طابقين الأول بيه صالة واسعة و طاولة طعام و حمام كبير و مطبخ واسع و على النظام الأمريكي و غرفة للضيوف.
أما الطابق الثانى فكان بيه ثلاث غرف للنوم و غرفة بها أجهزة رياضية ثم ذهبت لغرفة عرفت أنها تخص مياسين الحقيقة بها حمام و غرفة تبديل الملابس و شرفة تطل على غابة وقفت تستنشق بعض الهواء ثم أبدلت ملابسها و حضرت كوب قهوة و تحدثت مع والدتها من خلال برنامج الواتس لأنها لاتستطيع أن تكلمها عبر الهاتف ثم راجعت بعض الأمور ثم غطت فى النوم استعداداً ليوم جديد

أنت تقرأ
إعاقة لم تمنع الحب
Roman d'amourتحكى عن فتاة حدث لما حادث فى الماضى أدى لوفاة والدها وإضطرارها لبتر أحد قدميها، كانت تواجه نظرات الرفض من المجتمع لها، فماذا سيحدث فى حياتها ويغير عالمها وهل ستقابل نصفها الآخر كل ده هتعرفوه فى روايتى إن شاء الله، أتنمى أن تعجبكم.