البارت ١٣

595 50 46
                                    

فى لندن
كانوا جالسين يعملون فجاء لهم خبر من أحد رجالهم كلفه خالد بتقصى الأخبار عن رجالهم الذين تم القبض عليهم.
خالد : لقد عذبوا رجالنا لكن لم يستطيعوا أخذ كلمة منهم و قد سمم الرجال أنفسهم نحن الآن فى أمان.
لتين : ماذا حدث للفتيات و الأسلحة.
خالد : الأسلحة أخذوها لهم، أما الفتيات فسوف يعيدونهم لبلادهم.
مياسين : ماذا سنقول للرئيس.
خالد : أكيد وصل إليه الخبر منذ فترة.
مارك : حسناً ماذا سنفعل الآن.
خالد : لا شئ سنتظر أى أوامر جديدة.
ثم أكملوا عملهم حتى وقت متأخر و كانت مياسين تحفظ كل ما يقومون به حتى تخبر بيه ادهم كاملاً عندما أنتهوا من عملهم.
مياسين : سوف أرحل الآن .
خالد : حسناً يمكنكى المغادرة.
أومات مياسين برأسها ثم خرجت و قادت سيارتها لأحد مطاعم الواجبات السريعة لتحضر طعاما لتأكله لأن ليس لها طاقة لعمل شئ ثم عادت لمنزلها ابدلت ملابسها و صلت فروضها ثم جلست تشاهد التلفاز و هى تأكل عندما أنتهت أتصلت بأدهم أخبرته بكل ما حدث و المعلومات التى وصلت لها فقال لها أن العقيد يريد منها أن تسرع و أن تقترب أكثر منهم لتصل للرئيس فأجابته أنها ستجد طريقة للتقرب منه ثم سألته عن والدتها و حازم أخبرها أن حازم سافر اليوم لأمريكا أما والدتها فهو لا يعلم إذا كانت فى منزلها أم ماذا شكرته ثم أغلقت معه و اتجهت لفراشها جلست تفكر فى عائلتها نعم فقد أشتاقت لهم كثيراً فقررت أن تنتهى بسرعة كي تعود لوطنها ثم غطت فى النوم.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى المقر
بعدما غادرت مياسين.
خالد : أبقوا مياسين تحت أعيونكم.
مارك : لما !
لتين : هل تشك بيها.
خالد : نعم تصرفتها منذ أن عادت غريبة بعض الشئ، لكن هذه مجرد شكوك ليس إلا لكن لنكن حذرين.
لتين : حسناً.
هز مارك رأسه.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أما ادهم بعدما أغلق معها قام من مكانه ثم خرج من المديرية و قاد سيارته حتى وصل للنيل ركنها ثم نزل وقف عند الكورنيش
و كان الجو بارد قليلاً بالأضافة للهدوء الذى يحيط بالمكان فشرد فى نور أنها فتاة فعلت ما لا يستطيع الرجال فعله و أيضاً معاقة لكن لما أقول عنها معاقة و هى أقوى و أفضل من الأشخاص العاديين ثم تذكر ابتسامتها و عيونها ثم عاد من شروده على صوت كلاكسات سيارة قوى شتم فى سره صاحب السيارة ثم ركب سيارته و عاد للمنزل دخل لغرفته أبدل ملابسه و نام.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى صباح اليوم التالى
فى لندن
استيقظت مياسين أبدلت ملابسها بسلوبت جينز و أرتدت تيشيرت نبيتى من تحته و كوتشى أبيض و جعلت شعرها كحكة و وضعت ميكب اب خفيف ثم تناولت فطور سريع ثم خرجت و قادت سيارتها لعنوان منزل خالد.
{ بصوا شباب علشان محدش يسألنى عرفت عنوان بيته أزاى فهى حطت جهاز تتبع صغير على عربية خالد بعد ما خرجت من المقر و عرفت منه فين بيته لما هو رجع البيت بس فهى وصلت للعنوان بالطريقة ديه }.
هناك تأكدت من أن سيارة خالد غير موجودة فعلمت أنه غادر المنزل فقتربت من المنزل و طرقت الباب بعد دقيقة فتحت لها إمراة فى الثلاثينات من عمرها ملامحها جميلة و بطنها منتفخة قليلاً.
سلمى (زوجة خالد) : كيف أستطيع مساعدتك.
مياسين : أريد التحدث معكى فى موضوع هل يمكنني الدخول.
أفسحت لها سلمى المجال و قالت : تفضلى.
دخلت مياسين و جلست.
سلمى : ماذا تحبين أن تشربى.
مياسين : شكرا جائتكى فى أمر مهم.
جلست سلمى و بدأ القلق ينتابها : تفضلى استمع لك.
مياسين : أنا أعمل مع خالد فى المافيا.
سلمى بغضب : ماذا تريدون أكثر من هذا أتروكنا فى حالنا إلا يكفى أنه بسببكم زوجى خان وطنه.
مياسين : أرجوكى استمعى لي أنا أريد مساعدتك أنتى و خالد.
سلمى ببعض الهدوء : و لما لم تتحدثى مع خالد.
مياسين : لا يمكننى أخبار خالد حالياً، أنا أريد أن أخروجكما من المنظمة.
سلمى : و كيف ستفعلين ذلك.
مياسين : دعى هذا الأمر على.
سلمى : أرجوا من قلبى أن تستطيعى و وضعت يديها على بطنها المنتفخة لأنى حامل و أريد لطفلى أن يولد فى بيئة سليمة.
وقفت مياسين و اقتربت منها و ربتت على كتفها و قالت : أعدكى أن أفعل ما فى وسعى.
سلمى : لكن لما تفعلين هذا معانا و أنتى من المافيا و مثلهم.
مياسين بغموض : هذا سر ستعرفينه يوما ما.
ثم غادرت مياسين منزل خالد و قادت سيارتها للمقر دخلت وجدتهم يعملون.
لتين : لما تأخرتى مياسين.
مياسين و هى تجلس أمام حاسوب : عذراً لكن استيقظت متأخراً.
مارك : لا عليكى.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند حازم
استيقظ وأقام صلاته ثم أرتدى ملابسه التى عبارة عن تيشيرت أبيض و جاكيت جلد أسود و بنطلون جينز ثم شرب فنجان قهوة ☕ و غادر منزله ليتجه للمستشفى الخاصة به هناك ذهب لمكتبه جاء من خلقه ألبرت (لو فاكرينه المساعد بتاعه).
ألبرت : مرحبا بعودتك سيد حازم.
حازم : أهلا بك ألبرت ما أخبار المشفى.
ألبرت : كل شئ على ما يرام.
حازم : جيد هل يوجد عملية سأقوم بها اليوم.
ألبرت : يوجد عملية واحده و  هذه أوراقها و مد يده بالأوراق.
أخذ حازم الأوراق و شكره ثم انصرف ألبرت ليباشر  أعماله بينما جلس حازم يدرس أوراق العملية و يطلع على حالة المريض ثم ذهب لغرفة العمليات لكن قبل دخولها وجد سيدة كبيرة تبكى اقترب منها و فهم أنها والدة الشاب و كان معها فتاة.
حازم : لا تخافى سيدتى إن شاء الله ستنجح العملية.
الفتاة : من فضلك يا طبيب لا تجعل أخى يموت.
حازم : الموت بيد الله ما أنا إلا وسيلة للمساعدة فقط و إن شاء الله سيعيش شقيقك.
دخل حازم غرفة العمليات و ظل بها ٧ ساعات ثم أمر بوضع الشاب بالعناية المركزة ثم خرج لوالدته طمائنها أن العمليه نجحت و أنه سيستفيق بعد ٢٤ ساعة ثم عاد لمكتبه ليرتاح.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى المقر
تلقى خالد اتصلا من الرئيس يبلغه فيه أنه سوف يأتى لهم غدا و سوف يظهر للمرة الأولى.
خالد : الرئيس سيأتى غدا بنفسه لهنا.
مارك : حقآ.
لتين : يبدو أنه سيحدثنا فى الموضوع جدى لذلك حضر بنفسه.
مياسين فى سرها رائع اقتربت خطوة.

*******************************
خلصت البارت ٩٠٠ كلمة يارب يعجبكم ياريت تصوتوا أنا حاسة أن مجهودكى و تعبى بيضيع لا فى تصويت و لا تعليق غير من كم واحده بس هما اللى بيقدرونى قول رأيك مهما كان أنا بقبل النقد لو أنتم شايفين أنى فى غلط بعمله قولوا علشان أعرفه و ماعملهوش.
💜💙💜💙💜💙💜💙💜💙💜💙

إعاقة لم تمنع الحب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن