البارت ١٦

528 36 82
                                    

مرحبا 👋
كيف أيامك يارب تكون كلها سعاده و فرح 😊
الآن راح أترككم مع البارت لتستعموا ❣️
واقفنا المرة اللى فاتت لما :
فى مصر
كانت ريم تجرى فى الملعب إلى أن تعبت فقررت أن ترتاح قليلاً ثم تعاود فجلست على مقعد ثم رن هاتفها ففتحت الخط.
ريم : ألو.
الشخص : ايوة ، آنسة ريم الرفاعى معايا.
ريم : اه مين أنت.
الشخص : أنا من هيئة الكلية.
ريم : اه اتفضل اقدر أساعدك بأيه.
الشخص :............................
نكمل بقى...............................................
الشخص : أنا عايز أبلغك أنك أخدتى منحة لتكملت تعليم الطب فى أمريكا فى واحده من أكبر الجامعات الأمريكية.
ريم بعدم تصديق : بجد أزاى.
المسئول بضحك : أنتى من الأوائل كل سنة ماشاءالله و كمان نشاطك فى الجامعة فاختارتك أنك تأخدى المنحة، المهم تستفيدى منها و تبقى أعظم دكتورة جارحة.
ريم بفرحة لا تسعها : شكرا جدا و إن شاء الله يتحقق حلمى و أشرفكوا.
المسئول : إن شاء الله سلام و ابقى تعالى الجامعة علشان تأخدى ورقك و تشوفى اللى هتعمليه.
ريم : تمام بكرة هاجى سلام.
أغلقت ريم و هى تشعر بسعادة لا توصف فسوف يتحقق حلمها قررت أن تأكل بولة آيس كريم كبيرة احتفالا فهى عندما تفرح تأكل آيس كريم ثم خرجت من النادى و استقلت تاكسي، ظلت تنظر عبر النافذة و هى سعيدة جدا وصلت المنزل دخلت وجدت والدتها و ادهم جالسين يتحدثوا بينما ياسين كان فى غرفته.
ريم بصوت عالى : ماما.. ادهم.. ياسين تعالوا عايزة أقولكم حاجة مهمة.
نزل ياسين من فوق و قال : خير يا وش الفقر عايزة ايه.
ريم بحزن مصطنع : أنا وش فقر طيب مش هقول.
والدتها : فى ايه يا ريم اقولى و سيبك منه.
ريم : لا مش هقول.
ياسين : خلاص بقى ماكتش كلمة.
ريم : برضوا لا.
ادهم بزعيق : ما تخلصى يا بت أنتى انطقى بقى أنا مش فاضيلك.
ريم بحزن حقيقى : أنا آسفة أنا كنت عايزة أقول أنى أخذت منحة للدراسة فى أمريكا قالت كلامتها ثم غادرت مسرعة لغرفتها و اغلقت الباب خلفها بقوة ثم بدأت بالبكاء.
فى الأسفل
ياسين : حرام عليك يا أخى.
والدته : ليه كده يا بنى ما كانت هتقول ليه بتقضى على فرحتها.
ادهم بضيق من نفسه أولا : يوه ماكنتيش اعرف أنها هتقول كده... أنا خارج و ألتقط مفاتيحه و سلاحه ثم غادر المنزل قاد سيارته بسرعة كبيرة حتى وصل للمديرية دخل بسرعة لمكتبه و جلس بعصيبة.
زياد باستغراب : فى ايه!
ادهم : ولا حاجة.
زياد : كل العصبية ديه و لا حاجة.
قص عليه ادهم كل ما حدث.
ادهم بعد هدأ قليلا : بس هو ده اللى حصل.
زياد : طبعاً مش عايز اقولك انك الغلطان لأنك غلطان فأيه علشان تتعصب لكل ده.
ادهم : ما أنا عارف بس مش عارف اصالحها أزاى بعد ما زعلتها.
زياد : شوف بتحب ايه و جبهولها و روح اعتذر ليها.
ادهم : ماشى بس لما أخلص شغل.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى لندن
كانت مياسين بدأت تستفيق حركت رأسها يمينا و يسارا لكن كانت الغرفة مظلمة.
مياسين بتفكير : ماذا سأفعل كيف أخرج من هنا ثم أنى لم أنجز مهمتى ما كان عليا رفع يدى كان من الممكن أن أرفض بطريقة أخرى اففف يارب ساعدنى.
ثم تذكرت انها كان معاها هاتفها اخرجته ثم طلبت رقم ادهم و هى تتابع الباب حتى لا يدخل احد عليها و عندما رد عليها.
نور بتوتر : ألو أيوة يا ادهم.
ادهم بقلق : ايوة يا نور فى ايه.
نور بهمس : حصلت مشكلة كبيرة.
ادهم : حصل ايه.
نور : وسردت عليه ما حصل.
ادهم : طيب بصى حاولى تحلى الموضوع اعتذرى له كده يعنى.
نور : أزاى بعد كل اللى حصل و هو هيصدقنى.
ادهم : عالاقل مطلى لحد ما أنا أسافر ليكى و اهربك.
نور : هحاول.
ثم سمعت صوت أقدام شخص يقترب.
نور بخوف : اقفل يا ادهم فى حد هيدخل.
ادهم : لا بصى خبى الفون و سيبى الخط مفتوح اسمع اللى هيحصل.
نور بخفوت : ماشى.
وضعت الهاتف بملابسها و دخل الشخص الذى ما كان سوى خالد.

إعاقة لم تمنع الحب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن