‎🔯 الجزء ٣٧ من قصة العشق المحرم 🔯

3.3K 119 20
                                    

🔯 الجزء  ٣٧ من قصة العشق المحرم 🔯
🕎 بقلمي أنا ريم 🕎
🏫 فكلية العلوم أونفي الزويني للكمياء 🏫
( مع حوالي الواحدة ، ذخلات جميلة بأناقة غير معتادة هازة شكارتها فيديها ، كان لونفي خاوي تقريبا حيث الطلبة كايتغداوا فهاد الوقت من النهار ، استغلات الموقف و وقفات فالبلاصة ديال الداطاشو ، ركبات ال pc و بقات كاتجرب داكشي واش خدام قبل مايذخلوا ....)
البروف : (بصوت هادئ) جميلة !
جميلة : (دارت شافت فيه بابتسامة) oui monsieur
البروف : واجدة ؟
جميلة : المهم تقريباً !
البروف : (بابتسامة) خودي راحتك أبنتي !
(مشا غلس البروف فالكرسي ديالو و بقا كايشوف فواحد الكتاب فحين جميلة بقات كاتقرى فواحد الورقة باش ماتلفش و هي كلها كاترعد بالتوتر ... المهم بعد مدة ، بداوا الطلبة كايذخلوا واحد مور لاخر حتى ذخلوا البنات صحاباتها ، غي شافوها مشاو كايجريوا بزربة عندها وهما معصبيين ...)
لمياء : (كاتهضر بشوية حيث غالس البروف قريب ليهم) آآه شووو شكون جا !
دعاء : (كاتميق) واييييه شي ناس مساميم !
جميلة : (ابتاسمات وعنقاتهم بجوج) حمارات باينة فيكم توحشتوني !
لمياء : مممممم (عوجات عينيها) كون غي ماجيتيش حتى اليوم باش نفرحوا بيك مزيان !
جميلة : نكذب عليكم (هضرات بشوية) جابني غي البروجي !!!
دعاء : ويلي ويلي على جابك غي البروجي ! راه غادة لكثر من سيمانة ما جيتي !
جميلة : (بتأسف و حسرة) خاصني نعاود ليكم بزاااف ديال الحوايج !
دعاء : أويلي حلفي شواقع ؟
لمياء : ضرني راسي !
دعاء : (بترجي) هانتي بداي لينا دابا غي شوية !
لمياء : آه عافاك لميمة !
جميلة : الله يستر يا ربي ندمتونا !
دعاء : وا هضري !
جميلة : مافيا لي يتلف داكشي لي حفظت حتى نسالي !
دعاء : أعععععع واخة !
لمياء : أجي بعدا (غمزاتها) كي داير العسل ديال جوزيف !
( جميلة هادي مدة ما سمعات سميتو ، قلبها بقا كايضرب حيث كلمات لمياء فكروها فغاع داكشي لي قرات و تفرجات على السادية ، عضات شنافتها التحتانية بحسرة و مشات و خلاتهم)
لمياء : (مافهمات والو) مالها !؟
دعاء : ماعرف يمكن دابزوا !؟
لمياء : أويلي !!!! راه إلا دابزات معاه خاص لي يخورها !
🧚🏻‍♀️🧚🏻‍♀️🧚🏻‍♀️
من جهة أخرى ، وقف جوزيف طمبيل و ذخل لقلب الكلية فين كان عمر دار إتصال مسبق مع المدير لي عطاه الإذن بذخول بدون أي أذنى مشكل ... بقا جوزيف غادي عاقد حجبانو فالكولوار لي كان عامر بالطلبة و هو كايقلب بعينيه على جميلة ، كولشي بقا كايشوف فيه بتعجب و اعجاب  شديدين خاصة البنات (شكون هاد تيتيز ؟) ...(ناري دوري شوفي يا ختي على عوينات ؟) .....(يكما المدير قتلوه الأساتذة بالخيوبية و بغا يحسن مردودية الجمال فالكلية ؟)
( وقف جوزيف و هو ماعارف لا فين يذخل و لا فين يخرج يا الله أيعيط على عمر و هي توقف عليه امرأة)
حياة : موسيو الكوهن ياك !
جوزيف : ممممم ؟!
حياة : (مدات ليه يديها) أنا حياة مساعدة ديال سي طاهيري !
جوزيف : (مد يديه و وجهو بارد) متشرفين أ مدام !
حياة : الشرف لينا سيدي ! حنا فرحانيين أن شخصية ناجحة بحالك شرفاتنا اليوم !
جوزيف : شكرا (باقي كايقلب بعينيه على جميلة) عافاك بغيت نسولك !؟
حياة : نعام سيدي ؟!
جوزيف : صحاب chimie فين كاينين دابا !!!
حياة : (جبدات تلفونها كاتشوف استعمالات الزمن) عندهم دابا بروف الزويني فأونفي 7 !
جوزيف : نقدر نحضر للحصة !؟ زعمة من غير إلاكانت شي حاجة خاصة !
حياة : بطبيعة الحال تقدر ! تفضل معايا نوريك الأونفي !
جوزيف : واخة !
🧚🏻‍♀️ بقاو كايتمشاوا على أنضار الطلبة 🧚🏻‍♀️
حياة : ممم واخة تسمحلي نسولك !
جوزيف : مممممم !
حياة : واش كاين شي سبب لزيارة باش نعلم البروف ياخد بالو زعمة !
جوزيف : (بذكاء باش مايعيقش) صراحة الشركة ديالي باغة دير برنامج تدريبي مع منحة للطلبة المتفوقيين عندكم ، زعمة يديرو سطاح عندي فالمعمل ديال البني  ! و أنا بغيت ناخد فكرة على المستوى ديال الكلية عاد نفكر واش نزعم على الموضوع و لا لا !
حياة : (بلهفة) كون متأكد أسيدي أنه عندنا طلبة فالمستوى (دقات فالباب) نتا أتشوف بعينيك !
جوزيف : (زير يديه) واخة !
البروف : (حل الباب) وي مدام حياة !
حياة : سي الزويني عندك ضيف (مدات يديها) كانقدم ليك سي جوزيف الكوهن مالك شركات زيماك الصناعية ! موسيو جوزيف هذا البروفيسور الزويني و رئيس قسم الكيمياء !
جوزيف : (ببرود) متشرفين !
البروف : (تصدم و تلفات ليه الهضرة) الشرف ليا سيدي ! الشرف ليا نتلاقا برجل أعمال ناجح بحالك !
حياة : سمحلي دقيقة (قربات لبروف و هضرات معاه على انفراد) هو جاي باش يشوف مستوى ديال تلامذ ديالك ! غادي يديرو بروجي دعم للكلية ! عافاك ماتحشموناش !
البروف : يكون خير (توتر) صافي ماتخافيش !!
حياة : (بابتسامة) سيدي تفضل معاه !
جوزيف : (بابتسامة) واخة !
🧚🏻‍♀️🧚🏻‍♀️🧚🏻‍♀️
(ذخل البروف و هو كولوا كايترعد ، حيث ما كان موجد لوالو و كولشي جاه على غفلة ، وقف فمقدمة لونفي وحداه جوزيف كان خاشي يديه بجوج فكوستيم بشكل مغري و جذاب وكايشوف فجميلة لي قشعها مع الذخلة ، هي كانت مقابلة معاه و لكن حانية راسها ماشافتوش ، كانت كاتقرى فالورقة للمرات الأخيرة باش ماتلفش و دير شوهة .... فحين لمياء و دعاء تعرفوا بزربة على جوزيف و بقاو حالين فمهم مصدوميين من تواجدوا معاهم فقلب القاعة)
البروف : اليوم صراحة أنا فرحان و مصدوم فنفس الوقت حيث شرفنا المدير و المالك الشرعي لسلسلة شركات زيماك للصناعة و لي فايت هضرت ليكم عليها بزاااف و على نجاحها فالسوق الإفريقية و الشرقية ، كانقدم ليكم سي جوزيف الكوهن !
(جميلة كانت ساهية كاتقرى فالورقة حتى سمعات سميتو ، لا لا مامتيقاش وذنيها ، لا يمكن غي تخايلت ! لا لا مايمكنش واش وليت كانتخايل سميتو فينما مشيت ؟؟؟ هزات راسها و جاوا عينيها الخوضر فالعينين الحاديين الزورق ديال جوزيف لي ابتاسم ليها بطريقة غريبة بحال إلا كايقول ليها (هنا شديتك) ....)
يتبع ... توقعاتكم و لا نصعر !

عشق محرم  🧞‍♀️عشيقة العبري 🧞‍♀️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن