أهلا شباب كيفكم 💙
يارب تكونوا بخير ☺️ 💜
أنا هقولكم انا معرفتش أنزل ليه لأنى لسه معرفتش اوفق بين الدراسة و الكتابة أول مرة اتحط تحت موقف زى ده بس لكن أوعدكم أحاول اظبطت أمورى بحيث أنزل مرة على الأقل في الأسبوع و أتمنى تتفهمونى.
يارب تستمتعوا معايا بالبارت 💕
ياله أسيبكم تبدأوه 💝 💝
واقفنا المرة اللى فاتت لما :
عند ادهم
كان يفكر كيف يتصرف مع نور و يجعلها تعترف بحبها له لكن هذا الأمر سيتأخر لأنه لن يخرج قبل أسبوعين من المشفى بالإضافة لأنه يريد أن يتفرغ لها حتى ينفذ ما يخطط له فى رأسه.
أما خالد فخرج من المشفى لكن سيظل بلندن فترة للراحة لأنه ممنوع من السفر حتى تنتهى فترة نقاهته.
نكمل بقى......................
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~مر أسبوعين
حدثت فيهم نور والدتها و أخبرتها أنها ستظل هناك فترة.
ياسين بدأ إمتحاناته و والدته تدعوا الله أن يوفقه و أن يحقق أمنيته بالإلتحاق بكلية الهندسة ، سيف و لينا يعيشان حياة مليئة بالحب يختلفان أحياناً لكن يتغلب حبهم على جميع المشاكل.
{مفيش حد بيعيش من غير مشاكل لأننا بشر بنغلط و مختلفين، الفكرة فى اللى بيحصل بعد المشكلة و طريقة حلينا لها}
ريم قدمت إجازة من العمل بالمشفى و تحججت بإمتحانتها لكن حازم يعلم الحقيقة أنها تتهرب منه فتركها تفعل ما تريد.
نور قررت أن تبحث عن وظيفة تشغل بها وقتها و وجدت فى شركة ألمانية لها مقر فى أمريكا فتقدمت للعمل بها و سوف تذهب للمقابلة.
عاد خالد لبلده سعيداً فقد أشتاق لها كثيراً بالإضافة بأنه فرح لأنه ساعد العالم على التخلص من المافيا.
أما ادهم فقد خرج من المشفى بعدما أصر على الطبيب ثم اتجه لفندق سيقيم فيه لفترة و معه زياد.
ادهم : بقولك أنا عايز أخد إجازة مفتوحة من الشغل لفترة.
زياد : ما أنت كده كده فإجازة مرضية ثم عايزها ليه.
ادهم : تمام ،عايزها علشان فى الفترة ديه هخلى نور تعترف أنها بتحبنى.
زياد : كويس و أنا معاك فى اى خطوة.
ادهم : لا أنت هترجع مصر لمراتك هى حامل و محتاجاك جمبها.
زياد : ليلى مامتها قاعدة معاها فى البيت و ماما بتروح ليها دايماً بيشوفوا أى حاجة عاوزها، لكن أنت لوحدك معكش حد و مصاب كمان فمش هينفع أسيبك.
قام ادهم من على الكرسي الذى يجلس عليه و أحتضن زياد بحب : شكراً ليك بجد بس برضوا هيتخلف أنك تهتم بيها و تراعيها خلال حملها غير امها و مامتك.
ضرب زياد ادهم على صدره : بس يا كلب بتشكرنى ليه هو مش احنا أخوات و أصحاب و لا ايه ثم اوك اطمن عليك و ابقى أسافر.
تأوه ادهم بصوت منخفض و قال : الله يخربتك أنا ناقص.
زياد بضحك : يسلام لو اصورك فيديو و أنشره هتبقى أضحوكت العالم الضابط ادهم اللى بيقبض على أقوى العصابات ضربة واحده وجعته.
ادهم : أسكت يا زياد بدل ما أبهدلك أنا و أبعت الصور لليلى.
زياد بخوف مصطنع : لا خلاص خوفت ههههه.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند نور
تقدمت للوظيفة و وافقوا عليها لخبرتها السابقة و بدأت العمل و ظلت هكذا ايام تعمل ثم تعود للمنزل تصنع الطعام لها و لحازم و يأكولان و يتحدثا قليلاً ثم يدخل كلاً منهم لغرفته.
فى يوم كانت خارجة من مول تجارى مشهور اصطدمت بشخص و أسقطت ما كان يحمله من حقائب بلاستيكية ثم أنحنت للأرض لتجمع الحقائب و كان الشخص وقف ينظر لها بدهشة و لم تلاحظ ذلك سوى عندما وقفت لتعتذر فوجدتها فتاة نعم لقد توقعت ذلك بسبب نوعية المشتريات.
نور : I apologize for not paying attention while I am leaving
{أعتذر لكى لم انتبه و أنا مغادرة }.
الفتاة بدهشتها : You don't have to, can I ask you a question
{لا عليكى ،هل استطيع ان اسألكى سؤال}
نور : Go ahead
{تفضلى}
الفتاة : Are you not Nour, who worked؟with my brother Adham
{ألستى أنتى نور التى عملت مع أخى ادهم}
استغربت نور ما قالته فكيف تعرف من هيا ثم استوعبت أن التى تقف أمامها ريم شقيقة ادهم كيف لم تلاحظ ثم نطقت بصوت مرتفع : أنتى ريم.
ريم بابتسامه : ايوة أنا.
احتضنتها نور ثم قالت : بتعملى هنا ايه.
ريم : اخدت منحة للدراسة هنا.
نور : أنا فرحانه أنى لاقيت حد فى البلد ديه يونسنى.
ريم : ليه هو أنتى قاعدة لوحدك مش أخوكى أصلا بيشتغل هنا.
نور : ايوة بس مش بيتكلم كتير بقاله فترة ثم أنى لاقيت بنت زى بقولك ايه هتيجى تتغدى معايا سامعة.
ريم : لا خليها مرة تانية.
قامت نور بسحبها خلفها و سارت بإتجاه الجراچ و قالت : بقولك هتيجى هتيجى أوكى انا هعمل غدا هيعجبك أوى.
ريم باستسلام و سارت بجوارها : خلاص ماشى هاجى.
نور : متخافيش طبخى حلو هههه.
ريم بابتسامة صغيرة : هههه مش خايفه ثم قالت لنفسها {المشكلة أنى مش عايزة اشوفه}~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند حازم
كان جالساً شارد الذهن نعم هو يعلم الآن أن إحساسه إتجاها ليس مجرد إعجاب بل أنه حب يحبها.. يغار عليها بشدة كلما تذكر مع حدث غضب ... أشتاق لها فى الفترة الماضية... دائماً صورتها فى مخيلته.... لكن هو لا يعلم أن كانت تبادله نفس الشعور أم لا قطع تفكيره دخول ألبرت المفاجئ لمكتبه.
ألبرت : ماذا تفعل؟
حازم ببعض العصبية : لا شئ جالس ثم لماذا لم تطرق الباب.
ألبرت باستغراب من طريقة حازم بالحديث : كنت أريد أن أخبرك أن معاد زفافى أنا و ميرا أصبح بعد أسبوع ثم دائماً أدخل من دون أن أطرق الباب.
وقف حازم بعدما شعر انه تسرع و قال : أعتذر ألبرت كنت شارد الذهن قليلاً و دخولك قطعنى.
ألبرت : لا عليك، أكيد شارد بها.
حازم : من هى!
ألبرت : و من غيرها المتدربة ريم.
حازم : و كيف عرفت.
ألبرت : لأنى خبير بالقلوب و أعلم أنك تحبها.
حازم : و يا خبير القلوب هل تحبنى هيا.
ألبرت : نعم تحبك و لكن لا أعلم هل تدرك هى هذا أم لا.
حازم : أتتحدث بصدق.
ألبرت : صدقاً تحبك يا صديقى لا تقلق ستزوجان قريباً هههه.
حازم : أتمنى.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند ادهم
كان جالس يتناول الغدا الذى طلبه زياد بينما الآخر كان يتحدث فى الهاتف مع زوجته، أنهى المكالمة ثم جلس بجوار ادهم و بدأ بالأكل.
زياد : ادهم هو انت هتعمل ايه.
ادهم باستعباط : فى ايه.
زياد : ما أنت عارف فى نور يا باشا.
ادهم : كل خير.
زياد : اللى يسمعك يفتكر انك عايز تنتقم منها.
ادهم : هههه لا أنا هفضل وراءها لحد ما تقولى بحبك.
زياد : حلو و أخيراً هشوفك عريس و هتتجوز و هتتلم.
ادهم : ليه هو انا متبعتر دلوقتى.
زياد : تصدق انك بارد و مش بتعرف تهزر أبداً.
ادهم : بقولك اجهز علشان هنسافر قريب احجز لينا الطائرة و جهز أى أوراق و أجر شقة هناك مش عايز أنزل فى فندق.
زياد : السكرتير بتاعك أنا و لا ايه.
ادهم : مش أنت قولت أنا هفضل معاك علشان لو احتجت حاجه اهو اعمل بقى.
زياد : هعمل هعمل بكرة يا باشا عندك أوامر تانية.
ادهم : نو.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نرجع لنور و ريم
ركنت نور السيارة ثم نزلا قامت نور بفتح الباب و أشارت لريم بالدخول.
نور : اقعدى أنتى فى الليفنج لحد ما أخلص.
ريم : طب ما أساعدك.
نور : شكرا عادى مش هأخد وقت.
ريم : خلينى أصلا هعمل ايه يعنى لو مساعدتكيش.
نور : تماموز روحى غيرى هدومك و خدى لبس من عندى.
ريم : طب و أفرضى أخوكى رجع.
نور : لا ما أنتى خدى لبس عادى من عندى علشان بس هدومك ماتتوسخش و تعرفى تروحى بيها.
ريم : اوك.
صعدت ريم للأعلى بعدما شرحت لها نور أى غرفة هيا غرفتها دخلت اخذت ملابس من الخزانة ثم أبدلت ملابسها و وضعتها فى ركن و بدأت بأرتداء الحجاب و هنا دخل عليها شخص فجأة............~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خلص البارت ١١٥٠ كلمة ❤️
يارب يكون عجبكم 💚
لا تنسوا تعملوا تصويت ⭐
اكتبوا رأيكم بالكومنتات 💙
والله سهرت لحد الآن حتى اخلص لكم البارت و أنشره و المفروض اصحى 7 الصبح و الآن 2:30 هطلب طلب أنكم بجد تقولوا رأيكم و الله مهم جداً معايا لو حد عنده أستفسار بخصوص أى حاجة فى الرواية يقول و الآن تصبحوا على جنة حبابيى 💙
بحبكم أوى
💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

أنت تقرأ
إعاقة لم تمنع الحب
Romanceتحكى عن فتاة حدث لما حادث فى الماضى أدى لوفاة والدها وإضطرارها لبتر أحد قدميها، كانت تواجه نظرات الرفض من المجتمع لها، فماذا سيحدث فى حياتها ويغير عالمها وهل ستقابل نصفها الآخر كل ده هتعرفوه فى روايتى إن شاء الله، أتنمى أن تعجبكم.