Enjoy ☁️..
بعد مرور عدة ايّام ..
كان جونغكوك خلال تلك الأيام المنصرمة يتردد كثيرًا على محل بيلا الذي تبيع الزهور فيه كما وانه كان يطلبها لعمل المساج له بين فينةٌ واُخرىكان شديد التقرب منها لسببٍ يجهله هو كليًا .. أكانت في داخله رغبة لتجربة ما نصحة به صديقه كلارك
ام بسبب رقة تلك الفتاة ونقائها الذي دفعه لرؤيتها يومًا بعد آخر من دون ملل
بيلا فتاة بسيطه جدًا وسهلة التعلق بالأشخاص الآخرين لكونها شخص عانى من الحرمان والفقد فجأة ، كان وجود جونغكوك حولها واهتمامه ولطفه معها
قد ولدَّ شعورًا طيبًا في داخلها تجاهه بالرغم من تحذيرات سولي المستمرة لها الا أنها قررت ان تسمع كلام قلبها وتتبعه هذه المرة
حيث كانت جالسه في محلها وانتهت من طلبية أحد الزبائن رَن هاتفها المحمول لتحرك يدها وتمسكه بعد ان ضغطت على زر الإجابة
" مرحبًا ! "
" مرحبًا بيلا أنه أنا .. أرغب بعمل جلسة مساج الليلة إذا كنتِ متفرغه ؟! "عرفته من صوته لم يكن بحاجة لأن يعرف عن نفسه واكتفى بطلب جلسة للمساج ليجعل من قلب بيلا ينبض بسرعة
" أنا متفرغة كلارك سآتي إليك بعد ان ينتهي عملي هُنا " ابتسم جونغكوك من على الجهة الأخرى " حسنًا سأرسل لكِ لوهان ليقلكِ ، أتفقنا ؟! "
" أتفقنا " إبتسمت بشرود ووضعت الهاتف جانبًا قاطع شرودها دخول سولي العاصف كما العادة
" لمن هذه الإبتسامه البلهاء هل جننتِ أخيرًا ؟! "" يا الهي ~ توقفي عن هذا سولي ! " عبست بيلا بخفه وادارت بجسدها للناحية الأخرى دلالةً على انزعاجها من سولي
التي قهقهة بصخب " أدرتِ وجهك ناحيتي التفتي للجهة الأخرى " تأففت بيلا والتفتت للعكس كما أخبرتها سولي
" هل كان هذا كلارك ؟! " أومأت بيلا بهدوء ، بوزت سولي شفتيها وجلست على المعقد جانبها " ماذا أراد منكِ ؟! "
" كالمعتاد جلسة للتدليك " همهمت سولي بتفهم ورغبة بالحديث الا ان بيلا سبقتها قائله على عجل
" سأكون حذره ولَن ادعه يقترب مني واذا شعرت بالخطر سأستخدم قنينه رذاذ الفلفل وان لم انجح سأوجه له ضربه قويه بين فخذيه واركض بأسرع ما يمكنني وأصعد سيارة تكسي وأعود للمنزل ! "
قالت ذلك بنفس واحد وبسرعه حتى شهقت نهاية حديثها تسحب نفسها الذي قطع لترفع سولي حاجبيها بفخر لها وصفقت بحراره " أحسنتِ ولا تنسي ان تتصلي بي "

أنت تقرأ
Pure | نَقيّة
Фанфикنقيةٌ ورقيقة للحد الذي يجعلك خائفًا من لمسها خشية ان تؤذيها بلمستك ! - قصه قصيره - Start : 28 .9.2020 End : 11 .4 . 2021