أنا عارفه أن زمانكم نايمين أو هتصلوا الفجر و تناموا مش، مهم تقرأوه بكرة😂❤️
واقفنا المرة اللى فاتت لما :
صعدت ريم للأعلى بعدما شرحت لها نور أى غرفة هيا غرفتها دخلت اخذت ملابس من الخزانة ثم أبدلت ملابسها و وضعتها فى ركن و بدأت بأرتداء الحجاب و هنا دخل عليها شخص فجأة........................
نكمل بقى 😁
عند حازم عاد من الخارج وجد سيارة نور فعلم أنها عادت فكر فى أن يأخذها و يتناولا طعام الغداء بالخارج لم يلاحظ أنها بالمطبخ و اتجه للدرج صعد لغرفتها دخل و هناك كانت صدمته.
كانت ريم ستبدأ بإرتداء حجابها حين اقتحم عليها شخص الغرفة استقطت الحجاب من يدها و عادت للوراء من الفزع.
حازم بصدمة : أنتى بتعملى ايه هنا.
صرخت ريم فيه و قالت : اطلع برا أنت ايه اللى جابك و حاولت أن ترتدى الحجاب لكن من توترها ظل يسقط مرات كثيرة.
عندما التف حازم ليغادر الغرفة اصطدم بنور التى جاءت مسرعة عندما سمعت صوت صراخ ريم ظنن منها أن هناك لص أو شئ من هذا القبيل.
نور باستغراب : حازم أنت بتعمل ايه هنا و امتى رجعت من برا.
أما ريم فقد كان انهت ارتداء حجابها على عجل ثم وقفت أمام نور.
ريم : شكراً بس أنا همشى دلوقتي باى و غادرت من أمامها بسرعة نادت عليها نور كثيراً لكنها لم ترد.
نور : ينفع كده أوف أنت ايه اللى جابك مش كنت بتتأخر كل يوم البت اهى مشت.
حازم و هو يمشى : مكنتش أعرف أنها هنا افتكرتك أنتى هروح اجبها.
نور : طيب ماشى و أنا هكمل الغدا لما نشوف هتعرف و لا لا.
خرج حازم و سار بسيارته ببطء ظل يبحث عنها بعينيه وجدها تقف فى موقف الحافلات ركن سيارته ثم اتجه لها......~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند أدهم استيقظ من النوم بحث عن زياد فلم يجده فعلم أنه قد خرج فاتجه للمرحاض اخذ حماماً ثم الهاتف و أجرى بعض المكالمات ثم اتصل بوالدته و أطمأن عليها و على ياسين ثم فكر أن يحادث ريم فرن الهاتف أكثر من مرة لكن لم تجب فقرر أن يجرب لاحقاً ، بعد ساعتين عاد زياد من الخارج وجد ادهم يقوم ببعض التمارين الرياضية بالشرفة.
زياد بضحك : انت يا مجنون بتعمل ايه.
تجاهله أدهم مستمراً بالتمرين فأقترب منه زياد و كان ينوى أن يجلس فوق ظهره فوقف أدهم سريعاً : كنت عايز تعمل ايه ياض.
زياد : أنا كنت هختبر قوتك مش انت بتعمل تمارين و لا كأن كنت تعبان خلاص نشوف بقى.
ادهم : ظريف أوى عملت اللى قولتلك عليه و خلصت الأوراق.
زياد : كله تحت السيطرة ا باشا don't warry.
ادهم : حلو أوى نجهز شنطنا بقى و نريح علشان الطايرة.
زياد : و ماله.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حازم : ريم آنسة ريم.
التفت له ريم : نعم جيت ليه حضرتك أنا مروحة.
حازم : بس أنتى كنتى هتأكلى مع نور و أنا بعتذر مكنتش أعرف انك موجودة أو أن فى حد فالأوضة.
ريم : تمام و أنا قابلت أعتذارك و شكراً خليها مرة تانية و أنا هبقى أكلم نور.
حازم : لا مش هينفع هو النهارده يعنى النهارده و ياله نور زمانها خلصت الأكل و مستنيانا يرضيكى تقعد جعانة.
نظرت له ريم بتردد ثم وافقت على العودة معه لكن أصرت أن يسيروا على أقدامهم حاول أقناعها بالركوب و أنه هكذا سيترك السيارة هنا فالشارع و قد يأخذ مخالفة مرورية فأخبرته بأن يركب هو و ستسير بقرب منه اضطر للقبول عادوا للمنزل و تناولوا الطعام ثم جلست نور مع مريم تحدثوا كثيراً كان حازم فى مكتبه فقد جاءت له مكالمة هاتفية ثم عاد و جلس على مقعد مجاور منهن .
حازم : نور ما تقومى تعملى قهوة و تجيبى من الكيكة اللى عملها.
ريم : لا ملهوش لازمه أنا هقوم أمشى علشان ألحق أروح السكن.
حازم و أشار لنور حتى تقنعها بالجلوس أكتر.
نور غمزتله و قالت : خليكى يا ريمو و تباتى معايا البيت فى أوضتين فاضين.
ريم : لا لا أنا قاعدة فالسكن و هو حلو شكرا و هبقى أجى أقعد معاكى و هنتكلم كتير ياله همشى دلوقتى.
نور : ماشى يا حبيبتى طب ثانية خدى معاكى من الكيكة و ابقى قوليلى رأيك اشطا.
حضنتها ريم : اشطا.
اوصلها حازم لموقف الحافلات قبل أن تصعد نادى عليها : ريم أنتى جميلة أوى خدى بالك من نفسك هشوفك قريب.
لم تجد ريم رد لكنها ابتسمت و صعدت جلست بجوار النافذة رأته ينظر لها و يلوح بيده فلوحت له و تحركت الحافلة إلى وجهتها.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى الصباح
قام كلا من أدهم و زياد ارتديا ملابسهما و تناولا الفطور سريعاً ثم جرا حقائبهما للمطار وصلا قبل معاد الإقلاع بساعة.
ادهم : خلينا قعدين لحد ما ينادوا و أنا هكلم ريم أختى تستقبلنا فالمطار هناك.
زياد : ماشى.
اتصل أدهم بريم و كانت قد خرجت لتوها من الجامعة.
ريم : ألو ادهم حبيبى عامل ايه.
ادهم : كويس يا قلبى انتى اخبارك ايه و اخبار الدراسة.
ريم : تمام كله كويس ها ايه سر الإتصال.
ضحك أدهم : هو لازم يبقى فى سر مش ممكن اكون بطمن عليكى مثلاً.
ريم بمرح : لا أدهم حبيبى أنا عرفاك ها أنجز.
ادهم : ماشى يا ستى عالعموم انا جى عندك.
ريم : عندى فين هنا أمريكا.
ادهم : ايوة يا ذكية ام هيبقى فين ايه رأيك فالمفأجاة.
ريم : هى جميلة بس انت ايه اللى جايبك أمريكا.
ادهم : أنا اشوفك نبقى نتكلم انا هركب الطايرة بعد شوية و جى انا و زياد تعالى استقبالينا فالمطار يعنى بعد سبع ساعات.
ريم : تماموز هبقى عندكم فالمعاد سلام.
ادهم : سلام.
أغلقت الهاتف ثم سارت و هى تفكر لما قد يأتى شقيقها ثم فكرت بأنها ستعرف كل شئ حينما تراه أما الآن فعليها أن تعود.
فى المطار أعلنت الطائرة عن الإقلاع توجه أدهم و زياد و انهيا الاجراءات ثم صعدا للطائرة مودعين هذه المدينة متجهين لوجتهم القادمة.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حل المساء
كانت ريم قد استعدت لتذهب لهم غادرت السكن و أوقفت سيارة أجرة أخبرته بعنوان المطار وصلت بعد نصف ساعة خرجت تقترب و تقف مع من ينتظروا أهلهم و أصدقائهم.
بعد ربع ساعه
نزلا من الطائرة رأى أدهم ريم تلوح لهم فاتجه نحوها.
ادهم و هو يحتضنها : وحشتنى يا بت و الله كلكم وحشتونى أصلاً.
ريم و هى تدمع : و الله و أنت يا حبيبى أنا هنا لوحدى من غيرك و من غير ماما و ياسين.
ادهم : مش أنتى اللى عايزة تكملى دراستك هنا و أصريتى.
ريم : ايوة بس مكنتش أعرف أنكم هتوحشونى كده و هبقى وحيدة.
ادهم : كل حاجه ليها تضحية و قبل أن يكمل حديثه.
زياد بتصقيف : قط هايل يا فنان هايل يا فنانة خلاص خلصتوا دراما يالا أنا جعان.
ضربه أدهم على كتفه : كائن رزل و فصيل.
زياد : اما مالى انتوا شغالين كلام و أنا جعان ياله نشوف مطعم نأكله منه.
ريم بضحك : أنت علطول جعان يا زياد.
زياد : و أنا مالى يا لمبى أخوكى هو اللى مجوعنى.
ادهم : أنا أمشى قدامى انا غلطان أنى جبتك و ضحك.
بعدها ركبوا سيارة استأجرها زياد لمدة إقامتهم.
ريم : أما أنت جى ليه يا أدهم يعنى ما رجعتش مصر و جيت على أمريكا.
زياد : هقولك أنا هو جى علشان..
قطعه أدهم : ركز انت فالسواقة و أنا هقولها بصى يا حبيبة اخوكى......*******************************
كل سنة و أنتوا طيبين و رمضان كريم عليكم و ينعاد عليكم بالصحة والعافية يارب❤️❤️.
وحشنى أوى أوى أوى و الله ياله بجد أنتوا عيلتى اللى افتقدتها أوى عارفه أنى غبت كتيييير أوى و وقفت الرواية بس حقيقى مكنش عارفه اعمل حاجه الفترة اللى فاتت حياتى كلها كانت واقفة تقربياً ما علينا رجعت و إن شاء الله هنتظم و هكمل الرواية و هكتب حاجات تانية ليا طلبين عندكم :
أولاً أدعولى احنا فشهر مفترج و جميل❤️
ثانياً مستنية رأيكم بقى فالبارت و تواقعتكم👀😂😂
بحببببببببكم مانجاتى👀❤️
كومنتات و دوسوا النجمة من فضلكم🖤
سلاموز 😂🖤

أنت تقرأ
إعاقة لم تمنع الحب
Romanceتحكى عن فتاة حدث لما حادث فى الماضى أدى لوفاة والدها وإضطرارها لبتر أحد قدميها، كانت تواجه نظرات الرفض من المجتمع لها، فماذا سيحدث فى حياتها ويغير عالمها وهل ستقابل نصفها الآخر كل ده هتعرفوه فى روايتى إن شاء الله، أتنمى أن تعجبكم.