#الفصل_الثامن
#نوفيلا_عشق_بلا_اسم
#مريم_إسماعيل. ميرامبدئيا عارفة إن الفصل صغير بس وحشتونى والله خلصت رواية المعرض وقولت مفيش راحة ارجع ليكم فعايزة احتفال برجوعى طمع بقي 😂😂😂
لتنظر له سجدة بغضب جلى
" چولت إيه ، مرتك كيف ، ومن ميتا ؟"
ليهتف ببروده المعتاد
" چبل ما اعرفك ، إيه لو معچبكيش مشي من إهنا ."
لتنظر له والدته بغضب
" أنت اتچنيت إياك ، إيه فاكر عشان بوك وخوك ماتوا خلاص ملكش كبير ، ولم دى مرتك كانت فين ، ومهمل ولدك ليه السنين دى ."
لتنظر له سجدة بأمل ، نعم ساجد ليس مثل هؤلاء الذكور ، يتهربون من فعلتهم ، ليفهم ما يدور بذهنها .
" طلچتها ولم دريت أنها كانت حبله ، وخلفت شيعت ليها وچت ."
لتضرب والدته كف علي كف من حال ابنها
" معچول تربيتى فيك السنين دى كلتاها كانت علي الفاضي ."
ليحنى قاسم رقبته وينظر أرضا
" يا اما الحكاية مش إكده ، الحكاية كانت ."
لتشيح بيدها
" بلا حكاية ، ولا چصه ، أنت خلاص مخك تار منيك ، وبچيت تعمل اللي في راسك ."لتذهب من أمامهم دون أن تتحدث ، لتنظر ساجدة لفيروز بقوة .
" لو حلفت ليا من إهنا لسنة چدام مهصدچش واصل ، أن دى كانت مرتك ."
لترحل هى الأخرى ، لينظر لها بغضب ، يهرول تجاها ويمسك يدها بقوة ، لتتلوى هى بين يديه
" خابر زين مين اللي شيع لك تيچى إهنا ، وأنى سكت بس عشان اللي بيعمله چاى علي كيفي ."
لتنظر له بعدم فهم لتحاول أن تتحدث ليوقفها بيده
" لاه الحديت مش إهنا ، مشي چدامى يا مرتى ."
لتجمع نفسها بسرعة وتتحرك معه بسرعة ، وتلعن ساجد في سرها فهو من اوقعها في هذه الواقعه .
..... ..... ........
في غرفة كنز
تذكرت كيف اقتنع الجميع بزواجها من ساجد ، منهم من رأى هذا حل لإنهاء النار ، ومنهم من رأي أن هذا هو من يستحق عشقها وقلبها بجدارة ، لتعود بذاكراتها .
انهارت باكية عندما علمت أن والد ساجد رافض هذه الزيجة ، لتنظر لها سجدة بإشفاق
" بطلى بكى الدموع دى مش حل واصل ."
" اعمل إيه يا سچدة ، وچاسم چال طالما الحچ رافض يبچى خلاص ."
هتفت كنز بعبارتها وهى منهارة

أنت تقرأ
عشق بلا اسم
De Todoأنا فتاه اعشق الحياه اطلقوا عليا كنز فقط لأن كنز لعائلة كبيرة ، والدى الراحل كان يعشق الفتيات ورزق بي بعد أخى قاسم ، كانت حياتى جميلة وهادئة إلي أن دخلها هو دخل لينتقم من اخى وكنت أنا سلاحه المدمر ، له قبل اى شخص آخر ، فأصبحت أسيرة له ، وأصبح عدو وم...