الحلقة ٧٦

1.1K 37 7
                                    

#انت_قلبي٢
#بوسي_مصطفى
______________
الحلقة ٧٦

في فيلا اسر.. على السفرة.
مجدي : هي مامي نايمه؟
اسر : ايوه.
مليكة : هطلع اصحيها تفطر معانا.
اسر : لا سيبي مامتك براحتها.
منه : صباح الخير يا اسر صباح الخير يا ولاد.
يرددوا : صباح النور.
اسر : اقعدي يا منه.
منه :"كنت عايزة اتكلم معاك بس بعد ما تخلص فطار.
اسر : اوك.. بس اقعدي افطري.
منه : لا شربت نسكافيه ومش قادرة اكل أي حاجه دلوقت
هستناك في الجنينه.
اسر : اوك.
علي : بابي هي مامت عمتو جات تتخانق مع مامي ليه؟!
اسر مردش..ملك غمزتله..
علي : ايوه عايزة ايه؟
ملك : هبقى اقولك بعدين.
علي : هو ايه ده؟
ملك بهمس : مش عايز تعرف طنط سعاد جات تتخانق مع مامي ليه انا بقى هقولك لما نخلص فطار.
______________

في موقع البناء.
هشام : وانت بقى جاي تسألني!
مروحتش تسأل مامتك ولا باباك ليه؟
عاصم : أنا جاي أسألك انت لإن كان مفروض هشاركك ايه علاقة بابي و مامي بالحوار ده؟
هشام : طب ما تروح تسألهم.
عاصم : اللي عرفته إن انكل هشام وطنط نور جم عندنا البيت وقعدوا مع مامي وبعدها لاقيت مامي مصممه اكتر من الأول إن مش بس مشارككش لأ ميكونش فيه أي تعامل ما بينا واللي فهمته إن كان في مشاكل قديمه زمان بين جدك و جدي ايه هي بقى معرفش! بس انت شكلك عارف صح؟
هشام : طب ما تفكر انت بينك وبين نفسك ايه اللي يخلي اتنين صحاب وكان في عشرة طويلة بينهم ل اكتر من عشرين سنه والعائلتين يعتبروا واحد زيارات وعزومات وخروجات مش بس بين جدك و جدي لا دي تيته وعمتو والبيت كله يعتبر كان واحد.. بابي هشام كان خاطب عمتك وكانوا خلاص هيتجوزوا.. تخيل إن كل دا يتقلب في لحظه
و كل واحد يبعد عن التاني كأنهم مكنوش يعرفوا بعض.
ايه السبب بقى؟
عاصم : ما هو مش معقوله اللي في دماغي.
هشام : مسألتش والدك ليه
ايه سبب الخمس السنين اللي قضاهم في السجن مع انه كان مفروض يبقى متعلق على حبل المشنقه!
عاصم : بابي قالي المعلومة دي
وقالي كمان إنه كان قتل خطأ في خناقه يعني ومحدش كان مترصد ل التاني.
هشام : طب نسيبنا من الكدب ده وإنها كانت مجرد خناقه وقتل خطأ مع إن دا كدب.
معرفتش مين اللي كانوا في الخناقه دي؟
عاصم : معرفش ومش مهم اعرف يا هشام.
هشام : لا ما هو لازم تعرف علشان دا فيه الإجابه على السؤال اللي جاي تسأله ليه.
عاصم : يعني ايه؟
الخناقه كانت بين حد من عندكم.
هشام : لو تعبت نفسك بس ودورت هتلاقي بابي توفى
قصدي اتقتل
في نفس توقيت دخول والدك انت السجن.
عاصم : تقصد إن بابي قتل...
هشام : سكت ليه؟ ما  تكمل.
عاصم : بس دي كانت خناقه يا هشام واكيد التحقيقات اثبتت إن القتل كان غير متعمد علشان كده بابي اخد خمس سنين بس.
هشام : رغم استهانتك بالموقف اللي كان هيبقى العكس لو كان اللي اتقتل والدك بس هقولك إن مكانش خطأ ولا حاجه
و والدك خطف عمتي من قدام بيتنا وبعدها بابي وعمو هشام راحوا على هناك بعد ما اتأكدوا إن عمتو هناك وحصل اللي حصل و لإن المحامي معندوش ضمير استغل ثغره في القانون واشتغل عليها والمحكمه حكمت إن مفيش ترصد
ولا حاجه والقتل كان خطأ...
قتل بابي وحياتي كلها اللي عيشتها من غيره و ألم أمي على فراقه يساوي عندكم خمس تهذيب وإصلاح لوالدك علشان يخرج يعيش حياته عادي جداً يحب ويتجوز ويجيب حضرتك علشان يرجع الحوار القديم دا يتفتح تاني وعايزني اتقبل الموضوع كده بمنتهى السهولة!
لو انت مكاني كان دا بقى رد فعلك؟!
عاصم : بس اللي اعرفه ان مامي رغم انها بنت خالة والدك بس اتجوزت بابي يعني العلاقات كانت رجعت زي الاول.
هشام : مليش علاقة بالحوار دا رغم إني ليه تحفظ على اللي عملته مامتك بس اوك هي حره دي حياتها واديك شايف النتيجة اللي وصلتلها علاقة بالشكل ده.
عاصم : طب أنا وأنت ذنبنا ايه في الحوار ده؟
هشام : لا انت خارج الموضوع خالص.. انت يا حبيبي عيشت حياتك مع باباك ومامتك لكن انا عيشت في بيت جدي اللي رباني ومن بعده عمو هشام.
عاصم : غلطان يا هشام انا كمان رغم إن بابي عايش بس معشتش معاه بسبب المشاكل اللي كانت بينه وبين مامي.
هشام : لما والدك يبقى عايش بس بعيد عنك شوية مسافر أو منفصل عن والدتك غير لما يكون متوفي يعني مش موجود في الدنيا مستحيل تقدر تشوفه ياريت تبقى عارف الفرق كويس.
عاصم : معاك وطبعاً أنا عذرك ومقدر الموقف اللي انت فيه وبتأسفلك على كل اللي حصل.
هشام : الأسف دا تقوله لما تبقى قولت كلمة وحشه في حقي عملت حاجه ضايقتني مش في الدم يا عاصم.
عاصم : يعني ايه يا هشام ناوي تاخد تارك مني؟
هشام : معرفش.
عاصم : متعرفش يعني ايه؟ هشام أنا مليش ذنب في كل دا
واللي حصل دا كان من قبل ما أنا اتولد اصلا.
هشام : وانا بقى اتولدت مشوفتش والدي تخيل؟
عاصم : طب ايه اللي ممكن اعمله يخليك تنسى اللي حصل ده؟
هشام : اللي انا عايزة مستحيل يتحقق لإن الميت مبيرجعش يعيش معانا في الدنيا... اللي بيروح مبيرجعش.
عاصم : أنا مش عارف اقولك ايه
انت معاك حق في كل اللي قولته وانا لو مكانك كنت فكرت اقتلك بس فكر في حياتك ومستقبلك وشوف ايه فايدة اللي هتعمل؟ هنفترض قتلتني كده باباك هيقوم يعيش معاك؟
هشام : بس هكون ارتحت واخدت بتاره.
عاصم : مش هتعرف تعمل كده يا هشام متضيعش مستقبلك ومتفتحش بحور دم مش هتنتهي.
هشام : طب ممكن تغور من قدامي دلوقت؟
عاصم : حاضر.. بس فكر في اللي قولتهولك مش هتستفيد حاجه لو نفذت اللي في دماغك صدقني.
هشام : بقولك غور من قدامي يلا.
عاصم : حاضر.. سلام يا هشام.
تركه هشام و بعد كام خطوة
وكمل عاصم طريقة لحد ما وصل ل العربية بيركب وهو بينظر لهشام بحزن...
______________

💕أنت قلبي٢💕حيث تعيش القصص. اكتشف الآن