الفصل الأخير

3.2K 130 25
                                    

#الفصل_العاشر
#الفصل_الاخير
#نوفيلا_عشق_بلا_اسم
#مريم_إسماعيل ميرا

بعد اسبوع مما حدث ، كان ساجد حبيس داخل غرفته لا يتحدث مع أحد ، خرجت كنز من المشفي ، وعلم الجميع أنه رمى عليها يمين الطلاق ، لكن إلا اليوم لم يطلقها رسمياً ، كان الحزن مخيم علي الجميع بسبب ما حدث ، وكل منهم شاردون في الماضي القريب ماذا فعلوا لتكون هذه النهاية لهم ، يقف ساجد أمام المراه يري ظله ، وينظر لصورته المنعكسه امامه بوجع وقهر وضياع ، ويسأل نفسه سؤال " ماذا جنيت من هذا الانتقام "
ليغمض اعينه بألم وينظر علي السرير ويمد يده الي الدفتر الاسود ، وينظر له بغضب شديد ، ويتجه نحو باب الغرفه ويخرج وهو مصمم علي وضع حد الي ما حدث وما يحدث ، ليتدلى إلي الأسفل ويسأل عن والدته ووالده ليعلم انهم في منزل قاسم ، ليزفر بهدوء فجاء وقت المواجهه ، ليخرج لينهى ما عزم عليه .

في منزل قاسم
كان الجميع جالس بجوار كنز، وكان معز وشخص آخر غريب جالسون معهم ، وتنظر والده ساجد لها بصدمة .

" الحديت ده مش صوح ولدى معملش إكده صوح يا كنز ."

لتنظر فيروز أرضا وتهتف
" مع الأسف دا اللي حصل ، وكل اللي شفناه نتيجه ساجد ، ونتيجه اللي بيطلبه مننا ."

قبل أن يتحدث احد يستمعوا لصوت طرقات الباب ، لتهب فيروز وهى تهتف

" اكيد قاسم وسجدة رجعوا ."

لتفتح الباب ليدخل قاسم وهو يساعد سجدة علي الدخول ، كان هناك ضمامه علي راسها ، وكانت باهته اللون ، ليقترب الجميع منها ، ويلقون عليها السلام والترحاب بسلامتها ، لتدخل وتجلس جوار كنز و فيروز ، وينظر الجميع لهم بحزن علي حالهم وما وقع عليهم من ضرر ، ينظر قاسم لمعز سألنا بأعينه عن هذا الغريب ، ليجيبه معز بأعينه مؤكدا أنه من كانوا ينتظروه منذ أيام ، لينظر لكنز وسجدة بشفقه فهم اكثر المتضررين بسبب ما حدث ، بينما كنز هى الضحية الوحيدة هنا .

يصل ساجد وينظر للمنزل بغموض قاتل ، ليدخل ويري الباب مفتوحاً علي مصرعيه ، ليدخل ليستمع لصوت سجدة الحزين .

" ممصدقاش اللي حوصل ، وأن ساچد اخوى يعمل فيا إكده ."

لتنظر له كنز بغضب

" چولت مش ساچد اللي عمل إكده اللي عمل إكده يبچى ."

وقبل أن تكمل حديثها تستمع لصوته المليئ بالوجع والقهرة

" امال مين يا كنز ، مين اللي دمر حياتك ، ومين چتل ابن خيتى ، وفيروز من وصلها لإهنا ."

لينظروا بصدمة له فهو كان غريب ، يهتف بنبرة جديدة عليه كليا ، لتقف كنز وهى تتكأ علي فيروز ، لتحاول الاقتراب منه ليوقفها بيده مانعها من الاقتراب منه ، لتتسمر مكانها ، لينظر لهم جميعا .

عشق بلا اسمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن