•6•

7.1K 569 216
                                    

Enjoy ☁️

..

يقفان معًا تحت سقفٍ خشبي يحميهما من قطرات المطر الغزيرة .. اجسادهما متقاربه لدرجة استنشاق انفاس بعضهما الدافئه

" بيلا انا أريد المزيد منكِ .. أريدكِ كُلكِ "
همس كلماته هذه امام شفتيها يبعثرها كثيرًا بأفعاله وما طلبه الان أربكها كليًا

حيث أغمضت عينيها بقوه وأسندت يدها على صدره تبعد المسافه بينهما قليلاً الا انه لم يتزحزح عن مكانه أبدًا

أخذت بيلا تفكر في كلمات سولي ونصائحها التي غزت عقلها فجأه وسرحت بتفكيرها بعيدًا عنه لتقول مع نفسها داخليًا ' هل أخرج قنينة رذاذ الفلفل الان وافقع عينيه ام انتظر حتى ذهابنا لمكان آخر ؟ '

اطالة في صمتها واكتفى جونغكوك يتأملها صامتًا ينتظر منها ردًا " بيلا ؟! " نده يخرجها من شرودها وأفكارها المبعثرة

" اممم الم نكن سنأكل ام انكِ تراجعت عن ذلك ؛ لعلمك لازلت أشعر بالجوع " قالت له بإرتباك ترفض طلبه بعذرٍ جعله يبتسم بخفه

رطب شفتيه بلسانه وأومأ متفهمًا ليقول بعدها " لكِ ذلك ، نذهب لشقتي سأطهو لكِ بيدي ؟! " سألها لتومأ هي بالقابل مع ابتسامه واسعه " وهل تجيد الطبخ سيد جيون ؟! "

قرص وجنتها برقه " من أجلكِ فقط " قهقه بخفه وتركت يدها تغوص في راحة يده يسحبها معه حيث لوهان يقف ينتظرهما امام السيارة

بعد بعض دقائق
وصلا شقته دخلا معًا خلع جونغكوك معطفها عنها وفعل المثل ثم أدخلها واجلسها امام المدفئة وشغلها " انا سأكون في المطبخ قربكِ ان احتجتِ لشيء ناديني "

أومأت بهدوء ثم أخبرته بنبره خافته " وددتُ لو أساعدك لكن تعلم وضعـ .. " قاطع حديثها بقبله رقيقه على وجنتها " يكفي وجودكِ هنا "

قال ونهض يقف على مقربةٍ منها يتأمل حلو تفاصيلها بشرود وفكرٍ مرهق ' لو تعلمين فقط ماذا يفعل بي نقائكِ هذا ؟ '

تنهد ثم دخل المطبخ يبحث عن طعام او اي مواد تنفعه للطبخ وبعد عدة دقائق أنتهى من إعداده ، ذهب إلى بيلا وجدها جالسة على حالها كما تركها قبل دقائق

أحب ودعاتها جدًا أقترب يهتف بصوتٍ خافت حتى لا يفزعها " بيلا جَهز الطعام ، تعالي " مدت له إصبعها السبابة ليأخذه بيديه ويبتسم على فعلتها

وصلا الطاولة أجلسها اولاً ثم جلس هو بالمعقد القريب منها ، أغمضت بيلا عينيها بقوه تستنشق رائحة الطعام التي فاحت داخل الغرفة " هل أعددت الراميون أيها البخيل ؟! "

Pure | نَقيّة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن