رواية الخرساء والوجه المقنع
الفصل الثامن عشر : بقلمى / يمنى عبدالمنعمقال بتعب أنا تعبان ياهمس تعبان يا قطتى ومش قادر أفسر كل اللى أنا فيه وبمر بيه قوليلى يا همس قوليلى إنتى إيه اللى أنا فيه ده يمكن أرتاح ياهمس ثم انفعل باضطراب فجأه وقال قوليلى ليه أنا حاسس إنى مخنوق قوليلى ليه أنا حاسس إنى مش قادر أركز ولا أفكر فى أى حاجه حاسس إن عقلى واقف عن التفكير حتى فى قضيتك حاسس إنى مخى واقف عن أى حاجه تخصك ثم تهدج صوته وقال فاعلشان كده جتلك ياهمس جتلك يمكن أعرف الجواب على أسئلتى يمكن يمكن آلاقى الجواب عندك فاقتربت منه همس وعينيها تنطق بالكثير وشعر آدم بأن عينيها تخترق قلبه وأغمض عينيه وتنهد بحراره وتهدج صوته وقال بصوت هامس : همس أنا محتاجلك أوى يا قطتى محتاجلك أوى كل اللى أنا حاسه دلوقتى وأقدر أأقولك عليه إنى محتاجلك أكتر من أى وقت تانى تكونى جنبى محتاجك فى تكونى موجوده فى حياتى أنا تعبت من كترالصراع اللى جوايا تعبت وعايز أرتاح بقى ،،
تأملته همس بصدمه وتجمدت مكانها وارتجف قلبها من السعاده ونظرت إليه بذهول وهو ينطق بهذه الكلمات ولا تصدق عينيها من حركات شفتيه ونظر إليها وقرأ ما بعينيها من حب وقرب وجهه من وجهها واخترق قلبها بنظرات عينيه فهى غير مصدقه لما تقرأؤه أمام عينيها وقال هامساً : مالك يا همس مصدومه كده ليه مش مصدقه اللى قلته دلوقتى فهزت رأسها بالنفى ونزلت دموعها بسعاده فتأمل دموعها وابتسم لها فذهلت فهى لم ترى ابتسامته كثيراً ولم تصدق أنه رضى عنها أخيراً وابتسم لها أخيراً فهمس أمام وجهها وقال بهمس قطتى الشقيه وسجينتى فخفق قلبها لهمسه لها ولكلماته التى تعشقها وازدادت نبضات قلبها وهو أيضاً شعر أن قلبه ينبض بعنف لأول مره بهذه الطريقه وأمسك بيديها بين يديه وقال بصوت متهدج همس أعذرينى أنا مش فاهم ولا قادر ولا أعرف إيه اللى بيحصلى بالضبط فأرجوكى يا همس ساعدينى يا همس ساعدينى ومتذوديش جروحى يا همس حاسس بحاجات كتيير أوى أوى جوايا ومش قادر أعبر عنها ولا أفسرها دلوقتى علشان كده يا همس أنا تعبان وكل اللى أنا حاسه دلوقتى إنى محتاجك جنبى ماتسبينيش ياهمس قلبى محتار ما بقاش قادر يقاوم بعدك عنه خلاص مابقاش طايق فراقك أكتر من كده أعذرينى يا قطتى جرحتك بطبعى القاسى كتيير بس أعذرينى لأن نسيت من زمان حاجه اسمها أنا عندى قلب فسامحينى لأنى ما عدتش قادر أقاوم أكتر من كده
نظرت إليه بعدم تصديق مما يقوله وتسمرت فى مكانها وتجمدت يديها بين يديه ونبض قلبها بعنف وقالت بذهول لنفسها هل أنا أحلم بهذه اللحظه أم ماذا أم أنا ما أعيشه هو وهم وسينتهى بسرعه فهى لاتصدق أنه يطلب منها المساعده لكى يرتاح شعرت معه بالأمان الذى كانت تشعر به معه من قبل لقد عاود لها نفس الشعور ونظراته هذه الذى تشعر معها بالأمان ولما وجدها تنظر إليه بشرود قال لها باستغراب إيه يا همس بتفكرى فى إيه ولا مش مصدقه كلامى و... ... وفجأه وجدها ترتمى بين ذراعيه بلهفه وشوق باكيه فهى لم تكن تحلم أبداً بهذه اللحظه الذى تمنتها دائماً أن تحصل وبطريقتها هذه قد جاوبت على سؤاله الحائر وبدون أن تنطق أغمض آدم عينيه فقد شعر أنه فى مكان آخر وفى عالم آخر احساس لم يشعر به ولم يجربه من قبل ووجد قلبه يخفق بعنف وضمها إلى صدره بقوه وهو غير مصدق أنها بين ذراعيه وشعر بأحاسيس مختلفه فى هذه اللحظه وتمنى أن تظل فى حضنه وبين ذراعيه إلى الأبد وبكت بصوت مسموع كأنها تفضفض عما بداخلها من حزن وعلى صدره وعما بداخل قلبها من ألم وعذاب عاشته هذه الفتره الفائته من حياتها وشعرت بأنها ذابت بين ذراعيه فكيف لا وهو حبيبها التى وهبته قلبها منذ البدايه وتحملت كل الصراع والتعب من أجله هو وحده .
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
انتهى مراد من حديثه مع هناء فنظرت إليه بذهول ووقفت من مكانها من مفاجأت كلماته وتساءلت بذهول معقول معقول كل ده حصل لهمس وأنا معرفشى فقال مراد متفهماً ذهولها أكيد هيه كانت خايفه عليكى لتتصدمى زيها فنزلت دموعها وقالت بحزن ياحبيبتى يا همس ده كله كنتى متحملاه لوحدك ومقولتليش وأغمضت عينينها وزفرت بقوه ليه ياهمس اتحملتى العبىء لوحدك ياريتك قولتليلى ياريتك ماكنش حصل اللى حصل فقال مراد متفهماً حالتها معلش هيه أكيد كان عندها اسبابها لكل اللى عملته فمسحت دموعها وقالت بارتباك بس المفروض كانت قالتلى ده أنا اللى ربتها بعد ماما وبابا ما ماتوا وأنا اللى اتوليت رعايتها من صغرها وأول مره تخبى عليه حاجه مهمه زى دى فقال مراد خلاص اللى حصل حصل فقالت له له بلهفه طب أنا عاوزه أشوفها دى وحشانى أوى أوى فزفر مراد وقال بحيره مش عارف هتقدرى تقابليها ولا لأ لأن التحقيقات شغاله معاها فترجته وقالت أرجوك أنا عايزه أشوفها واطمن عليها ضرورى فقال مراد خلاص أنا هشوف الميعاد المناسب وهبلغك فقالت بقلق طب هيه كويسه يعنى فتنهد وقال وهو يتذكر آدم وقسوته معها وقال أيوه كويسه الحمدلله ما تقلقيش عليها فقالت طب وهتثبتوا براءتها إزاى تنهد مراد بضيق وقال والله منا عارف لدلوقتى بس كل اللى أعرف إن إحنا مش هنسيبها إلا لما نثبت براءتها فقالت هناء له بلهفه ياريت ما تتخلاش عنها ياريت فقال مراد بهدوء ما تخافيش أختك مدام بريئه إن شاء الله هتطلع بريئه فتنهدت بقلق إن شاء الله ثم تذكرت شيئاً مهماً وقالت أنا عاوزه أأقولك على حاجه حصلت يوم حادثة القتل مش عارفه هتنفع ولا لأ فقال بسرعه قولى مستنيه إيه فقالت وهى تتذكر أنا فاكره يوم ما سمير جه وسألته على الغرز اللى كانت فى دماغه فقالى وقتها إنه وقع من على السلم ومجليش سيرة همس خالص فاستغرب مراد وقال إنتى متأكده من الكلام ده فهزت رأسها وقالت متأكده لأنه فى اليوم ده جه متأخر وكان تعبان وسألته عن الخبطه اللى فى دماغه فقالى كده فاسكت وقتها لأن مكنتش أعرف فاستغرب وقال أمال ليه خبى ومقلشى همس اللى عملت كده فقالت باضطراب مش عارفه كل اللى بفتكره بقوله علشان خاطر همس حبيبتى فزفر بقوه وقال خلاص أنا هبلغهم بالمعلومه دى هناك واحنا هنتصرف مع سمير وكده كده التحقيقات مستمره .
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
كان سمير جالس فى الحبس الأنفرادى وهو يتذكر ويندم على كل ما حدث معه ومع شغله المشبوه فى المخدرات وكيف أنه ساهم فى تدمير بعض الشباب الذين يتعاطوا هذه الأشياء وتذكر شغله مع الراجل الكبير وقال بغيظ وفى الآخر عايز كمان تتخلص منى بسهوله كده إن ما جبت رجلك هنا ما بقاش أنا سمير ثم تذكر زوجته هناء الذى أحبها وبالرغم من ذلك خانها ولم يدرك فداحة ما فعله إلا الآن وشعر أنه كان مخطىء فى كل شىء ولهذا بعثت له من يخبره بأنها تريد الطلاق ولكنه يرفض أن يطلقها فهو يحبها بالرغم مما حدث ولا يريد أن يتخلى عنها ولا عن ابنته الوحيده وفجأه أخرجه من شروده دخول العسكرى عليه ومعه الطعام له فناولهوا الطعام ثم مال العسكرى عليه فجأه وأعطاه ورقه من بين الطعام وقال بصوت واطى اقرأ الورقه دى بسرعه وإدهانى فأخذها منه بسرعه وقرأها وصدم بما قرأوه وذهل وأعطى الورقه مرة أخرى للعسكرى وقال بصدمه يعنى إيه ماجيبش سيرتهم فى حاجه هما مش هما السبب فى اللى أنا فيه دلوقتى فقال العسكرى بجمود دى أوامر ولازم تتنفذ فاهم وأنا عليه بلغتك يا إما إنت عارفممكن يحصلك إيه فابتلع سمير ريقه بصعوبه فهو غير مستوعب لما يحدث له كيف يريدونه أن يصمت حتلى لاينفذون تهديدهم له كيف ولكن هل سيجازى بمفرده عما حدث وهم لا وهم مشاركينه فى كل شىء من العمليات المشبوهه هل سيجازى على جرائمهم بمفرده شعر أنه يريدأن يصرخ وينطق بما فعلوه ولكن ماذا سيفيده وقتها غير أنهم سيخلصون عليه فى أى وقت وبالرغم من أنه سجن انفرادى إلا أنهم وصلوا له وبالتأكد لم يصمتوا إذا تكلم وأخبر عنهم وجريمة القتل هذه أيضاً والتى من الجرائم التى ستضاف إلى جرائمه السابقه معهم ماذا سيفعل الآن لا يعرف كيف سيتصرف وخصوصاً مع هذا التهديد .
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
كانت ما تزال همس بين ذراعيه وهى تشعر بسعاده لم تعيشها من قبل وأغمضت عينيها بأمان فهى تشعر بأنها بأمان معه وفى أى مكان لقد عشقته ولا مهرب منه إلا بين ذراعيه فكلما كانت تريد الهرب تجد نفسها بين ذراعيه فى أى مكان حاولت منه الهرب وحاولت أن تنساه ولكنها لم ولن تنساه مع مرور الوقت لقد ظنت أن ببعدها عنه تستطيع نسيانه ولكن قلبها يرفض أن ينسى حبيبها الوحيد نظر إليها آدم وهو يحاول أن يمسك نفسه أمام مشاعرها ومشاعره المتدفقه ناحيتها فأبعدها عنه قليلاً وأسند جبهته على جبهتها وأغمض عينيه أمام عينيها البريئه التى تخترق قلبه بعينيها التى تنطق بمعانى كثيره لا يستحقها منها أمام قسوته معها وهمس آدم أمام وجهها وقال عارفه ياقطتى أنا مستحقش كل مشاعرك دى ناحيتى مستحقهاش أبداً .... فقاطعته همس بوضع يدها على شفتيه أن لايكمل جملته وهزت رأسها بلهفه وبسرعه بالنفى فأمسك يدها الموضوعه على شفتيه بيده ومال على يدها وقبلها فى راحة يدها ووضع ذراعه الآخر وراء ظهرها وضمها إليه وقال بصوت خافت همستى فابتسمت ابتسامه جذابه فتأمل ابتسامتها الرقيقه وقال عجبتك همستى أكتر ولا قطتى فابتسمت مره أخرى وأشارت بيدها وفهم أنها أعجبها الأسمين فضحك وقال ياه دا انتى طماعه بقى يا قطتى ومكنتش أعرف فاحمر وجهها من الخجل فترك يدها وضمها إليه بذراعه الآخر وقربها منه أكثر وقال بهمس ها ياهمستى هتستحملى قساوتى وقساوة قلبى عليكى أنا مش هقدر أتغير على طول فهزت رأسها بالأيجاب فقال هو حتى إن قسيت عليكى أكتر هتسامحينى فهزت رأسها برضا مرة أخرى فابتسم بحب وقال للدرجادى قطتى الشقيه بتحبنى أوى كده فنظرت إليه بحب وهزت رأسها ووضعت يدها على قلبها ثم وضعتها مرة أخرى على قلبه فقال بهمس قلبك بيحب قلبى يا همس فابتسمت فى حياء فعرف إجابتها وزفر بحراره وحاول أن يضبط أعصابه أمام مشاعرها البريئه المتدفقه ناحيته وقال للدرجادى قلبك مسامح يا همستى وبيحب قلبى القاسى ،، فرفعت له كتفيها وابتسمت وقرب وجهه من وجهها وقال مكنتش أحلم إن هييجى الوقت واليوم إن آلاقى حد يحبنى الحب ده كله يا همس بس ياقطتى هتتعبى معايه أوى إنتى مش هتتحملى تملكى ليكى مش هتبقى أد قلبى القاسى عليكى ياهمس ومش هتقدرى تتحملى جراحى فأغمضت عينيها
وشعرت همس بأن آدم بداخله مايجعله بهذه الشخصيه المتقلبه وأنه يوجد شىء باخله يخفيه عن الجميع ويجعله دائم الشك طوال الوقت حتى فى المقربين منه وتمنت من كل قلبها أن يفتح لها قلبه ويبوح بما يختلج به صدره من أسرار ماضيه المؤلمه فأفاقها هو من شرودها عندما قال لها أنا عندى شرط ولازم يتنفذ بدون نقاش ففهمت أنه قد عاود لطريقته الأولى واستكمل يقول أنا موافق إن أحمد يمسك القضيه بس عندى شرط علشان يمسكها لازم يكون فيه محامى تانى معاه فاهمه فهزت رأسها بالموافقه وقال مرة أخرى وعندى شرط كمان فنظرت إليه بدهشه وهى تقول فى نفسها شرط إيه كمان ربنا يستر فقال آدم : إن أحمد مش هينفرد بيكى ويقعد معاكى لوحديه يا إما يبقى معاه أنا أو المحامى التانى اللى هجيبه فاهمه فهزت رأسها بالموافقه وبدون أى اعتراض من جانبها فقال وهو يبتسم كده بقى إتفقنا ياقطتى وبقيتى بتسمعى الكلام ثم صمت وعاد وقال بسخريه ولما أشوف الأستاذ أحمد هيقول إيه وهيعمل إيه بشروطى الجديده دى فهزت رأسها باستسلام وابتسمت من طريقته المتملكه لها وما دامت تحبه ستقبل بجميع شروطه ولن تعترض على أى شىء يقوله ولن تعطى عقلها وقت للتفكير بما يقوله فكلامه أمر بالنسبة لها ولابد من تنفيذه وهى راضيه بشخصيته هكذا وتعشق شخصيته المتقلبه هذه .
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
كان الرجل الكبير مع الراجل الوقور والذى بادره بقوله : التهديد وصل لسمير فقال الراجل الوقور طب كويس علشان يعرف إنه مش بيعلب مع حد وخلاص وإنه لو اتكلم ساعتها هنقدر نوصلوا بردو حتى لو حاطوه فى أى مكان علشان يعرف قيمته كويس فقال الراجل الكبير وهو يقبل يد الرجل الوقور أنا مش عارف من غيرك كنت عملت إيه ولا أتصرف إزاى فابتسم الرجل الوقور وقال : معقول ماتعرفش تصرف فى حاجه بسيطه زى دى فقال الراجل الكبير: وأنا أروح لحضرتك فين ده إنت الخبره كلها فابتسم بكبرياء وقال طبعاً مانتا عارفنى كويس أوى فى المواضيع دى ما بيهمنيش وعارف كمان ان اتصالاتى واصله لفين فابتسم الراجل الكبير وقال عارف عارف واحنا كلنا بنتعلم منك وتلاميذك فابتسم الرجل بتباهى ولم يعلق .
بعد مرور يومين بعث اللواء كمال لآدم ومراد بعسكرى ليبلغهم بأنه يريدهم ضرورى فقال مراد متسائلاً آدم انت هتقوله كل حاجه فقال آدم بجمود عندك حل تانى غير كده فصمت مراد وتركه آدم وخرج فقال له رايح فين فقال بالامبالاه يعنى هروح فين هروحله طبعاً وهفهمه على كل حاجه فقال مراد : بس كده خايف الأمور هتتعقد أكتر فقال له ماهو ماينفعش مايعرفش لازم يعرف ويبقى عنده خبر بكل حاجه فقال مراد طب وهمس هتعمل إيه معاها فزفر بقوه وقال أنا فهمتها هعمل إيه وعلى شروطى وهيه وافقت فاستغرب وقال شروط إيه دى فقال آدم تعالى نروح للواء كمال الأول وبعدين هقولك على كل حاجه فقال مراد وهو يبتسم بمكر لأ ده كده الموضوع كبير أوى ولازم تقولى على كل حاجه فقال آدم بلهجة الأمر يالا دلوقتى وبطل اللى انت فيه ده .
دلف آدم ومراد إلى مكتب اللواء كمال وبادرهم بقوله ها يا آدم إيه أخبار القضيه فقال آدم وهو يتنهد حضرتك عارف إن إحنا شغالين تحقيق لسه مخلصناش والموضوع كبير أوى أوى أكتر ما تخيلنا فقال كمال مفكراً طب وصلتوا لأيه بالضبط فقال آدم وهو ينظر إلى مراد أنا هبلغك بكل حاجه .
بعد أن انتهى من كلماته قال اللواء كمال أنا فاهم كل اللى إنت بتقوله بس لازم يبقى فيه دليل وانت عارف ان شغلنا بيتبنى دايماًعلى دليل ومش أى دليل كمان ولازم يبقى دليل قوى المحكمه تاخد بيه دى جريمة قتل فقال آدم وهو يتنهد عارف بس أكيد فيه حاجات لسه مانعرفهاش فقال كمال أكيد فتدخل مراد قائلاً طب أنا عرفت حاجه جديده كده مش عارف هتنفع فى القضيه ولا لأ فنظر آدم إليه بغضب وقال معقول تبقى عارف حاجه ومقولتهاش ليه معقول انا مش مفهمك إنك ماتخبيش حاجه فشعر بإحراج وقال بارتباك مكنتش أأقصد يا آدم وانت مكنتش فاضى فنظر إليه بغيظ وقال بغضب مفيش حاجه اسمها تقصد ولا متقصدش فاهم دى قضيتى وانت عارف وفاهم انها شغلى الشاغل و .... و فجأه قاطعه كمال وقال خلاص يا آدم خليه يتكلم الأول إديله فرصه يقول اللى عنده فقال مراد أيوه هقول لحضرتك أنا رحت زرت زوجة المتهم سمير فنظر إليه آدم بغضب وضم قبضة يده بعنف فلاحظ عليه مراد ذلك فقال أنا رحت علشان أبلغها إن إحنا لقينا أختها لأنها كانت مقدمه بلاغ بقاله فتره كبيره بإن أختها مختفيه فرحت من يومين وبلغتها باللى حصل فاستغرب كمال أما آدم نظر إليه بغضب وغيظ وقال وانت كده بتروح تصرف من دماغك من غير ماتقولى ولا تاخد رأيى فقال مراد مدافعاً عن نفسه أنا رحتلها لأنى شفتها جايه هنا تسأل ان لقيناها ولا لأ فقال آدم : طب ده ما يمنعكشى إنك تبلغنى فقال كمال خلاص يا آدم سيبه يقول كل اللى عنده فاستكمل مراد وقال ولما روحت وحكتلها على كل حاجه افتكرت حاجه وقالتلى إنها فاكره يوم جريمة القتل إن جوزها سمير روح البيت وكان واخد غرز فى راسه ولما سألته عن السبب قال لها إنه وقع من على السلم فضيق آدم عينيه وهو ينظر إلى مراد بضيق من معلومه زى هذه ويخبيها عنه وقال بغيظ وانت ليه مقولتليش يامراد على حاجه زى دى فقال مراد بأسف مكنتش أعرف إنها هتبقى حاجه مهمه مع عدم وجود دليل قوى فقام آدم من مكانه بسرعه وقال يبقى إجابة سؤالك عند سمير هوه ليه قال لمراته كده مع ان همس هيه اللى خبطته فقال كمال صح هوه اللى هيبقى عنده الأجابه وانه ليه بيغير فى الكلام لمراته ومقالهاش على إن همس هيه اللى خبطته على دماغه وخبى عليها كده ثم تنهد وقال خلاص كمل التحقيق معاه من تانى وحاول تضغط عليه أكتر من كده لأنه هوه عنده معلومات أكيد كتيره عن الراجل الكبير فقال آدم خلاص حضرتك أنا مش هسكت تانى له ماتقلقش .
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
خرج آدم ومعه مراد وتجاهل مراد تماماً فقال مراد وهو يعرف أنه أخطأ فجاء ليتكلم مع آدم فقال له بغضب إوعى تتكلم معايه علشان أنا مخنوق منك ومن عمايلك دى اللى تغيظ وانت عارف إنى بدور على أى دليل يبرأ همس وانت بتتفرج فقال بارتباك أنا آسف انا اتصرفت كده علشان انت ملخوم معاها فقال بانفعال تقوم تخبى عليه حاجه زى دى فقال مراد خلاص بقى ما تبقاش قاسى عليه أنا كمان كفايه همس فنظر إليه بحده وغيظ وتركه واتجه إلى سمير فزفر مراد بقوه ومشى خلفه على حجرة مكتب التحقيقات والموجود بها سمير للتحقيق معه مرة أخرى .
دخل أحمد فجأه على همس فى حجرة التحقيقات فاستغربت فى نفسها وتذكرت شروط آدم لها فخافت من رد فعله وغضبه إذا عرف أنه أتى وستكون بمفردها معه وإذا رآه سيتسبب لها ولأحمد بمشاكل هى فى غنى عنها فقال لها ليخرجها من شرودها عامله إيه ياهمس فابتسمت بارتباك وخوف من أن يأتى آدم فى أى وقت فلاحظ ارتباكها وقال مالك يا همس إنتى مرتبكه كده ليه فيه حاجه فهزت رأسها بسرعه بالنفى وكانت متردده وخائفه من أن تبلغه بما قاله آدم لها فقال أحمد أنا عرفت من مراد إن ممكن يلاقوا دليل جديد لخروجك من القضيه فابتسمت بأمل وغير تصديق ففهمها أحمد وقال لها إن شاء الله هتطلعى من القضيه دى لأنك بريئه يا همس فهزت رأسها بالأيجاب وابتسمت وشعرت أنها قريباً ستخرج من هذا المكان مادامت بريئه وبالتأكيد إن آدم حبيبها لم ولن يتركها هنا ولن تهون عليه وجودها هنا مادامت مظلومه .
قدم إليها أحمد بعد الأوراق ليكمل معها التحقيق وكانت تريد أن تبلغه بشروط آدم ولكنه لم يمهلها وقال لها أنا روحت كليتك وقدمتلك إعتذار اللى كنتى ماضيه عليه المره اللى فاتت عن الأمتحان بتاعك علشان ما يفصلوكيش من الكليه وتقبل والعميد مضى بكل سهوله بصراحه ووافق على طول وتفهم الظروف اللى انتى فيها فابتسمت بسعاده على هذا الخبر وأنها لم تفصل من كليتها وستكمل بها بعد خروجها من هذه القضيه ولكن سعادتها بهذا الخبر لم تدم كثيراً إذ دلف عليهم فجأه آخر شخص يريد أحمد رؤية وجهه ..............
ياترى إيه اللى هيحصل بعد كده ؟
اتمنى تكون عجباكم وتقولوا رأيكم بصراحه .
مع تحياتى
يمنى عبدالمنعم
