رواية الخرساء والوجه المقنع
الفصل الثالث والعشرين
وصل آدم فى ذلك التوقيت ولمح السياره الداكنه اللون وهى تخطفها من أمام عينيه وشعر أن قلبه سيخرج من بين جنبات صدره لرؤيتها هكذا وصرخ بقوه وقال آدم : همسسسسسسسس وانطلق وراء السياره بسرعه جنونيه وشعر ببركان من الغضب بداخله وقال لنفسه : والله لو مسيتوا بس شعره منها لأخليكم تندموا على اليوم اللى اتولدتوا فيه وأخذ يطرق عدة مرات بيده على عجلة المقود بعنف وهو يقود بسرعه جنونيه وصرخ بانفعال إشمعنى همس اللى تنتقموا منها إشمعنى و..... وقاطعه فجأه صوت وصول رساله آتيه من رقم غريب وقال بغضب معقول يكون من العصابه ففتحها بسرعه وهو يقرأ التهديد الواضح الذى أمامه وأخبروه لو عايز حبيبة القلب ترجعلك سليمه لازم تسيب القضيه حالاً فقال بغضب وانفعال وهو مازال يتابع السياره والله منا سيبها ولا سيبكم وقام بالأتصال على مراد وقال له سريعا عايز تجهزلى بسرعه قوات التابعه للقوات الخاصه عايز فرقة عمليات كامله وبسرعه فتعجب وقال ليه فيه إيه يا آدم فقال بغضب همس إتخطفت يامراد فقال بذهول اتخطفت إزاى فقال آدم بانفعال العصابه الحقيره باعتين يهددونى وبيقولولى إنى لازم أتنازل عن التحقيق فى القضيه مقابل إن همس تكون بخير وصمت وقال بألم خطفوها من قدام عينيه دلوقتى فقال مراد بتوتر طب إنت فين دلوقتى فقال آدم بغضب أنا ورا العربيه دلوقتى أهوه فقال مراد طب كويس خليك وراهم وأنا مش هتأخر عليك فقال آدم بنرفزه إوعى تتأخر عليه بسرعه يالا .
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
كانت همس تحت تأثيرالتخدير التام وهى فى السياره وقد قاربوا على الوصول وقام الرجل بالأتصال على الرجل الكبير وقال له البنت معانا وقربنا نوصل على المكان فقال الرجل وأنا بانتظارك هناك .
بعد قليل كانت وصلت السياره وتم إنزال همس منها وهى مازالت متخدره وغير واعيه لما يدور حولها وحملها الرجل بين ذراعيه وأنزلها بداخل شقه فى منطقه منعزله جداً تابعه للراجل الكبير .
أدخلها الرجل فى إحدى الغرف ونيمها على السرير بهدوء وتركها وخرج وأغلق الباب بالمفتاح وراؤه وخرج ودخل فى غرفه أخرى ووجد الراجل الكبير فى غرفه أخرى ودلف عليه وقال كل حاجه تمام فقال الرجل الكبير طب كويس أوى لما نشوف هيحصل إيه للحبيب بتاعنا لما يعرف إن حبيبته مخطوفه فى مكان عمره ما هيخطر له فى بال فقال الرجل بثقه أكيد هيتراجع عن قراره مفيش مفر من كده فقال الرجل الكبير بخبث أكيد إحنا بلغناه بالتهديد ومش عارفين هيعمل إيه وهيتصرف إزاى .
لم يترك آدم اللحاق بنفس السياره ووقف بعيد فى مكان ما يحاول أن لا يراه فيه أحد وقام بالأتصال مرةً أخرى بمراد وأجابه مراد وقال قلنا إنت فين بالظبط واحنا فى الطريق فقام آدم بوصف الطريق بالظبط له فقال مراد خلاص إحنا قربنا نجيلك إوعى تصرف من ورانا فقال آدم بعصبيه لأ مش هتصرف بس خلى فى بالك إن كل دقيقه بتعدى من حياة همس محسوبه عليها فقال مراد : خلاص إحنا قربنا نوصلك فقال بنرفزه بسرعه ومش عايز أخطاء .
تملمت همس فى فراشها وشعرت بصداع ودوخه قليلاً ،، وفتحت عينيها ببطىء وتأملت المكان حولها بحيره فى الأول وبعدها تذكرت ما حدث معها فقامت وجلست على السرير بخوف وتساءلت أنا فين وليه جابونى هنا وآدم فين!! حبيبى آدم فين !! ليه سبتنى ليه ياترى إنت فين تعالى و خلصنى منهم أنا خايفه خايفه أوى أوى يا آدم كان معاك حق إنك تحبسنى فى البدروم تعالى واحبسنى أنا موافقه بس ما تسبينش ليهم أرجوك أرجوك بجد تعبت تعالى وخدنى من هنا .
كان آدم يقف يراقب المكان من بعيد ولمح رجل يخرج من نفس المكان فمشى خلفه إلى أن وجده يتجه ناحية نفس السياره التى كانت بداخلها همس وكان الرجل قد فتح بابها ودلف بداخلها بقدمه اليمنى وقبل أن يضع قدمه الأخرى وجد من يغلق الباب على جسده من الخلف فصرخ الرجل فقال آدم بثوره إسمك إيه يا حقيرإنت فقال الرجل بصريخ إسمى إسمى مدحت فصرخ آدم به و قال: والبنت اللى خطفتوها وداتوها فين فقال الرجل: وهو يصرخ بألم فقد كان آدم يضغط بالباب بقوه على جسد الرجل من الأسفل فقال الرجل بفزع: موجوده جوه هناك فى المكان اللى هناك ده وأشار بيده ناحية المكان فأمسكه آدم من من شعره وجذبه خارج السياره وأخذ يلكمه عدة لكمات متتاليه فى وجهه بكل الغضب والبركان الذى بداخله إلى أن فقد الوعى وترنح على الأرض وفتش بعدها آدم السياره وأخرج تليفون محمول تابع لهذا الرجل وجده يرن ففتح آدم وسمع صوت آتى ها خلاص مشيت لازم تخفى العربيه كام يوم ألو ما بتردش ليه فأغلقه آدم بسرعه وفهم أنه تليفون من العصابه ليخبىء السياره بعيده عن الأنظار .
أمسك آدم هاتفه بقبضته الغاضبه وقال لنفسه يارب تكونى بخير يا همستى ومتخافيش هنقذك منهم يا حبيبتى وأمسك دموعه عليها من الخوف عليها وقال لنفسه والله لأجبلك حقك ياهمس زى ما جبتلك من اللى إسمها زينات دى اللى كانت عايزه تقتلك وتحرمنى منك أدينى عطيتها درس مخدتوش فى حياتها وأهى محبوسه فى حبس إنفرادى وكمان خدت عقوبه تانيه فوق عقوبتها يعنى عمرها ما هتطلع من السجن أبداً.
جلست همس فى خوف وضمت ركبتيها إلى صدرها وقالت لنفسها ياترى يا آدم انت فين ياترى رحت فين،، ياترى عرفت إنى فى خطر ومعرضه لأى حاجه ممكن تحصلى وأغمضت عينيها ودموعها تجرى على خدودها بغزاره وفجأه دخل عليها رجل طويل القامه وأخذ يتفرس فى وجهها بنظرات غامضه ونظرات الرعب فى عينيها واقترب منها ببرود وهو يتأملها وقال فى لهجة خبيثه أخيراً القطه اللى لعبة لعبه مهياش قدها هنا وجاتنى أخيراً بعد مدوختينى عليكى فتره فنظرت إليه بصدمه من كلماته وحاولت أن تتذكر وتقول بذهول فى نفسها هوه أنا شفتك قبل كده أنا مش فاكره إنى شفتك لأنى بحاول ....وقطعت بنفسها حوارها مع نفسها عندما تذكرت أنها بالفعل رأته من قبل فهو كان بصحبة سمير من قبل أثناء مراقبتها له وبالفعل تذكرته وهو يقول لها ذلك هل معقول يكون هوه ده الشخص اللى بيدور عليه آدم من زمان وكان مع سمير معقول هوه ده فاقترب منها فجأه وقال لها بلهجه أرعبتها إيه بتفكرى فى إيه يا حلوه ثم صمت واستكمل بنفس اللهجه وقال متستنيش حبيب القلب يجيلك وينقذك من إيدى ده أنا مستنى اللحظه دى من زمان وكنت عايز أشوفك واشوف مين اللى كانت مهدده سمر وسمير بعد ماراقبتى سمير وعرفتى عننا كل حاجه فاكره إنى هنسى لما كشفتى سمير واللى بسببه اتقتلت سمر وهوه بسببك دخل السجن وبسسبه بردو إنتى هنا معايه أخيراً لقيتك يا اللى دوختينى وراكى كتير أوى وسببتيلى مشاكل ووقف شغلى بسبب مراقبتك له .
ذهلت همس من كلامه الذى يقوله وارتجف قلبها فى رعب وخوف مما قاله هذا الرجل فهى بالفعل رأته من قبل ولكنها لاتعلم عنه أى شىء .
قام مراد بالأتصال على آدم وقال له إحنا خلاص فى نفس المكان اللى انت فيه إنت فين دلوقتى فقال آدم بغضب وهو ينظر إلى مدحت الملقى على الأرض فاقد الوعى وقال له أنا قريب منك أنا جايلك بس كنت بخلص فى حاجه كده وجايلك وبعد قليل تجمع آدم ومراد مع فرقه بالكامل من قوات الأمن الخاصه التابع لها آدم والتقى بمراد وقال لهم خطته لكى يهجموا على المكان وبدون أدنى أذى لهمس وقام آدم وبمنتهى الدقه بتوزيع الأدوار على الكل وبدأ بنفسه ومعه مراد وقامت بقيت فرقته بمحاوطة المكان من كل جانب وقال آدم أنا هحاول الأول أشوف أى مكان أطلع منه بهدوء لهمس بدون حد ما يحس بيه فقال مراد طب استنى وانا هاجى معاك فقال آدم بصوت آمر: لأ خليك هنا وهرن عليك على التليفون أو لو سمعت صوت رصاص إطلع على طول بدون ما أرن عليك لكن على حسب الخطه اللى أنا حتطها مش عايز غلطه لأن الغلطه فيها حياة همس إنت فاهم فقال مراد ماتخافش ربنا معاك .
درس آدم البيت جيداً وهو عباره عن ثلاثة طوابق ولا يعرف بالضبط أين ستكون همس بالضبط وخدمه حظه أنه يوجد باب من خلف المنزل ووجد رجل يقف للحراسه من الخلف فلمحه آدم يقف ويوليه ظهره فأتى آدم من خلفه وباغته آدم من الخلف وخبطه بالمسدس على رأسه فأغمى عليه فى الحال وبعد ذلك تلفت حوله مرة أخرى وصعد إلى الدور الثانى ووجد اثنان من الرجال يقفون ويتحدثون وغير منتبهين لما يحدث بالأسفل وفوجئوا بوجود آدم أمامهم ورفع فى وجهيهما اسلاحه وأجبرهم على وضع سلاحهم على الأرض وكانوا خائفين هما الأثنين ويرتجفون من الخوف كل هذا بهدوء لأنه أشار إليهم أن يصمتوا وعينيه تنظر إليهم بتهديد حتى لا يسمعه أحداً آخر وينتبهون لوجوده .
وأنزلهم أمامه على السلم الخلفى للمنزل وأشار إلى أحد من أفراد القوات المنتشره فى المكان ليقبض عليهم واستكمل هو الصعود مرةً أخرى إلى المنزل من الخلف واقترب بهدوء حذر من الباب الخلفى للشقه ووقف يصنت إلى أى وجود للصوت فوجد فى الباب فتحه فى الباب مربعه عباره عن زجاج فكسره بهدوء بعض الشى فسمع صوت قريب يقول لشخص آخر هوه فى صوت إزاز اتكسر ولا إيه فوقف آدم بالجانب حتى لا يراه أحد وسمع صوت أقدام تقترب من الباب وأخذ آدم ينظر بحرص بجانب الفتحه المربعه فوجد رجل يقترب فاستغرب الرجل من كسر الزجاج الموجود بهذه الفتحه ومال الرجل من الفتحه لينظر فى الخارج ففوجىء الرجل بسلاح آدم فى وجهه من هذه الفتحه وأشار له آدم بالصمت فنظر الرجل إلى آدم بذهول ورعب وابتعد قليلاً عن فتحة الباب وأمره آدم بأن يفتح له الباب بصوت مخيف وتحت تهديد السلاح وفتح له بالفعل الباب وخبطه آدم بمسدسه ليفقد الوعى هو الآخر .
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
تابع آدم المشى بكل هدوء حذر وبالفعل سمع صوت الرجل الآخر وهو يجرى على الرجل التانى ليراه لماذا تأخر عليه وكان آدم يقف بجانب حائط خلف هذا الرجل فوجد صديقه ملقى على الأرض والباب مفتوح فأتى ليتكلم فوجىء الرجل بخبطه من وراؤه على رأسه فوقع على الأرض فاقد الوعى هو الآخر وبعد ذلك ابتعد عنهم آدم واتجه ناحيه الداخل بحرص فسمع صوت أقدام مقربه منه فوقف بالجانب وفوجىء الشخص بوجود آدم أمامه وفى وجهه سلاح آدم فارتجف الرجل من الخوف وجف حلقه وسأله آدم قائلاً بصرامه فين البنت المخطوفه فين رد وانطق بسرعه أحسنلك فقال الرجل بفزع وهو ينظر إلى المسدس وأشار إلى الطابق الأعلى فسأله بغضب فيه حد هنا تانى فهز الرجل رأسه بخوف وقال لأ مفيش حد هنا غيرى فسأله آدم باهتمام حازم : طيب بقى قولى من اللى فوق ولا تحب أعمل فيك زى اللى عملته مع التانين إصحابك فقال الراجل لأ هنطق وهقول ياسعات البيه فقال آدم بغضب قول يلا فقال الرجل مفيش فوق إلا الراجل الكبير والراجل التانى اللى هوه بيعتبر الدراع اليمين للراجل الكبير فقال آدم طب أدامى وامشى من غير أى صوت وبالفعل فتش الشقه الأول ولم يجد بها أحد فقال آدم طب بقى يلا إطلع أدامى على فوق ومن غير أى صوت يا إما إنت عارف إيه اللى هيحصلك فاهم فقال الرجل برعب فاهم مشى أمامه وصعدوا إلى الطابق الثالث .
أما همس ففى هذه الأثناء واقعه تحت ذهول من كلمات هذا الرجل الذى ينظر إليها بخبث أرعبها واقترب منها وقال مالك مصدومه كده ليه إنتى متعرفيش إن أسرار سمير كلها معايه وكان قايلى على كل حاجه وكان نفسى أشوف البنت البريئه اللى قدرت تكشف سمير بدون خوف وجرأه فرجعت همس إلى الوراء من نظرات عينيه وفجأه مال عليها وأمسكها من شعرها من الخلف فصرخت بالرغم من من الألم وقال بصوت أرعبها إيه مالك إشمعنى دلوقتى مبقتيش شجاعه زى ما كشفتى سمير فين الشجاعه اللى كانت عندك راحت فين فبكت بألم فتجاهل بكاؤها وقال عارفه أنا كنت عايز من سمير إن يجوزك ليه بس سمير خاف لترفضى وتكشفينا وآدى نتيجة رفضه كنتى زمانك متجوزه أكبر رجل أعمال ورئيس عصابه محدش يقدر يكشفنى أم تيجى إنتى يا حلوه وتكشفى سمير وبالتالى كشفتينى معاه بس للأسف محدش يعرفنى سمير هوه بس اللى معروف وكنتى لو وافق سمير كان زمانك دلوقتى متجوزه أغنى واحد وكمان مكنتيش هتقدرى تبلغى عنى وتبقى تحت رحمتى ومتقدريش تتكلمى ساعتها بس وصمت وقال بغضب كنت هتجوزك علشان بصراحه كمان عجبتينى ودخلتى مزاجى لما شفت صورتك فجأه مع سمير بس سمير بسبب غباؤه ورافضه للجوازه كانت نهايته فى السجن واطعن بسكينه بأمر منى أنا بس للأسف لسه مامتش وده اللى خلانى مش طايق سمير وزاد غضبه منه وبصراحه كمان مليت منه ومن أخطائه الكتيره .
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
طرق الرجل باب الطابق الثالث ففتح له الرجل المصاحب للراجل الكبير وقال الرجل له تعالى عايزك فاستعجب الرجل وخرج وترك الباب مفتوح فدخل آدم الشقه فى هذه الأثناء وتلفت حوله على أى مصدر للصوت واتجه ناحية غرفه أبلغه حدسه أنها غرفة همس الموجوده بداخلها ووقف بالجانب القريب من الباب لعله يسمع أى صوت وبعد قليل سمع صوت أقدام تقترب من الباب وشخص ما يخرج وفى يده تليفونه يتكلم به واتجه ناحية غرفه أخرى وأغلق وراؤه الباب وكان الباب الآخر التابع للغرفه الموجوده بها همس مغلق بمفتاح فحاول آدم فتحه بهدوء لكنه لم يفتح وأثناء محاولته فتح الباب سمع صوت نحيب وبكاء همس فارتجف قلبه وتأكد أنها بالداخل وأغمض عينيه وتنهد بغضب لأن أحداً آخرغيره كان السبب فى بكاء حبيبته الذى يعشقها وقال لنفسه بتهديد أنه سينتقم من كل من فعل معها ذلك وأبكاها .
كانت همس فى هذه الأثناء تبكى من الألم النفسى التى تعرضت له من قبل وقالت لنفسها يارب إبعتلى آدم يخلصنى من اللى أنا فيه يارب ده أنا خايفه أوى وتعبانه وخايفه على آدم كمان أحسن من الواضح إنه كده ممكن يؤذوه بسهوله وأنا اللى فهمته إن أنا نقطة ضعف آدم ومستحيل يتخلى عنى فعلشان كده خطفونى علشان يضغطوا عليه عن طريقى ويتنازل عن القضيه وهزت رأسها بحزن وقالت لنفسها مره أخرى يارب يا آدم ربنا يحفظك ليه وميحصلكشى حاجه بسببى أنا ،، يارب إحفظهولى يارب لأنى مش قادره أتخيل حياتى من غيره مش قادره أسمع عنه أى خبر مش حلو لقدر الله .
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
حاول آدم مع الباب فلم يفتح فوضع آدم سلاحه الكاتم للصوت ناحية قفل الباب فانفتح الباب ففوجئت همس بالباب يفتح بهذه الطريقه فارتجف قلبها بسعاده وتقبل الله دعاؤها ويدخل عليها آدم حبيبها لم تكن تصدق عينيها أنها تراه فاتسعت عينيها وهى لاتزال تصدق أنه يقف أمامها وهمس هو الآخر بصوت معذب همس حبيبتى فقامت همس من مكانها بلهفه وشوق وجريت ناحيته واستقبلها آدم بين ذراعيه وبكت همس على صدره بصوت عالى وضمها إليه بحنان بالغ وقال هو بصوت الغير مصدق أنه وجدها أخيراً وقال ياه ياهمستى الحمدلله أنك بخير يا حبيبتى أنا كنت حاسس إن هيجرالى حاجه من غيرك ووجدها تبكى بصوت أعلى وهى غير مصدقه أنها فى حضنه وبين ذراعيه ودموعها تغرق قميصه من فوق صدره فطبطب على ظهرها بحنان وحب بالغ وقال هشششششش خلاص يا حبيبتى أنا هنا متخافيش خلاص وحسس بيده على شعرها وقال أنا كنت هتجنن وهما بيخطفوكى أدام عينيه يا قطتى وكنت حاسس بالجنون لما شفت الراجل وهوه بيشيلك وبيدخلك جوه العربيه مكنتش دارى بنفسى ولا دارى بكل اللى بعمله فنظرت إليه همس ودموعها تنزل بصمت فمد آدم يده ومسح دموعها برقه وقال لها بخفوت والله لأخدلك حقك على كل دمعه نزلت من عيون حبيبتى البريئه ،، فابتسمت بحزن فقال لها لأ أنا مش عايز ابتسامه مليانه بالحزن أنا عايز ابتسامة همس حبيبتى وقطتى الشقيه ثم صمت ليفكر بشىء يضحكها ويخرجها مما هى فيه واستكمل وقال مبتسماً فاكره يا قطتى لما كلتى كل الأكل وغيظتينى ساعتها ومردتيش توكلينى معاكى وكنتى ناقصه بعدها تاكلينى أنا كمان فابتسمت على ذكرى ذلك اليوم ابتسامه عذبه فابتسم هو الآخر وتذكر امتحانها وقال لها ها ياعمرى حليتى كويس النهارده فى الأمتحان فهزت رأسها بالأيجاب فابتسم وقال الحمدلله عايزك تنجحى دى آخر سنه بس إوعى تجبيلى كل يوم عريس فى أيام إمتحاناتك أحسن إنتى عارفه العقاب ،، فضحكت عند هذه الجمله فشعر آدم بالغيظ وقال لها إشمعنا دلوقتى ضحكتى إنتى مبسوطه إن عرسانك كتار ولا إيه ولا الحكم تجبيلى فى كل يوم من أيام امتحاناتك عريس ثم صمت وقال متسائلاً بغيظ إمتحاناتك كام يوم فأشارت بيدها وهى مندهشه على إنهم أسبوعين فقال لها يعنى تجبيلى ييجى عشر عرسان فضحكت من كلامه الضحكة التى أخذت بقلبه من قبل وتمالك نفسه أمام ضحكتها هذه وقال وهو يقترب من وجهها وقال بغضب مصطنع وأنا بقى انتظرك كل يوم والعريس وراكى ولا إيه فابتسمت همس وهزت رأسها بالنفى وأشارت بيدها ناحية قلبها ثم رفعت يدها ووضعتها ناحية قلبه ووضعت يدها على قلبه وشعرت بنبضات قلبه السريعه وهو يتأمل وجهها وقال بهمس وهو يضمها بين ذراعيه وعينيه تخترق قلبها وقال لها شايفه يا قطتى نبضات قلبى سريعه إزاى بمجرد بس ما إيديكى إتحطت على قلبى ومع كل نبضه بتقولك بحبك وبعشقك يا همستى فابتسمت بسعاده ورمت بنفسها على صدره العريض وأغمضت عينيها وهى تشعر بالأمان بينهما .
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
بعد قليل رن آدم على تليفون مراد ليعطيه إشاره وأغلق الهاتف ووضعه فى جيب بنطلونه وقال لهمس يالا علشان أوديكى عند مراد الأول وأرجعلهم أنا تانى هنا لوحدى بس هوديكى الأول فهزت رأسها بالنفى على أنها لا تتركه فقال لها بصوته الآمر مفيش حاجه إسمها مش هتيجى معايه لازم تيجى معايه أنزلك وارجع تانى علشان تبقى فى أمان منهم فجاءت لتعارضه مرةً أخرى ،، وفجأه لمحت نفس الرجل الذى كان معها منذ قليل يدخل عليهم من الباب ويصوب سلاحه ناحية رأس آدم من الخلف ولم ينتبه له آدم فى البدايه ولكنه بدأ يشعر من نظرات همس الخائفه له فأدرك وقتها أن أحداً ما تسلل ووقف وراؤه ووضعت همس يدها على فهمها بخوف على آدم الناظر إليها والقلق يملىء قلبه على همس ليمسها سوء وعليه أن يفكر جيداً حتى لا يصيبها بأدنى مكروه ففوجئت همس بأن الرجل يقترب من آدم من الخلف ويصوب سلاحه ناحية رأس آدم ولم يفصله عنها إلا سنتيمترات قليله فصرخت همس فجأه وبتلقائيه وقالت بأعلى صوت لتحذره آآآآآآآددددددددددددددم ...............
ياترى إيه اللى هيحصل وآدم هيتصرف إزاى ؟ اتمنى تكون عجباكم وتقولوا رأيكم بصراحه ومتنسوش رأيكم يهمنى .
مع تحياتى
يمنى عبدالمنعم
