الفصل 123

94 3 0
                                    

< أتمنى ان تستمتعوا >

انتهى أخيراً مقطع الفيديو.

"...."

تركت لقطات الغارة لأمّة صغيرة في أقصى الشرق صدمة ثقيلة في نفس ديفيد برينان، مدير مكتب الصيادين الأمريكي .

"ماذا تعتقد؟"

سأل نائب المدير رئيسه بحذر. و المدير كان سريع في جوابه.

"لا يهم رأيي، ألست أنت هنا في هذه الساعات المبكرة لأنك تعرف ما سأقوله؟ هل أنا محق؟"

كان هذا بالفعل صحيح.

كان حدث غير مألوف من مدير مكتب الصيادين الأمريكي ونائبه لعقد اجتماع في الساعة الرابعة صباحاً، لكن أيضاً، مكان اجتماعهم كان في مطبخ المدير في منزله.

حلّ سكون تام بين الرجلان الجالسان بعكس اتجاه طاولة العشاء.

بقق، بفف....

أعاد المخرج تشغيل الفيديو مرة أخرى وهو منشغل في سيجارته. كان لا يزال مصدوم مما يشاهده. خاصة عندما وصل للجزء الذي استدعى فيه الصياد الجنود السود لينسفوا سرب النمل، ارتعش جسد المخرج بوضوح.

'... . . . .'

ماذا يستطيع أي شخص أن يقوله بعد مشاهدة هذا الفيديو المجنون؟

وما إلى ذلك، وهو ينفث في سيجارته أخرى بصمت.

نزلت زوجة المدير من درج غرفة النوم باحثة عن زوجها المفقود، ونادت اسمه عندما لمحت الإنارة في المطبخ.

"ديف؟ هل كل شيء على ما يرام؟"

عندما لوّح المدير بيديه دون أن ينطق بأي كلمة، نظرت زوجته إليه بقلق للحظة أو لحظتان قبل أن تعود لغرفة النوم.

بالضبط بعد ثلاث سجائر ، فتح  فمه بصمت.

"يا لها من مضيعة للموهبة في كونك محبوس في دولة صغيرة ككوريا الجنوبية. "

"أنا أوافقك."

"ماذا تعرف عنه؟"

أحضر بسرعة نائب المدير ملف يحتوي على كل المعلومات المتعلقة بسيونج جين-وو. فحص المدير الملف بشكل أوّلي قبل أن يبتسم برضا.

"جيد جداً."

كان قد مضى ساعة على الغارة التي انتهت في جزيرة جيجو في دولة أقصى، أقصى الشرق، لكن المعلومات المتعلقة بالأمر كانت بين يديه في ذلك الحين. ليس هذا فحسب، الملف الذي يحتوي على كل شيء من نوع الصياد بالإضافة إلى أقاربه ومعارفه المقربين أيضاً.

SOLO LEVELING حيث تعيش القصص. اكتشف الآن