💐الحلقة 33 "القسم 4 "💐
✴❤✴
ممدود على ظهرو ويخزر للسقف ...زعمة اي مشلول هكا يكون احساسو ...الفراغ والظلام والعجز...والا كان هو...صوت الباب وهو يتحل خلاه يضيع افكارو يشيع عينو يشوف شكون جاه ...نرمالمون يكون راقد وحد مايقلقو علاه مالا يطلو عليه ... استغرب وقت شاف تولين تدخل وبيدها ترجع شعرها ايلي كيف الموج لتالي ، ماخزرتلوش وقعدت قدام المراية تتفقد في وجها ، ثبت فيها من فوق للوطة وهو يشوف فيها ببيجامتها " ان شاء الله خير "
مشات خطيوات ناحية فرشو ووقفت ع الجيهة الفارغة ،نحت شلاكتها و طلعت بجنبو ، هوني زادت عليه وعطاتو رصاصة الموت ...ياخا هاذي تولين والا بدلوها ...عارفة انو باهت ومعادش فاهم شي ،خزرتلو على جنب وهي تجبد الملحفة ايلي متغطي بيها وتحطها على ساقيها "ماتبهتش بارشا سي أركان ...الحكاية ومافيها انا باش نرقد في بلاصتي ..."
ضحك باستهزاء" هو انا صحيح مشلول من ساقي لكن الحاجات الاخرى تمشي لاباس..."جبدها من شعرها " خاف على روحك "
ضربتو على كفو عقاب علي عملو في شعرها " نخاف منك وانت راجلي... عاد على الله الخير ..."
ضحك بصوتو المبحوح " ملي حليت عيني وانت راجلي ...راجلي ...راجلي ...راجلي ...ماتلكونش لسانك بها الكلمة ..."
هزت حاجب بحاجب وقصدت تعاود كلمة راجلي قدامو شماتة "انت تقلق كيف نقلك راجلي ؟!...والا كلمة ...راجلي ماتعجبكش ...كان روحك تطلع من كلمة راااجلي ...فنوعدك نسمعهالك ديما ...يا راااجلي "
لوى فمو يعكي عليها " راااجلي ..."
نفضت الملحفة وطفت فيوزتها " على خير ...يا ...راجلي "
قلد عليها وحب يدز عليها البيدق " على خير يااا....مرتي "
تبسمت ع الكلمة حست بحروفها كيف الورد تفتحو في داخلها ...سبحانو ايلي هز كرهها ناحيتو وحط هاك المحبة ...كلمة منو ترويها وكلمة منو تعطشها ...
قعد يخزر لظهرها وفي مخو تدور بارشا حكايات ...فرحان...حتى لو ساقيه ميتة ، فقلبو رجعت فيه الروح ...ممكن هاكي خيال وممكن حلمة ...لكن فرحان بيها وياريتها ماتوفى ...ها القوة والجبروت ...سباب محبتو ...كانت معلقة راسها في السماء اول ماعرفها...متجبرة وماتشوف في حد ...لا تخاف ولاتوخر ...رجع بيه الزمان لاول ماعرفها ...لعرض باريس وين خطفت قلبو بهاك الوقفة متاع الشموخ ،غمض عينو وسرح مع ماضيه ايلي نجم يلقى فيه حاجات حلوة .
مارقدتش كيف ما قتلو ،قعدت مغمضة عينها ولابدة ، وقت سمعت أنفاسو تنظمت تصورت انو رقد هاكي علاه هزت رأسها وخزرتلو ، لقاتو مغمض عينو وظهرلها موش واعي بشي...دارت ع الجنب ايلي مقابلو و غطت اطرافو الكل وماغفلتش على راسو استوتلو مخدتلو وهي تسايس فيه ع الجروح ايلي مازالت مابراتش ...قعدت مثبتة في وجهو تقولش عليها تتفرج في طابلو مافاقت بروحها كان تتعدى في النوم من غير ماتشعر ...وهنا كان دور أركان ...غامر وحل عينو ايلي سكرهم باش يخليها تصدق انو رقد ويشوف شنوة شتعمل ...باش تخلي جنبو وتخرج ترقد في بلاصة اخرى والا لا ...لقاها تقعد على بلاصتها ...هي هكا اختارت طريقها واختارت حربها ...تجرأ ومد يدو لشعرها...رعشت صوابعو خايفة و مترددة وقبل مايتلمس خصلاتها جبدهم وتراجع ...تولين شافقة عليه ولاهية بيه موش خاطرها تحبو ...فقط كواجب وكخطوة عملتها بأصلها وربما تخلص في الدين ايلي عليها بعد ما ضحى بروحو على جال بنتها ...وفي ها الحالة مالازمش يضعف قدام محبتها ويغصب عليها محبتو ...
💐نهاية الحلقة 33 💐

أنت تقرأ
💚 هذا الرجل ....أبوك 💚🌺( Bu Adam Senin Baban )🌺 كرونيك (مكتملة )
Short Story★الاسم " هذا الرجل ...أبوك bu adam senin baban 💐 ★النوع "رومنسي ، اجتماعي ★القصة "💠 كيف اي بنية في عمرها ...تولين ❄🌺 تحلم ببارشا حاجات ، تسعى بكل جهد ما ليها باش تحققها ...لكن الواقع والمجتمع يفرض عليها حاجات اخرى ....زعمة تشد صحيح في حلمها والا...