الحلقة ٩٢

1.3K 32 2
                                    

#انت_قلبي٢
#بوسي_مصطفى
_______________
الحلقة ٩٢

في شقة والدة هايدي..
هايدي بغضب : خلاص بقى جايه تصالحيني دلوقت بعد
ما رجعتي في كلامك و خوفتي من باباكي.
ملك : مامي الحكاية مش كده خالص أنا لما وافقت ابات
مع حضرتك مفكرتش خالص إني مش عامله حسابي
في اللبس خصوصًا اني عندي امتحان بكره
و كمان مذاكرتش كويس علشان كده مش مركزة و شايله
هم مادة بكره اوي.
هايدي : خلاص يا ملك ادخلي ذاكري.
ملك : يعني خلاص مش زعلانه؟
هايدي : اعمل ايه في قلبي بقى مبيعرفش يزعل منك..
ملك : ميرسي اوي يا مامي علشان ريحتيني.
هايدي : بجد كنت مضايقة لكون زعلانه منك؟
ملك : طبعا يا مامي.
هايدي : ملك انتِ بتحبيني حقيقي؟
ملك : ايه السؤال ده؟!
هايدي : جاوبي بصراحه.
ملك : يعني انا ممكن اسال حضرتك سؤال زي دا؟
هايدي : وقتها هقولك اني بحبك اوي و نفسي اعوضك
عن كل السنين اللي عيشتيها انتِ و علي من غيري سواء
كنت انا السبب فيها او لإني مكونتش اقدر اشوفكم
و اقعد معاكم
علشان كده مندهشه انك بتحبيني رغم إني مكونتش أم مثاليه يعني.
ملك : بس حضرتك أمي و أكيد كل واحد بيحب مامته.
هايدي : ااااه يا ملك فكريني بماما الواحد مبيحسش بقيمة الحاجة غير لما تضيع منه و دي بقي مش أي حاجه دي أمي يا ملك مهما كان.
ملك : حاسه بيكي يا مامي
أنا آسفه إني مش عارفه اقعد مع حضرتك.
هايدي : لا يا حبيبتي ادخلي ذاكري ملكيش دعوة بيه خالص.
ملك : اوك بعد اذنك.
دخلت ملك جوه..
هايدي : انتِ ليه قولتي لبنتك الكلام دا يا هايدي ايه ضميرك صحي و اخيرا اعترفتي بتقصيرك في حق ولادك و لا وفاة مامتك مأثرة فيكي اوي كده؟؟
صحيح مكناش متفقين أغلب الوقت بس في الأول و الاخر هي امي برضه و فراقها صعب اوي عليه.
______________

في قسم الشرطة..
إياد ينزل من العربية بعد ما يركنها..
التليفون يرن.. 📞
إياد : ايوه يا عمار.
عمار : انت فين أنا في المكتب عندك إياد قالي إنك رايح مشوار كده في السريع و جاي.. خير؟
إياد : لا متقلقش دا واحد صاحبي كلمني و قالي عايزك
فأنا جيتله اشوف عايز مني ايه؟
عمار : صاحبك مين دا؟
إياد : فاكر أمير توفيق؟
عمار : ايوه مش دا كان جارنا في بيتنا القديم؟
إياد : ايوه هو.
عمار : ياااه و دا إيه اللي فكره بيك أنا اخر حاجه فاكرها يوم ما اتخرج من كلية الشرطة و كانت مامته بتوزع جاتوه ههههههه بس أنا مااخدتش يومها
إياد : هههههههههههه اجيبلك معايا و أنا جاي.
عمار : و حضرة الظابط عايزك في ايه بقى؟
إياد : لسه معرفش يا عمار.. أنا لسه واصل القسم اهو.
عمار : انتو هتتقابلوا في القسم؟!
إياد : هههههههههههه شكله بيحبني اوي.
عمار : اجيلك على هناك بس قولي قسم ايه الأول؟
إياد : متقلقش هو كان صوته عادي يعني هتقلقني ليه
يا عمار؟!
عمار : ما هو مفيش صاحب بيتصل بصاحبه يقوله تعاللي على مكان شغلي غير لو كان في حاجه يا إياد و خصوصًا بقى لو كان قسم شرطة فدي لوحدها تقلق..
إياد : أنا دخلت اهو اطمن لو في حاجه هكلمك و اقولك...
و سكت بعدها إياد لإنه اتفاجىء من اللي شافه.
عمار : طيب متنساش بقى على العموم لو اتأخرت و مكلمتنيش أنا اللي هكلمك... إياد أنت مبتردش ليه؟!
إياد : معاك يا عمار سلام بقى دلوقت.
عمار : مع السلامة.
واقف إياد عند مكتب الضابط صاحبه و كانت سعاد قاعدة على كرسي جنب الباب التفتت الناحية التانية أول ما لمحت إياد.
العسكري : حضرتك جاي عايز مين؟
إياد : حضرة الظابط أمير توفيق.
العسكري : اقوله مين يعني في سابق معرفه أو في ميعاد يعني ؟
إياد : اه قوله إياد ياسين.
العسكري : ثواني.
خبط العسكري و دخل جوه و بعدها خرج.
العسكري : اتفضل حضرتك حضرة الظابط أمير منتظرك جوه.
إياد : متشكر.
يخبط إياد و يدخل.
يقوم الضابط أمير ببتسامة : اهلااااا القسم كله نور.
إياد ببتسامة و هو بيسلم على أمير : منور بوجودك يا حضرة الظابط ههههههههههههه
أنت يا ابني زي ما انت متغيرتش.
أمير : لا بس أنت كبرت شوية.
إياد بيمسد على شعره.
أمير : هههههههههههه
بهزر معاك مش علشان شوية الشعر الأبيض يعني
انت لسه شباب برضه.
إياد : ادينا بنحاول نحافظ على صحتنا.. قولي اخبارك ايه؟
أمير : الحمد لله
تمام... اتفضل استريح.
إياد : هستريح حاضر بس تقولي
ايه اللي فكرك بيه و متقولش وحشتك و الكلام دا علشان مش هياكل معايا.
أمير : لا حقيقي وحشتني بس اكيد في سبب تاني يعني علشان اقولك تجيني هنا.
إياد : و أنا منتظر اعرف...
{طبعا وقتها إياد كان بيفكر في سعاد و ايه اللي جابها هنا
و مش متوقع اللي هيسمعه من صاحبه}.
أمير : من يومين كده جالنا بلاغ إن في شقة في المنطقة
{و ذكر اسم المكان}.. بيُمارس فيها أعمال منافيه للاداب.
كل دا إياد بيسمعه و هو مش فاهم حاجه..
أمير : اطلبك فنجان قهوة..
إياد : لا كمل..
أمير : هنشرب قهوة علشان تفُك كده شكلك توهت مني.
{و طلب أمير القهوة}.
إياد : لا ابدا أنا سامعك بس مستغرب شوية الموضوع
و معرفش علاقتي ايه بالكلام ده؟
أمير : أنا جايلك في الكلام بس واضح إنك ملكش علاقة
بـ حماتك من فترة طويلة.
إياد : حماتي..!!
لأ هو كل واحد في حاله.
أمير : استنتجت كده برضه و على فكرة لو كان ثبت حاجه من دي اكيد مكونتش هكلمك بس هي طلعت ملهاش علاقة بكل دا و حد ورطها في الموضوع دا علشان بس متوهش مني تاني
احنا روحنا العنوان ده على حسب البلاغ اللي وصلنا
و هناك لاقينا السيدة سعاد ذكي واقفه عند باب الشقة.
إياد : اللي هي جالك البلاغ عنها؟
أمير : ايوه و تم القبض على كل اللي كانوا متواجدين
في الشقة و كان لازم تيجي معانا علشان نستكمل التحقيق
و من التحريات وجدنا انها ملهاش علاقة بالحوار دا تماما
و أول مرة تروح مكان زي دا.
إياد : انا ايه اللي مطلوب مني.
أمير : أنا كنت فاهم إنك تعرف الموضوع و قولت يمكن محرج مني و لا حاجه بس الحوار مفيهوش احراج
و لا حاجه لإنها مش مدانه و معلهاش أي حاجه.
هنخلص إجراءاتنا و تتفضل تخرج عادي.
إياد : متشكر.
أمير : على ايه دا واجبي.
أمير : بس سؤال محيرني شوية يا إياد معلش متعتبروش تطفل مني يعني و لا حاجه بس الست دي من سن والدتي
و مندهش ازاي ولادها سايبنها يعني و كمان حوار
الدكتور اللي كانت متجوزاه دا غريب شوية اتمنى يعني ولادها ياخدوا بالهم منها.
إياد : جواز ايه مين اللي اتجوز مش فاهم؟!
أمير : هو أنت مش من العيله و لا ايه؟؟!
إياد : لا أصل العلاقات يعني من فترة كده متوتره شوية..
أمير : اه تمام.. أنا بس كان قصدي انصحك يعني بما إنها والدة المدام إن ولادها ياخدوا بالهم منها  المرادي عدت
على خير محدش عارف المرة الجايه ممكن يحصل ايه..
إياد : تمام.. متشكر اوي اكيد هياخدوا بالهم.
استدعى الضابط سعاد..
و اتكلم معاها شوية إنها تاخد بالها من نفسها علشان
متوقعش في ايد نصابين و حد يورطها في مشكلة أكبر
من دي.
كانت بتتكلم معاه و بتحاول تتجاهل إياد..
و خرجت سعاد من المكتب و إياد شكر الضابط و خرج
هو كمان..
انتظر بره لحد ما يخلصوا الإجراءات بتاعتهم..
سعاد : ايه مالك بتبصلي كده ليه
و لا تكونش فاكر إنك كده كسرت عيني لا يا حبيبي
فوق كده و اصحى.
ابتسم إياد و تجاهلها نهائياً..
سعاد قاعدة بتهز رجلها بعصبيه..
و إياد قاعد قصادها بثبات انفعالي ضايق سعاد.
سعاد لنفسها : معقوله يا سعاد تتكسري بالشكل دا قدام الواد ده؟ زمانه بيقول دلوقت مفيش حلاوة من غير نار ايه وداها هناك من الأول شايفه بصته عامله ازاي كإنه شمتان فيه ايوه ما هو جاتله الفرصة بقى علشان يردلي القلم اللي اخده و حضرة الظابط كمان طلع صاحبه
ماشي يا مصطفى بس لما اشوفك كل اللي بيحصلي دا بسببك.
وليد جاي و معاه المحامي قامت سعاد بسرعه..
العسكري : اتفضلي اقعدي رايحه فين؟!
وليد : ها يا ماما طمنيني.
سعاد و هي بتبكي : خلاص هخرج يا وليد.
ينظر وليد بدهشه : إياد!!
إياد يقوم و يقرب من وليد : طالما حضرتك شرفت
يا بشمهندس يبقى امشي أنا
محبتش بس اسيب السيدة الوالدة لوحدها.
وليد : متشكر... بس مين اللي قالك؟
إياد يشاور : حضرة الظابط صاحبي ياريت تخلي بالك
من ماما.
سعاد بغضب : ياريت أنت تخليك في نفسك يا بتاع القماش.
إياد : ما ترسيلك على حاجه هو أنا بتاع حواري و لا قماش
و لا بتاع ايه بالظبط؟
شوفي هو المكان بصراحه مش مناسب يعني بس ياريت
بقى تتعظي.. تمام..
سعاد : مبقاش إلا انت هتدينا مواعظ كمان!!
إياد : لا و لاد الأصول مبستغلوش الفرص يا سعاد هانم
ما هو انتِ في الأول و الاخر جدة الولاد هقول ايه يعني؟؟ ...سلام يا هندسه.
{و خرج إياد من القسم}.
سعاد : سمعت الواد دا قال ايه؟
وليد : مقالش حاجه غير الحقيقة يا ماما و بالعكس بقى
كان ممكن يستغل الفرصه و يقول كتير و مكانش حد هيلومه وقتها .
متر لو سمحت تشوف الحوار دا هيطول و لا ايه علشان
اخد والدتي و نخرج من هنا بقى.
المحامي : حاضر هدخل اشوف ايه اللي تم.
_________________

💕أنت قلبي٢💕حيث تعيش القصص. اكتشف الآن