" عيسى المادة الخام للإختلال .. إسم قادر على أن يبُث الرُعب في جميع أوصالك ، أن يُحب عيسى يعني أن تحدث الفوضى .. أن يعشق العقرب عندئذ تعُم الحرائق ولا عزاء لقدسية العشق 🚫 "
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
هو شخصية عنيدة جرحها الحب فأصبح قاسي جدا ينتقم من كل جنس حواء
اما هى فتعشقة بشدة لذلك قررت تغييرة وان تعيد له ثقته في الحب
فهل ستستطيع ببراءتها ان تتغلب على عنادة وقسوتة؟؟؟؟
سارة & آسر
《القاسي العنيد 》
تحركت من مكانها و اقتربت من حافة السرير و انزلت قدميها لتلامس اصابعها الأرض و نهضت و هي تتألم .... كان يراقب ما تفعلة بصمت ، تحاملت الام جسدها و قالت - ممكن امشي - لا قالها بهدوء و من ثم التفت و غادر الغرفة الموجودة هي فيها ، قال للخادم الذي يقف امام الغرفة - انقلها ل جناحي اومأ الخادم برأسه ابتعد بخطوات هادئة و ع وجهه إبتسامة شيطانية اظهرت مخالبه
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
يا قاس لما الهوان؟!
ألم يكتف قلبك بالعذاب؟ فبات يشدد على قسم الهلاك ... لقلب عشقه حد الجنون فشعر بأنه فقد زمام نبضه الجياش، فرأفة به لا تكن جلادا تعيقه عن دفوف العشق المختار!
أيها القاسي عد قلبي موطنك فإن بالبعاد أوجاع وآنين..
أيها القاسي عليك لعنة عشقي وجنون هوس اللقاء فأقسو كما تشاء، ولكن تذكر أن قلبك بات عاشقا لتلك العينين فأصبح بهما كالمسحور بتعويذة لا يعلمها سوى نبضه الولهان .!
دفوف من العشق تغمدها القسوة والجفاء، عتاب القلب أصبح بلا مبالاة فكيف سيتمكن من قلب تجرد من العشق وأصبح كالمنبوذ، ترجاه قلب من عشقته حد الجنون بأن يمنحها فرصة التقرب منه لعلها تزيل غيمة الليل المغمور ولكنه حطم ما تبقى بعشقه ليجعلها تقاسي حتى الوهلة الأخيرة فساوره العشق بعقاب جعله يعاني مثلما عانت هي ولكن هل ستتمكن من منحه سماحا فشلت هي بالفوز به؟!
بقلمــــــــ سارة محمد سيف ـــي الرواية بعد التعديل ღ المقدمة ღ
-هو واحد زائد واحدة بيساوي كام ؟
-إيه السؤال الغريب دا .. أنا طول عمري باسمعها واحد زائد واحد
قهقه متفاخرا: لا دا مش عندي .. وبعدين هو إحنا ف مدرسة ؟ هتفت مغتاظة: بردو حضرتك بتتريق عليا -طيب خلاص، بلاش دي .. خلينا ف واحد زائد واحد بتاعت الرياضة هتساوي كام ؟
أجابته بثقة: هتساوي إتنين طبعا
-وإيه الثقة دي كلها ؟ غلط على فكرة ..
-إزاي يعني واحد زائد واحد على طول بتساوي إتنين
- في حاجه عايزك تعرفيها كويس .. واحد زائد واحد مش على طول بتساوي إتنين
ضحكت منه ساخرة: لا يا شيخ .. أومال هتساوي كام ؟
-ماهو دا سؤالي يا أم الذكاوه ..
أضاف عندما لمح حنقها المتزايد: طب هأساعدك؛ عشان صعبتي عليا .. أنا زائد إنتي يساوي كام ؟
لوت شفتيها غضبا: كام؟
-أنا زائد إنتي هيساوي أنا وإنتي
ضربت الأرض بقدميها صائحة: ودا إزاي إن شاء الله؟
- يــــــــــــــوه دا إنتي تلميذة بليدة أوي، إزاي إنتي دكتورة .. ها ؟ .. شكلك هتتعبيني معاكي
الرواية بعد التعديل..... النسخة القديمة عدلت فيها بعض الأحداث وقويت السرد، زودت مشاهد.. التعديل خلاها أمتع بكتير وأطول شوية