في اطار تشويقي درامي
في قريه صغيره من قري الصعيد
تتولد بنت في وسط مشاكل اسريه بين امها وابوها
تتعلم البنت ااقسوه والعند بسبب اعمال اهلها
وتكبر وسط مشاكل وانفصال بين ابويا وامها
تنشأ البطله وسط كميه هموم ومشاكل رهيبه
ولكن ربنا مش بينسي عباده
يا تري نور هتعمل اي
روايه جديده ببطوله انثاويه
بطوله (نور)
روايه في اطار تشويقي ودرامي وحزن
ظروفهم متشابها
هي مرحه عنيده قويه تكره الرجال بشده عدا اخاها
فهي تحب عائلتها بشده
هو قاسي عصبي قلبه حجر يكره جنس حواء
لأسباب سوف نعرفها
يشاء القدر أن يجمعهما فهل سوف يستسلمان قلبهما للحب أم للقدر كلمه أخرى
كان يملك كل شئ النفوذ والقوه المال والشهره كان الكل يخاف منه . زير نساء له عشيقه بكل بلد لا يحترم احد ولا يؤمن بالحب حتى جاء يوم وتغير عالمه كله من اول نظره رائها امامه ملاك بين البشر اصبحت ملاكه وعشقه من اول نظره
ماذا سوف يحدث بين أدهم الشربينى الرجل الحديدى والملاك ا لبرئ روان الشرقاوى
هل سوف تغيره طهارتها وبرائتها ام ان قسوته سوف تدمرها هذا ما سوف نكتشفه سويا فى روايه ملاكى
بدءت ٤/١٢/٢٠١٦
انتهت ١٥/١٢/٢٠١٦
رواية امتلاك بالاجبار
تعريف الشخصيات
عيون 25 سنة
بنت جميلة دمها خفيف تحسها طفلة فى نفسها شغالة اخصاءية اجتماعية الصبح وبليل كوافيرة علشان تصرف على نفسها ابوها وامها متوفين وعايشة مع عمتها فى حى شعبى عايشة فى عالم الاحلام رومانسية الى ابعد الحدود
ايات:بنت عمت عيون 19 برنسية الجامعة الكل يتمنى نظرة منها متنكة جدا مفيش حد يقدر يملى عينها ابدا...مبتشتغلش فى شغل البيت خالص ...كل الجامعة عارفة علاقتها بعلى بتمشى معاه بيقولو هيتخطبوا بعد ميخلصوا جامعة ايات مش بتحبه هى واخداه علشان كل البنات بتتكلم عنه طبعا فاهمين عيون مش فى دماغها اصلا
اعتدال:عمت عيون انسانة طماعة بتحب الفلوس زى عنيها
بتكره عيون جدا بتحسدها على جمالها ومقتنعة انها هنخطف كل حاجة من بنتها ايات قاتحة محل ملابس
..بتطلع عين عيون فى شغل البيت�
احمد:ابن عمت عيون30 سنة شغال مندوب مبيعاب شاب صايع السجاير مش بتفارق ايده بيحب عيون بس هى مش بتحبه
الاء: صاحبة عيون واقرب واحدة ليها
مومن:شاب وسيم 21 سنة الدم الخفيف والتناكة اللى على حق
جاسر الالفى:30 سنة رجل اعمال صاحب شركات مجموعة الالفى للادوية شاب غامض قاسى الطبع كاره صنف النساء اجمع عايش فى فلة كبيرة مع ابوه وسته ومرات ابوه اب لبنت عندها 5 سنين
بسملة:بنت جاسر عدوانية ومشاغبة وبتغير على باباها
غمزه الفهد
حب بالمصادفة
وصف
ولجت لداخل المطبخ مستشاطه من حديثها اللاذع وأردفت بحده وبِلَكْنه صعيديه لا تستخدمها كثيرا الا لاغاظتها وهتفت :
-- قبل ما تَكملي كلامك أنا هكلمك باللغه اللي تفهميها يا "مكيده" .. خشمك دا يتجفل لما تجيبي سيره "فهد" والدى وتجولي كلمه عفشه عليها هكون جطعه لسانك من لغلوغه ..
وأشارت بيدها على فمها بوضعية فتحة المقص كعلامة تهديد لتحذرها مما يتفوه به لسانها
واسترسلت بثقه وفخر :
-- ولدى يعرف ربنا كويس، وبيصلي ومبيفوتش فرد، وبيخاف ربنا من هو عيل صغير ابن سبع سنين ..
وبتهكم أشاحت لها بيدها بحركات دائريه وهى تضيق بين عينيها لترمى لها سهام معنى كلماتها التى تحملها بين طيات الحروف
تابعت ضغط حديثها الساخن :
-- وبلاش أجول كلام يزعلك مني .. ولا اعمل حاجه توجعك .. أصل ياضرتى وقت شرى متقدرش بس أنا شاريه ولادى وأبوهم .. عمرى ما أبيع الغالى بالرخيص .. حطى الكلمتين دوول فى راسك العفشه وحيلى عن سمايا .. ولو مش عچبك اللي بيحصل وبيهرى مصرينك .. اطلعي اجفلي عليكي باب منضرتك .. عشان الغل اللي بيحرج جلبك لما خلاه فحمه سوده يطولك لوحدك .. كفايه الدخان اللي طالع من ودانك ده خنجني بصراحة....
وفى حركه افتعلتها عمدا لاثارة حنقها لوحت بيدها في الهواء وكأن المكان معبأ بالدخان ويتطاير من حولهم فبدأت تلوح يمي
فتاة من مجتمع راقي تكره الرجال او بمعني اصح لا تري رجال في هذا الزمن تري ان من تبقي من الرجال اعداد بسيطة تكاد تعد علي الايدي عنيدة و قوية و لا تسكت عن حقها.....
و بسبب لسانها و ردودها الغير متوقعة تقع في جحيمه
بل ان كلمة الجحيم لا يوصف ما ستراه
ستقع في عرينه عرين الفهد...!
بنوته اوروبيه من أصول صعيديه تبحث عن أهلها في مصر بعد وفاه والدتها بحثا عن ابيها الذي لم تعرف به إلا قبل دقائق من وفاه والدتها ولكن لا تعرف ماذا سيحدث لها عندما ستبحث عنه وما هي المفاجأت التي ستجدها و الاحداث التي انتظرها تري هل ستتحمل أم ستتنازل عن كل شيئ وهل ستجد الحب في هذه البلاد الغريبه عنها هذا ما سنعرفه مع تسلسل الحلقات تابعو الاحداث والتطورات ويهمني معرفه رئيكم و توقعاتكم للحلقات
وصف الشخصيات:
هنادي:فتاه بملامح اوروبيه وتربيه محترمه بعقليه متفتحه في أوائل العشرينات ومقبله علي الحياه
ماجده :والده هنادي سيده مصريه علي قدر رائع من الجمال وورثته عنها ابنتها هنادي اصيبت بمرض ف القلب عجز الأطباء عن علاجه بشكل نهائي وتعيش علي الادويه والمسكنات
رمزي:والد هنادي رجل صعيدي أصيل فيه نخوه ورجوله المصري الاصيل له ملامح عربيه جميله قمحي اللون عيناه في الشمس تظهر جاذبيتها
هشام:هو أخ هنادي من الاب له نفس ملامح أبيه درس الهندسه في جامعه القاهرة علي قدر كبير من العلم والمعرفه مثقف إلي حد كبير بار جدا بوالديه
مازن:إبن عم هنادي علي قدري كبير من الوسامه والرجوله عند النظر إليه تسرح في خضره عيناه وتتوه في جمالها الطبيعي طبيب بيطري ويتابع اعمال العائله الخاصه بمحاوله ناجح جدا في عمله وعلي الرغم من ص