يامرآتي هل لي برشفه أمل تطمني
ان غداً افضل اتطلع لرؤيه.. روحيه مستقبلي
الجديد.. سحقاً لك يازماني وزمام انتحالي للحزن.
ابعثي فرحاً لي يامرجانتي.. يكفي اننا تغطرسنا
في قاعك...
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
ليت الحياة تبقى كما كانت
في الحكايات التي ترويها
لي والدتي تلك الاحلام
الورديه لما لم تعد موجوده
في واقعنا لم علينا ان نصارع
تلك الوحوش لنحيا بسلام
هل ماتت الانسانيه
لم تعد لديه القدره على تحمل
كل ذلك الكره والجبروت والتسلط
أقسم لك اني يوما ما ساتحرر منك
ومن قيودك يامن اصبحت
(( ااانت لعنتي ))
في قانون الحياة كل شي يموت ليحيى شيء بدلا عنه هناك أشياء عند موتها لا يمكن ان تحيى من جديد وهناك من يحاول ليحي شيء ولكن يبقى السؤال هل يتمكن ام لا؟
....
كيف اخبرهم انني لا اريد سوى ان اكون وحدي لقد ارهقني ضجيج هذه الحياة الم يكفيها الخيبات التي اثقلت كاهلي
قصه حقيقيه ...
سالي طالبة ماجستير في علم النفس والدها يعاني من مرض القلب تتعرف على دكتور جراح اختصاص قلب وشرايين وتطلب منه يعالج ابوها وبالمقابل تنفذ اي طلب يطلبه غير الفلوس لان حالتها متسمح تدفع تكاليف العمليه ..
....
الدكتور يوافق يعالج والدها ويطلب منها بالمقابل تتزوج اخوه الازغر منه .. الي يكون مريض بمرض الوسواس القهري والصرع ... وبالصدفه تكون سالي تدرس عن الوسواس القهري لان هوه موضوع رسالة الماجستير مالتها ..
....
وهنا يبدي الرهان بين سالي والدكتور منقذ ..
...
تطلب منه أنه تدرس حالة غمار وتكتب عن الوسواس القهري حته تكون رسالة الماجستير مالتها بخصوص هذه الموضوع ...ياترى ...
...
منو رح يكون ضحية هذا الرهان وغمار شراح يصير بي من يعرف انه هوه مجرد حاله ورهان مقبوضه.. بين اخوه وزوجته ....
.....
متابعه ممتعه
.....
#رهان_مقبوضه
#زهراء_الطائي
لازمني من نحري وخانكني ويهمس بفحيح ونفسه الحار يضرب بوجهي و عيونه حمر والعروك بگصته احسهه راح تطك من العصبيه
... عايني و وجدي و اسمعيني زين امج العار تنسيهه وماريدهه يمر ذكراها بهالبيت لانهه تنكسه بس ينذكر اسمهه بي فااهمه چلمة جدي من بعدهه چلمتي بس هذن اليمشن بهل بيت مو انتي التمشين چلمتج عليه انه والكفل زينب ما تخسريني شي چيله اطكهه براسج وينتهي كلشي
دموعي نزلت من الخنكه اريد اجر نفس ماكو من شافني هيج دفرني كعدت ولزمت نحري اخذ نفس
رجع عليه يالله هذا شبي تخبل
جرني من شعري وعاط بوجهي
... عايني ولج هاذي المياعه البغداديه اطشر راسج اذا عدتيهه بعد وچلماتج والفاضج تعدلينهه احنه بـ بغداد وعلى حل شعرج والطلعه والمخالطه هادي سوالفجن كِلهن اعرفنهه وهنا ماكووو امحيهه من بالج لا يبدر مني غير تصرف وياج بالعماره بولايتي انتي وكلشي اله حدود هنا ... زين منه لفيناج وخليناج هنا خدامه تنطكين تنحبسين تنحرمين من الزاد تنجبين وتسكتين وما اسمعلچ نفس
نزلت دموعي والقهر هاج عليه وكل مواجعي فـزن رفعت راسي عليه واجتي عيوني المدمعه والحزينه بعيونه العصبيه الحمرا المتصلبه المابيهه ذرة رحمه
... رحم الله والديك ما قصرت هاي عود انت ابن العم هيج تسوي چا الغريب شترجه منه
...
...
...نقل من ذكريات
الكاتبة شهد الحسناوي
.
فتاه تعيش بعيده عن عائلتها منذ طفولتها لتجد نفسها بحظن امرأه عجوز لتكون لها جدار الأمان سرعان ما ينهدم ليرمي بها لقدر أمام تحديات الحياه الصعبه التي لم تختبرها من قبل من سيكون الظالم ومن هو المظلوم وهل ستصل إلى بر الأمان ... "
وعدتني بالبقاء رحلة وبقية فقط ذكرياتها اتلذذ بها اصبحت كمقطع فديو احب مشاهدته اعلم ان الموت حق على كل انسان في هذهِ الدنيا الى انهُ مفجع يترك المً لايمحى لااعرف هل رماني القدر في طريقك لأكون السبب في نهاية حياتك، ام انه رماك في طريقي لتزيدِ من عذابي وآلامي اعلم الان انك لان تكلمني واعلم انكِ لم تعودِ لتريني لكنني اتمنئ من كل قلبي ان تعود اللحضات ولو لساعه فقط ،لدقائق فقط لثوان قليه لكي اخبرك كم انني احبكِ كم انني اشتاق الى رائحة عطرك الى عينيك تلك العينين المتعبه ... اعلم ان الشعور الجميل معك لان يعود لانك رحلة من هنا الى ربً رحيم ،دائما تأتيني ذكرياتك للتسبب لي الارق ولانومِ هل يمكنني ان اخبرك اني جسدي بلا روح ..بعدما رحلت جدتي ظننت أن رائحة الشاي سوف ترحل لكنها بقت و رحلت بدلا عنها لذة الحياة
لادري بما اعزي نفسي به ".....
تنوية .. الرواية خيالية"