قائمة قراءة user08846663
21 stories
أنتِ أدماني - للكاتبة سارة محمد by user55700517
user55700517
  • WpView
    Reads 1,470,453
  • WpVote
    Votes 7,864
  • WpPart
    Parts 13
حصلت على المركز الأول عام 2021 في الرومانسية بين أكثر من خمسةِ ألاف رواية عربية و أجنبيهة، شكراً لكم♥ أهتزت مقلتيها خوفاً مما تفكر به عند شعورها بحرارة أنفاسه خلفها، و عِطرُه الذي داعب أنفها وأحتل كيانها بأكمله، أغمضت عيناها تطبق بشفتيها للداخل عندما وجدت أعين الحراس بالأرض، فعيناهم لا تسقط بهذا الخوف إلا عندما يروه، أخذت نفساً عميق أستعداداً لمواجهته، تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه ، لتلتفت له ببطئ، أبتسمت بسُخرية مريرة عندما وجدته يقف بكامل أناقته متألقاً في قميصه الأسود والبنطلون من نفس اللون يضع كِلتا كفيه بهما أرتجفت شفتيها و هي تنظر لعيناه الجامدة، وشموخ طلته التي حُرمت منها سبعة أيام كاملين، رُغم كُرهها له، ولكنها أشتاقت لرؤيته!!! رفعت رأسها له بشموخ يضاهي شموخه، بقوة غريبة تلبستها فجأة عندما تذكرت ما فعله بها، وتواصلت عيناهم، بكلامٍ لا يستطيع اللسان التفوّه به، بين عِتاب و خُذلان، بين أشتياق نبع من عيناه رُغم قوتهما، وبين أستنكار نطق به حدقتيها، وكان الإستسلام من نصيبه، فـ النظر لعيناها مطولاً يُبعثره، ويجعله يوِد لو أن يعتصرها بعناقٍ يكاد يُحطم ضلوعها أشتياقاً، التفت للناحية الأخرى حتى لا تفضحُه عيناه، فـ هو كالرعد، يُدخل الرُعب في قلوب من حوله، وصوته
أغوار عزيز by user55700517
user55700517
  • WpView
    Reads 326,122
  • WpVote
    Votes 5,177
  • WpPart
    Parts 24
- أنا بـكـرهـك يا عزيز!!! فاهم يعني إيه بكرهك! بكرَه طريقتك و إسلوبك و برودك و آآ!! بتر عبارتها لما جذبها من ذراعها بعنف، فـ إصطدمت بصدرُه شاهقة تتلوى عشان تبعد عنُه لكن قبضتيه الفولاذية فوق ذراعيها و عيناه الحمراء القاسية تهتف قبل لسانُه: - مش فارق معايا كُرهك من حُبك ليا! أنا كنت صريح معاكِ من الأول و قولتلك إني إتجوزتك بـس عشان الزفت التار، لولا كدا مكُنتش هفكر فيكِ أصلًا يا ناديم!!! دفعها بحدة فـ رجعت لورا .. و جحظت عينيها و هي بتبصلُه، حاسة بـ نزيف يتسع ليشمل قلبها بأكملُه، هي فعلًا عارفة إن جوازهم عشان التار اللي بين العيلتين، لكن موافقته علر جوازه منهة خلتها تفتكر إنه بيبادلها نفس المشاعر، صكت أسنانها بقسوة، و في لحظة هوجاء قفزت عليه بتمسك في قميصُه بعُنف بتشدُه عليها و هي واقفة قدامه بطولها الضئيل إذا قورن بـ ضخامة هيئتُه، فـ رغم إنها طويلة لكن طولها بيتلاشى قُدامه! إرتعشت مقلتي عينيها و هي بتردد بـ همس قاسي: - اللي قولته .. دلوقتي ده و رحمة أمي .. هتدفع تمنُه غالي أوي! - هـ إيه؟! قالها و هو بيقبض على كتفها غارزًا أظافرُه في لحم ذراعيها و بإيدُه التانية مسك فكها بقسوة بيحاول يتحكم في أعصابه عشان ميمدش إيدُه عليها، لكن لم تستسلم هي .. لم تُسلم له و صرّخت فيه بعنف: - هتدفع تمنُه يا عزيز يا ابن القناو
هوى الزيات للكاتبة ساره الحلفاوي by user55700517
user55700517
  • WpView
    Reads 839,382
  • WpVote
    Votes 8,586
  • WpPart
    Parts 14
جالسٌ في سيارتِه، عيناه لا تكاد تنزاح عن تلك التي تسير أمامُه تعبر الطريق بمُفردها بـ قِدها الأنثوي وخُصلاتها بـ لون حبات القهوة تتمايل يمينًا و يسارًا بعد أن عُقِصت بعُنفٍ على هيئة ذيل حصان، الأدرينالين بجسدُه يرتفع بعُنفٍ مُتأهبًا لمساعدتها .. فـ عيناه راكضة بينها و بين تلك السيارات التي تأتي مهرولةٌ غافلين عن أن محبوبتُه تمُر الطريق قلبُه مُتعلق بـ فِتنة عيناها، أطلق زفيرًا مُرتاحًا عندما مرت و دلفت إلى شركة تعمل بها، غندما إختفت عن أنظاره، أطلق نفسًا عميقاً ثُم عاد برأسه لمقعدُه و أناملة تطرق برتابة فوق مقود سيارته الفخمة، يتخيل إن كان مُديرها يزعجها بـ شيء .. هل يحاول التقرب منها؟ هل عيناه تلتهم جسدها بشهوةٍ بغيضة؟ تُرى على لامست يداها يدُه في سلامٍ من وجهة نظرها بريءٍ؟ هل أُعجب بعيناها البنية و ملامح وجهها التي يذوب بها و إن كان لم يراها من على مقرُبةٍ؟ إبيضت مفاصل كفُه على المقود من شدة قبضته عليه، و سرت قشعريرة في جسدُه من مُجرد التفكير بالأمر، ماذا ينتظر؟ سيذهب و يتقدم لخطبتها لينتهي هذا الأمر و تكُن زوجته و يراها يوميًا يستفيق على وجهها و ينام و هي بين أحضانُه!
حافية على جسر عشقي - كاملة by user55700517
user55700517
  • WpView
    Reads 1,118,934
  • WpVote
    Votes 6,682
  • WpPart
    Parts 18
قبضته على خصرها تحرق روحها حرقاً، أغمضت عيناها.. لا تريد أن ترى هذا الأحتقار ينبع من عيناه، لتشهق عالياً منفجرة بالبكاء تردف بتقطعٍ راجي: - أديني فرصة أشرحلك!!!!! تصاعدا كفيه ليقبضا على كتفيها بقسوة غير معهودة يهُزها بعنفٍ صارخاً بجنون حقيقي: - لـــيــه!!!! ردي عليا لـيـه!!!!!! بكت بقوة لينهرها هو أكثر يجأر بوجها بحدةٍ: - مراتي أنا طلعت بتنصب على الرجالة عشان تاخد فلوسهم!!!! مراتي طلعت واحدة **** وكانت عايزة تأذيني في شغلي!!!! نفت برأسها بقوة لتحاوط وجهه في محاولة منها للسيطرة على غضبه قائلة بنبرة باكية: - لاء والله أنا عمري مـ هفكر أأذيك أبداً، أنا حبيتك والله العظيم حبيتك يا ظافر!!!! دفع كفيها بعيداً ليقهقه بسُخرية لاذعة عائداً برأسه للخلف، ضحكاته كانت مختلفة عن كل مرة، لم يظهر على وجهه اي نوعٍ من المرح، بل كان يتألم، قلبه يدمي حزناً وعقله سيشُل مما فعلته هي به!!!!، طعنتُه بظهره، جعلته كالأحمق أمام نفسُه، توقف عن الضحكات، ليعود وجهه متشنجاً، وملامحه جامدة لينظر لها بتهكمٍ : - حبتيني؟!!!! أومأت سريعاً و هي تبكي ضامة كفيها إلى صدرها: - والله العظيم حبيتك.. أنت متعرفش أنا مريت بـ أيه في حياتي يا ظافر أنت الوحيد اللي قدر يغيرني.. أنا . أنا والله كنت هقولك كل حاجة والله العظيم مكنتش هسيبك تعرف من برا، بس أنا خوفت
رواية غرام آسر بقلم ساره الحلفاوي by user55700517
user55700517
  • WpView
    Reads 282,190
  • WpVote
    Votes 3,017
  • WpPart
    Parts 17
- أرجوك أنقذني من هنا!!! خرّجني من هنا!!! واقف مصدوم كُل خلية في جسمُه رافضة الحرَكة، بنت ظهرت من اللاشيء و إترمت في حُضنه و ماسكة فيه كإنه أبوها، لابسة أبيض فـ أبيض كإنها ملاك و طلعت من أوضة في المستشفى و جريت عليه حضنتُه، بَص بعينيه لقُدام لقَى ست كبيرة تخينة جدًا بتجري عليهم و عينيها كلها شر ناحية البنت اللي حضناه، و جنبها راجل نظراته كلها لؤم، و بتلقائية حاوط البنت بدراعُه كإنه بيحميها من خطر جاي عليها، و لَقى الست بتمسك إيديها و بتحاول تبعدها عنه و هي بتقول بوقاحة: - تعالي هنا يا بت أحنا مش ناقصين مياصة، لامؤخذا يا بيه أصل عقلها خفيف شوية!!! تعالي يا زفتة ماسكالي في ظابط هتودينا في داهية!! مسِك آسر إيد الست دي بقسوة و نفضها بعيد عن إيد البنت ورجّعها ورا ضهره و قال بصوت دبّ الذُعر في قلوبهم: - أمشوا من قُدامي دلوقتي حالاً!!!! لف للملاك اللي كانت ماسكة في قميصُه بمُنتهى الرعب، و لسه هينطق لسانُه إتلجِم .. و هو مركز في ملامحها و تفاصيل وشها الأبيض و خدودها الحمرا من العياط، عيون زرقا كُلها دموع كونت طبقة من إزاز زودت المشهد جمال في عينيه، رموشها مُبتلة من الدموع و في علامات صوابع على وشها!! شف.ايفها بتترعش زي ما جسمها بيترعش بين إيديه بالظبط، إتنهد و بعَد عينه من عليها و حاول يرتب الكلام في دماغه لإنه
كوني امرأتي «ما بين رماد الماضي و نيران الحاضر»  by WalaaRefat
WalaaRefat
  • WpView
    Reads 26,333
  • WpVote
    Votes 387
  • WpPart
    Parts 6
كتاب : كوني امرأتي الكاتبة : ولاء رفعت علي معرض القاهرة الدولي للكتاب قاعة 2 جناح A39 قاعة 5 جناح B15 حاولت أن تتوارى خلف كتف زميلتها، أملت أن يمر اليوم دون مواجهة أو فضائح أمام اقرانها. لكنه توقف عن الشرح فجأة، وساد الصمت، فتوجهت أنظار الطلبة نحوه، و من بعدها نحو ما كان ينظر إليه. رفع يده ببطء، يشير لها بأمر حازم بأن تقترب، انكمشت نبضة قلبها داخل صدرها، تحركت خطوة تلو الأخرى حتى صارت أمامه. حاولت أن تسيطر على رجفة يديها، لكن صوتها خرج بتعثر. لم يكن يستمع لما تقوله، كان ينظر إلى ملامحها عن كثب... نفس العينين، نفس تقاسيم الوجنتين، نفس رجفة أهدابها حين تتوتر، نسخة مصغرة من امرأة واحدة، امرأة أنهكت قلبه ذات يوم. رفع يده إشارة للصمت، فسكتت علي الفور، سألها بالإنجليزية بهدوء قاتل دب الخوف في قلبها: -ما اسمكِ؟ بلعت ريقها وأجابت باقتضاب: -ياسمينا. خفق قلبه فأعاد سؤاله بصرامة: -اسمكِ كاملاً؟ أجابت بصوت متهدج: - ياسمينا ياسين البحيري.
شغفها عشقاً «ابناء يعقوب»  by WalaaRefat
WalaaRefat
  • WpView
    Reads 232,985
  • WpVote
    Votes 6,429
  • WpPart
    Parts 20
"ما خلاص يا حب، عياطك ملهوش فايدة" ألتفت إليه و حدقت إليه بازدراء و أخذت تردد من نبع قلبها: "أنا بكرهك، بكرهك" جلس بجوارها و كاد يمد يده ليضعها على ظهرها: "ما هو كان لازم ده يحصل عـ... قاطعته صارخة و نهضت من جواره و جسدها ينتفض: "ما تلمسنيش، و لو كنت فاكر بعملتك دي إننا هانتجوز، فأنا بقولك لاء و ألف لاء" نهض من جوارها و دنا إلى أسفل ليلتقط قميصه القطني ثم قام بارتدائه، كما اغلق سحاب سرواله و أغلق الحزام قائلاً: "أنا مش هاخد على كلامك لأن عاذرك و مقدر الحالة اللى أنتي فيها" انحني بجذعه نحوها و حدق صوب عينيها بنظرة شيطان لعين فأردف: "هاعيدها لك من تاني يا حب، أنتي بتاعتي، سواء بمزاجك أو غصب عنك" انتبه إلى بقعة دمائها علي الفراش جوارها و ابتسامة انتصار غزت ثغره و قال مشيراً إليها بعينيه: "بصي جمبك و هاتعرفي إنه خلاص كلمة لاء دى جت متأخر أوي أوي، استئذنك بقي قبل ما خالتي تيجي، سلام يا حب" قريباً....... Soon
سوق إبليس «مكتملة»  by WalaaRefat
WalaaRefat
  • WpView
    Reads 139,484
  • WpVote
    Votes 4,881
  • WpPart
    Parts 16
لا تمتلك سوي التوسل و الرجاء، قررت أن تقوم بمحاولة أخيرة، لعل توسلها إليه يجعل قلبه يرق إليها، سارت إليه و وقفت أمامه مباشرة ثم جثت علي ركبتيها، و بملامح باكية و نظرات تذرف لها القلوب الدماء: "بالله عليك ساعدني، أنا مليش غير أمي و لما وافقت علي الجواز، ده عشان أعجبت بيك زي أي بنت شافت شاب وسيم و معاه فلوس و لما طلبت تتجوزني حسيت إن بحلم، إزاي واحد بمواصفاتك و بالغني اللي أنت فيه ده كله يقبل يتجوز واحدة فقيرة زيي و عايشة في حتة شعبية، أفتكرت إن ده يمكن الحب اللي بيقوله عليه من أول نظرة، بالله عليك يا فراس رجعني لبلدي، أنا مقدرش أعيش و لا أعمل حاجة حرام مع الراجل العجوز ده". ابتسم بجانب فمه بسخرية قائلاً: "يبقي الإختيار الثاني، علي راحتك". أمسكت يده و قالت بدون تردد أو تفكير: "أنا موافقة، بس هاكون زوجة ليك أنت". أطلق قهقهه بصوت دوي في الأرجاء، مال بجذعه عليها و أخبرها بصدمة بمثابة صفعة قوية قائلاً بصوت أخترق روحها قبل مسامعها: "تعرفين ليش كل ما كنت أنظر لكِ كنت أردد يا خسارة". أقترب بشفتيه من أذنها و أردف: "لأني ما أهوي سوي الرييايل «الرجال»". سوق إبليس قريباً
ما بين الحب و الحرمان«مكتملة»  by WalaaRefat
WalaaRefat
  • WpView
    Reads 694,791
  • WpVote
    Votes 16,111
  • WpPart
    Parts 26
- لاء يا معتصم مش هتأسف، أنا معملتلهاش حاجة، هي اللي جاية لحد عندي و بتقولي عايزة تجوزك لعايدة. ظل يرمقها بتلك النظرة المخيفة و المليئة بالغضب الجامح، هدر من بين أسنانه و كأنه يُقيد شيطانه: - أعتذري يا ليلة و أحذري غضبي. أجابت بنبرة أكثر إرتفاعاً عن سابقتها و بسخط: - و أنا بقولك لاء و ألف لاء، أنا قبل كده أعتذرت عشان كان موقف سهل أعديه لكن المرة دي مش هعديه. تدخلت نفيسة قائلة: - يا بنتي هو أنتِ شوفتيني جبت المأذون و جوزتهم!، أنا كنت باخد رأيك و... - خلاص يا أمي. قاطع والدته و نظر إليها ثم عاد ببصره إلي ليلة و تحدث بجدية و حسم: - هي أمي غلطانة فعلاً، بس غلطها إنها بتاخد رأيك، و ده مش إختيار ده أمر مفروغ منه. أبتلعت ليلة غُصتها المريرة كالعلقم و سألته: - يعني إيه؟ مازالت نظرته تحتفظ بالجدية و يخبرها بقراره: - يعني أنا هاتجوز عايدة بعد ما تقوم بالسلامة. غرت والدته فاهها و نظرت إليه فرمقها إبنها بتحذير، بينما ليلة صاحت و جالت: - أنت واحد كداب و خاين و إبن أمك. - أخرسي. هوي بكفه علي خدها بصفعة جعلت والدته شهقت، تراجعت ليلة غير مصدقة إنه صفعها و يرمقها دون أي نظرة ندم لما أقترفه للتو. - طلقني. صاحت بها فأجاب برفض قاطع: - مفيش طلاق. أجهشت في البكاء رغماً عنها و صرخت: - بقولك طلقني و لو مش هاطلقني أنا هاسي
عهد الذئاب (الجزء التاني لصراع الذئاب)  «مكتملة»  by WalaaRefat
WalaaRefat
  • WpView
    Reads 2,913,704
  • WpVote
    Votes 62,190
  • WpPart
    Parts 51
حب و عشق وكراهية وعودة وفراق وحنين وشوق وإبتعاد وجفاء ... جميعها مشاعر متناقضة ومتضاربة لن تجدها سوي ف عهد الذئاب الجزء الثاني من رواية صراع الذئاب بقلمي ولاء رفعت علي