بين ضن الاب وظنه..تصارع زهرتان ..
وغصن يقاسي لوعة الحرمان..
واخر في ارض ليس بعيدة يجور عليه الزمان..
احيان..تكون الام ليست ام والاب ليس اب احيان..
من بنا اختار اهله!من اختار قدره !من منا كان
يريد ان يكون ماكان..
لكن رحمة الله واسعة..وربما نجد في اقصى
الغربة ..بدل الوطن..اوطان...
انتظروا قريباً..لهفة وهي تقص لنا قصة في كان ياما كان
يقال ان اول الغيث قطرة،انا الغيث ولكن اولي مهرة
وانا التي احلم بك
كالمهرة الهاربة من صمت القطيع،فهل يلتقطني هواك ام على الدرب اضيع،وهل انا جائني الموت على شكل عشقك اقاومه،،لا استطيع
هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
جاسر،،لااؤمن بالحب ولااسعى اليه ولكني وقعت سهوا في عالمها وعلقت للابد وحين قررت ان ابدأ بالفوز بثمرة الحب وجدتني كاللذي يحصد في الهشيم
سرور،،نعم كنت هشيما هل أملت انت تحصد مني ثمار الحب الذي لم تسعى ان يولد،،لم تسقني باهتمام او عطف واملت ان ازهر لك هل انت اناني لهذا الحد ام كبريائك يمنعك ياسيدي ان تداوي جرحا حفره الزمن في قلبي،،لن ازهر لك ابد واستمتع ب(حصاد الهشيم)
-انا نور ولد وسط عتمة العقول سواد القلوب وخبث النفوس ولدت و كأني اول خطيئة في تاريخ البشر ،،لأتحمل ذنوب لم اقترفها ويحكم عليّ بجرم لم ارتكبه وابدء رحلة معاناتي منذ ولادتي ،منذ عام 1990
-لااستثني احد فالكل تفنن بايذائي بطريقته حتى انتَ الذي ضننتك لاتشبه احدا اثبت لي انك كنت فعلا لا تشبه احدا،،لاتشبه احد في شكل غدرك في عمق جرحك واثر لمستك التي طبعت كل اوراق حياتي
-اقسمت يوما لك اني اكرهك وانا ارجو ربي الان ان لا يأتي يوما وانقض ذلك القسم
بنتي احنه ردنه ناخذج ويانه تعيشين موغصب وﻻ اجبار بس انتي كبرتي وانتي بت إخونه ومن لحمنه ودمنه منقبل تعيشين بعيد عنه بس يمكت تاخرنه واخذوج منه. وشفته ابتسم الي بحنيه
غاليه اني عبالك مثل الغبيه ما افتهم شي شنو ومنو اخذ منو :هاااا
شفت عمي استغرب من رده فعلي ::بنتي انتي مو مخطوبه الابن خالتج سيف والاسبوع الجاي العرس
غاليه اني عبالك واحد ضربني على راسي ما افتهم شي رأسا باوعت على سيف اشوف نضراته او اشوف اي شي يدل على انو اني دا احلم اباوع على خالي مدنج وميحجي اباوع على امي الدموع بعينه
بهاي اللحضه ........