الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
القصة عن فتاة جميلة ساعدت رجل ليتضح فيما بعد انه زعيم المافيا
البطل إنسان بارد حقير لا يملك ادنا المشاعر اتجاه اَي شخص
(شيطان)
البطلة هي فتاة نقية مليئة بالحياة
(ملاك)
ماذا سيحدث عند اجتماع الشيطان بالملاك من منهما سيسحب الاخر ؟؟
"" "" مكتملة"" ""
بحبكم❤️
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغ بية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
اصوات عنيفة ..شجار او مضاربة قوية صراخ مدوي في عقلها لا تستطيع ان توقفه
الدماء بكل مكان ..لونها الأحمر يستفزها لكي تدافع عن ما هو لها
دمعة رقيقة نزلت من عينيها وهي ترى اهلها وبلدتها تنزف دمائآ وهي تقف تبكي بصمت ..
كالمشلولة لا تستطيع الحركة
الا بوجود شخص ..يحتضنها بدفئ استطاعات تميز انه عريض جداا يحجب رؤية المنظر الدموي ..
يرفع رأسه بثقة وحماية ...عاري الصدر استطاعت رؤية ظهره العريض ..
ظل وشم لم تتعرف عليه بسبب حجبه للضوء ..
حاولت تحريك شفتيها تحدثه لم تستطع لكنها سمعت صوت ..مخيف العجيب انه اضاف لها الطمائنية في الوقت ذاته
"روزاليا ..استيقظي "
٠٠٠ اصوات عالية بسبب طلاب تلك المدرسة اللعينة ..
جعلتها تستيقظ من نومها بشكل مفاجئ دون ان تفتح عينيها حتى بسبب ضوء الشمس المسلط عليها
بعد ثواني استطاعات فتحها لتصدم بذلك الجامد ينظر اليها ببرود ثلجي قريب ..قريب جداااا لدرجة انها فتحت شفتيها دون وعي بتوهان
سرعان ما عادت الي شخصيتها الامبالية وهي تهمس بتوتر حاولت اخفاؤه
"لما انت ملتصق بي بذلك الشكل .."
رمش عدة مرات بأهدابه الطويلة يهمس بجوار اذنيها
بنفس النبرة الجشة الخاصة به ..رجولية بحته جعلتها تقشعر حتى دون اي عناء
"انتِ من جالس بحضني... روزالـيـا.."
"سوف اشتاق اليكي يا صغيرتي ولا تقلقي سوف اكون دوما بجانبك كلما نظرتي الي قلادتك"
قالتها وهي لا ترغب في ترك ابنتها الوحيده ولكن ليس لها خيار اخر سوف يتدمر العالم ان لم تضحي بابنتها.
نظرت اليها ولم تشعر الا ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتيها و ودعت صغيرتها وطفلتها الوحيده التي سوف تتركها وسط الغابه ولا تعرف هل ستراها مجددا ام لا ؟!!
ماكسيم رجل عصابات تربى بعز اكبر زعيم مافيا بايطاليا لا يعلم عن أهله اي شيء و لا يهتم بذلك حقا .. كل حياته قتل .. نساء.. مخدرات .. فسق و فجور .. و لكنه بالاخير رجل وحيد لم يعرف طعم الحب و لا الامان يوما ..
كاترينا منذ أن كانت صغيرة و هي بدور الراهبات إلى أن تقبلت حياتها الجديدة و ترهبنت و هي صارمة بهذا مع كونها جميلة جدا و شابة صغيرة ..
في احد الايام تساعد كاترينا احدهم بأن تخبىء الرجل بمخدعها و يتم الهجوم على الدير من طرف إحدى العصابات و التي يتراسها ماكسيمليان او ماكسيم .. و تقف هي بوجهه وتهرب الرجل و قرر الإنتقام منها بأن يسلبها اعز ما لديها ( عزتها و شرفها ) ليقرر بيعها ما ان ينتهي منها .. هي أحببته بصدق و تخلت عن الدير لأجله و هو تلاعب بها انتقاما لتعديها حدودها..
لم يكتشف حبه لها إلى بالليلة التي بيعت فيها .. فهل تسامحه ؟؟ ام تبتعد عنه ؟؟ ام تقرر الإنتقام منه؟؟
She's a fifteen-year-old girl who killed her "father" in self-defense and lied about it to the police. She thinks she has no other family members and now she has nowhere to live but the police tell her she was kidnapped from her real family when she was little and she has six older brothers.
Now that she has to go live with them, she can sense they're all hiding something from her. But what could it be?