مستذئبين الالفا 🐺
188 story
"قربان التنين المظلم: تنينة النور" بقلم LilithEvernightdark
LilithEvernightdark
  • WpView
    مقروء 24,056
  • WpVote
    صوت 1,262
  • WpPart
    أجزاء 64
ظهر التنين الأسود الضخم أمامها، مهيبًا ومخيفًا. كان يمتلك جسدًا هائلًا مغطى حراشف دروع لامعة، وعيناه كالجمر، تنبعث منهما حرارة مرعبة. كان الزمان والمكان يبدوان وكأنهما تجمدا، وعيني الينور تسعى للاحتفاظ بالوعي وسط تلك الفوضى. لكن التنين لم يُظهر أي نوع من الرحمة. مدَّ جناحيه العملاقين وأمسك بالقارب الذي كان يوشك على الغرق. ثم، وبقوة جبارة، سحب الينور من القارب المغمور بالماء. الينور (تتساقط دموعها بينما تُرفع في الهواء): "ماذا تريد مني؟! لماذا تأخذني؟!" (لكن التنين الأسود لم يُجبها. كان مخلوقًا هائلًا، أكبر من أي تنين آخر قد رأته، وكأن ظلاله تمتص الضوء حوله. غرق القارب في الماء، بينما حملها التنين بعيدًا في السماء، وترك خلفه موجات مرعبة من الهواء التي دمرت كل شيء في طريقه.) (لكن التنين الأسود لم يتوقف، بل استمر في الطيران بسرعة رهيبة. كان حجم جسده الضخم، وعيونه الملتهبة كالجمر، يشعرانها بالخوف العميق. وكأن الظلام كله يتجمع حولها، تاركًا إياها في غياهب الرعب.) الينور (تتمتم في نفسها، وهي تشعر بالعجز): "كيف... كيف وصلتُ إلى هنا؟ كيف أنجو من هذا؟" (كان الصوت الوحيد الذي تسمعه هو صوت هدير التنين الأسود وهو يطير بعيدًا، بينما كانت الينور تتنفس بصعوبة، وكل شيء حولها مظلم وكئيب.)
THE HORIZON.|| الافق بقلم Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    مقروء 309,280
  • WpVote
    صوت 17,886
  • WpPart
    أجزاء 42
لَقَدْ كَانَ يَرَى دَائِمًا الْأُفُقِ مِنْ السَّمَاءِ . . إلَّا أَنْ يَدَهُ الَّتِي مَدَّهَا لِلْأَعْلَى لَمْ تَصِلْ قَطّ لِذَلِك الْأَمَل الْبَعِيد . . لَقَدْ كَانَ تعيسا جِدًّا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ يَبْتَسِم أَيْضًا ، لَقَد تَأَلَّم كَثِيرًا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمَهِين إظْهَارِ ذَلِكَ لِلْآخَرِين ! ! . . لَقَد أَرَاد فَقَط الرُّجُوع لِلْمُنْزَل الَّذِي أضَاعَة . . لِذَلِك الْمَنْزِلِ الَّذِي تَمَّ مَحَوْهُ مِنْ قِبَلِ الْآخَرِين ! لَقَد أَرَاد فَقَط مَكَان بَيْن رفيقته الرَّاحِلَة و ابْنَهُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ أَبَدًا ! و حِين اعْتَقَدَ أَنَّ مَنْ رَحَلَ لَن يَعُود أَبَدًا ! . . ظَهَرَت أمَامِه مُجَدَّدًا كـ الْأَمَل الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ فَقْدِه لِلْأَبَد ! . . هَوْسَة الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ أضَاعَةُ قَد اسْتَرَدَّه فَجْأَة مِمَّا جَعَلَ الْحَيَاة تنبض بِه مُجَدَّدًا ! و ذَلِكَ حِينَ قَرَّر حِمَايَتُهَا و قُتِل كُلٍّ مِنْ يَقْتَرِب مِنْهَا ! . -إيڤان -إيڤا القصه من وحي الخيال و لا تمد للواقع بـ صلة، و ان كان هناك تشابه مع روايه اخرى فهو بمحظ الصدقه لا غير - مجرد تنويه بسيط، الروايه ملائمه لمن هم اعمارهم 16 سنه او اكثر.
رفيق اللونا. بقلم marselinewrite
marselinewrite
  • WpView
    مقروء 49,286
  • WpVote
    صوت 2,723
  • WpPart
    أجزاء 19
في هجمة غادرة، سُلبت منها روحها الثانية، رفيقها وألفاها، في هجومٍ مزّق قلبها وقطيعها، لم تكن تتخيل أن القدر سيمنحها رفيقاً جديداً، مختلفاً تماماً... غريباً عنها، غارقاً في آلامه الخاصة. أما هو، فقد خسر كل شيء في يومٍ واحد، رفيقته التي كانت نور حياته، وألفاه الذي كان حاميه في كل وقت، ولم يكن يبحث عن بديل، لكنه يجد نفسه فجأةً... رفيق اللونا. وهكذا تبدأ الحكاية، بين قلبين مثقلين بالخسارة، يجمعهما رابط لا ينكسر، فهل يكون اللقاء شفاءً أم لعنة جديدة؟ جميع مافي الرواية من أحداث، مشاهد، حوارات، والأبطال من تأليفي الشخصي وعائدة لي فقط، وأي شخص سيفكر مجرد التفكير على اقتباس أو نسخ شيء منها سيتم التعامل معه قانونياً، كما أي فكرة مشابهة لها هي محض صدفة.©
سـيلـينا | 𝔰𝔢𝔩𝔦𝔫𝔞 بقلم Selena_8915
Selena_8915
  • WpView
    مقروء 5,011
  • WpVote
    صوت 245
  • WpPart
    أجزاء 19
سَليلَة أورليان! ذات الخصلات التي تُضاهي قتامة سماء الليل الداكِنة وظلام الزنزانة التي كانت تقبع بها طوال حياتها عِنوة بسبب الظلام الظَلام من لاحقها وكان جزء منها وإليها مردُ لينتشلها من كان رفيقً لها ويكون خِيار خلاصها كُلياً بيدها وحدها خلال هذه الرواية هنالك عدة أسألة ستطرح عليك يا من غَطَست بين هذه السطور... هل الخير ينتصر دوماً؟ هل حقا الشر نقيض للخير أم انه جزء منه ومن کیانه؟ هل الخلاص موجود اصلاً؟ هل حقاً النهايات السعيدة من ترضينا في كل ختام نبتغيه ام ان هنالك اعظم من ذلك وهل تُدعى تلك نهاية اصلاً؟ إن لم تكن تملك جواباً فلا تتسرع لا بأس... سأعطيك جواباً جواباً مبهماً بالطبع عزيزي الغائِص بين هذه الحروف والى تلك اللحظة . . . غَوّصاً سعيداً .... ---------------------------------------------- *تجرى على الفصول تعديلات كثيرة لذا يرجى مراجعتها من حينٍ إلى آخر إن كنتَ تحب رؤية تفاصيل أكثر *ستجدون في الفصول الأخيرة ان الحبكة اصبحت اقوىٰ لذا لا تحكم عليها منذ البداية تم خط اولىٰ حروفها في ٢٠٢٣/٤/٢٩ تم ختمها في ///
الألفا الذي أنقَذني بقلم dusktilldawni
dusktilldawni
  • WpView
    مقروء 41,478
  • WpVote
    صوت 1,672
  • WpPart
    أجزاء 22
"من المستحيل أن أقبل بها حتى لو كانت رفيقتي!!" شحب وجهي وأرتفع معدل ضربات قلبي حتى ظننت أنه سوف يتوقف الأمر ذاته يتكرر ، كان لدي قطرات متلألأة مِن الأمل تبعها بحرٌ كبير مِن اليأس.. " وماذا ستفعل إذاً؟ سوف تموت بدونها !" كنت أقنع نفسي بأنه سيتقبل كوني رفيقته مع هذه الحقيقة للمشؤومة الملتصقة بي كاللعنة ‏لكنني كنت أعرف منذ التردّد الأوّل أن هذا الطريق ليس لي .. تلفظ وهو ينظر لي بأشمئزاز وعيناه مليئة بالحقد تجاهي:" ببساطة سأرفضها ، انا مستعد أن اموت ولا أن ارى وجه كـ وجهها يومياً " أيقنت بعدها أن ‏كل إحساس غير متبادل،مهما كان صادقًا، يموت بمرور الوقت،الأشياء الجميلة تموت دائماً بالخذلان.. أبتسمت تلك الأبتسامة الساخرة وانا اميل رأسي بعد هذه الضربة ..تلك كانت جروح بسيطة بينما هذه كانت الطعنة. 📎 الرواية من مجهودي وخيالي الخاص وأي تشابه مع كتاب آخر فـ هو بمحض الصدفة... 📎 التصنيف : غموض خيالي عاطفية دراما.. 📎 بدأت ٢٧ يناير عام ٢٠٢١
الألفا الأعلى𝕒𝕝𝕡𝕙𝕒 𝕥𝕙𝕖 𝕙𝕚𝕘𝕙𝕖𝕤𝕥 بقلم tkia-18
tkia-18
  • WpView
    مقروء 487,443
  • WpVote
    صوت 15,051
  • WpPart
    أجزاء 31
هُو ألفا الأعلى يبحث عن رفيقتهُ منذُ سَبعةَ عشرَة عاماً حتى أنه فقدَ الأمل في إيجادها ويظن أنهُ لا يمتلكُ رفيقة من البداية هذا ما يجعلهُ عصبياً يصعبُ التَحَكمُ في غضبهِ صارماً لكنـهُ حاكمٌ عادلٌ جميعُ يهابهُ من هالتهُ المُخيفه هي ألفا لقطيعٍ بعيدٌ باتت ألفا منذُ وفاتِ والديها إلى حينِ ان يبيتَ أخيها مستعدٌ ليصبحَ ألفا للقطيع لا تهتمُ بأمر رفقاء حتى أنها سترفضهُ حين مقابلته لأنها لا تريدُ تركَ قطيعها من دونِ ألفا، قطيعها يحترمها لأنها أول ألفا أنثى لكنها أثبتت أنها تتسطيع ذلكَ وبجدارة كيف سيلتقيان؟ أسترفضهُ؟ ماذا سيحدث؟ الألفا الأعلى alpha the highest جميع الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية لا أسمح بسرقة أو الأقتباس!! إن وجد أي تشابة عزيزي وعزيزتي القارئ/ة فلا بد من أنه من محض الصدفة لا أكثر بدأت : 23/3/2022 أنتهت :
حورية النار || fire mermaid  بقلم linda_ta
linda_ta
  • WpView
    مقروء 25,745
  • WpVote
    صوت 902
  • WpPart
    أجزاء 6
في عالم مقسم بين البشر والحوريات، يحكم الملك اسكندر مملكة النار، التي تمتلك أقوى جيش وأكثر تقدماً تكنولوجياً. يكره اسكندر الحوريات بشدة، لأنهم قتلوا والديه عندما كان طفلاً، ويحلم بالقضاء عليهم جميعاً. لكن حياته تتغير عندما يلتقي بليلى، ملكة حوريات الماء، التي تنجو بأعجوبة من هجوم شنه اسكندر على مملكتها. تهرب ليلى إلى اليابسة، وتتظاهر بأنها بشرية، وتحاول الاقتراب من اسكندر لتتعرف على خططه وتحمي شعبها. لكن ما لا تتوقعه هو أن تقع في حبه، وأن يقع هو أيضاً في حبها، دون أن يعرف حقيقتها. ماذا سيحدث عندما يكتشف اسكندر أن حبيبته هي عدوته؟ وهل سيتمكنان من تجاوز الكراهية والحرب، والعيش في سلام وحب؟
Two Different Worlds | عالمــان مختلفــان بقلم Remaasa
Remaasa
  • WpView
    مقروء 819,574
  • WpVote
    صوت 26,419
  • WpPart
    أجزاء 35
ظلت تركُض وسَط الغابة ورجاله يحاولون اللحاق بها حتى إلتوت قدميها ووقعت أرضا لكنها قاومت ألم قدميها وزحفت لتختبىء خلف تلك الشجرة العملاقة تكتم فمها حتى لا يسمع احد صوت لهاثها ولكنها وجدت نفسِها عند طريق مظلم به الكثير من الاشجار الضخمة العالية يحيطه السواد من كل جانب حاربت خوفها ودخلت الى هذا الطريق ترتعش رعبا لمحها احد الرجال ممن يطاردونها : - لا تعبريها انها خطر ..... توقفى لن نؤذيكى لكنها لم تستمع لهم هى تعلم خير العلم ما سيصيبها ان عادت وفرت هاربة داخل الغابة المحظورة كما يسموها ظلت تركض وعندما وصلت الى منتصفها توقفت تلتقط انفاسها تمسك بقدميها التى مازالت تؤلمها فجأة سمعت صوت اقدام رفعت رأسها فتراجعت بخوف ورعب عندما وجدت ذئب ضخم حالك السواد يتقدم منها يُكَشِّر عن انيابه يقترب منها ببطىء كما يقترب المفترس من فريسته مستعدا للانقضاض عليها ............. 🍂 TWO DiFERENT WORLD 🍂 🍂 Mart .. Dana 🍂