#الكاتبه/شخصيه خياليه رشا
ولأن قصص هالبشر لو بدأت ما تنتهي.. ولو انتهت ترجع تبدأ من جديد.
و لأن هالحياه عباره عن مسرح كبير ..وكل واحد مننا له نصيب من العرض فأحيان يؤدي فيها دور البطوله وأحيان يكون مجرد متفرج سلبي صامت ..
الحياه ليست مثاليه لأي أحدمنا مهما كانت ..*هي دنيا وليست جنّه* كما يقال،
كلنا نحزن مثلما نفرح.. نفارق مثلما نلتقي..
كثير ما ناخذ اللي نبيه.. واحيان نخسر اللي نحبه.. واحيان ننحرم من حبايبنا.. ويمكن مانختار شريكنا بإرادتنا لكنه بعد الله يكون هو الحبيب الاقرب وتنشأ علاقه اقوى من كل العلاقات.و برضو ممكن يصير العكس..في اماكن وازمنه تفرض الاختار عليك وتكون انت اداة تنفيذ لاختيارات غيرك .. تذكرنا ببيت للشاعر الانيق متعب التركي;
""من متى والغصن يختار الطيور؟!""
،
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر