تَجْلِسُ بِسَطْحِ بَيْتِها تُرَاقِبُ النُجُومَ و بِسَهْوَةٍ مِنْهَا شِفَاهِها تَحَرَكتْ مُنْبِسَة...
«زَوْجِي وَاقِعٌ لِغَيْرِي...»
•••جيون جونغكوك•••
•••مين سيون•••
/// الرواية لا تمثل الواقع ///
_ياااا تتحدثْ و كأنكَ مسافِرٌ عبر الزَّمن
ضحكَت بعفَويَّة تحت أنظَار الآخرِ المصدومة ليركض نحوَ النَّافذةِ
ماذااا!! م ..مالذِّي ..ترَاهُ عيناي !!؟ مبانيِ شاهِقة و .. و عرباتٌ غريبة تسيرُ على عجلاتٍ و ..و لباسٌ غريب و ..كلُّ شيءٍ مختلِف
نظرتُ لهَا و التِّي تبدُو متفاجئةً من ردَّة فعلِي لأسأَلهَا بتلعثم
_أ ..ألسنَا في ..فِي القرن السّابع عشر؟
_يااا توقفْ عن المزاح لقد مرّ ما يزِيد عن الأربع مائة سنة منذ ذلك الوقت
_م ..مالذِّي ..اووه يا إلَاهي ..أنَا في ورطَة ..
« مـاذا تـفـعـلـيـن حـيـن تـرسـلـيـن صـورة مـثـيـرة لـك لِـرقـمٍ مـجـهـول ظـنًـا مـنـك أنـه لِـرفـيـقـتِـك ؟ »
هذا ما سَتواجه بَطلة روايتي { شَـا مَـاي } و كيف سَتتخلص من هذه الورطة ؟ ~
في رواية جديدة بِعنوان « صُــورَ ة »
جـيـون جـونـغـكـوك ✓
التصنيف { عاطفي ، جامعي ، قصص مراهقين }
الرواية لا تمد لِلواقع بِصلة ✓