وسيم بشدة ولكنه مغرور وقاسي لأبعد حد
اهم شي في حياته تقدم شركته وأخته الوحيدة فقط
التي بالنسبة له كل شي
لايؤمن بالحب بعد صدمة كبيرة منذو صغره وحتي في شبابه اقسم علي الانتقام من اي فتاة تظهر في حياته بمعني اصح (قهر حواء)
ولكن تأتي له من تغير حياته وتحتل قلبه فهل يستسلم لهذا الحب ام ستتصدي قسوته وذكرياته الاليمه لهذا الحب؟!!!
هي فتاة جميلة وطيبة القلب ولكنها عنيدة
و تعشق الحياة
مالديها في هذة الحياة سوي والدها وأختها الصغيرة فقط
تؤمن بالحب والمعجزات فهي تنتظر معجزتها اي حبيبها الذي يغير حياتها من الألوان الباهتة لألوان الحياة والمرح
ولكنها ستقابل هذا القاسي المتعجرف وسي قلب حياتها رأساً علي عقب ويدمر حياتها
ولكن هل ستسلم لقسوته وتدمير حياتها؟؟؟🔥
جريح الصمت ياقلبي
تتقاطع الطرقات بين إثنين ما كان يجب ان يلتقيا؛ هو فاقد لـ ذاكرته، وهي فاقده لـ ثقتها، يَزعم أنه "سعود" وهي "خزامى"
ليكملا حياتهما مع بعض مرغمين بسبب الظروف القاهرة ، ينتج عن هذه الصدفة الغير محببة "بيلسان"
التي عاشت طفولتها و مراهقتها بين قلبين محبين لها "والديّ خزامى" لـتعرف مبادئ و عادات و سلوكيات بسيطة و رفيقات بل اخوات.
ماذا عن جارهم الجديد الذي اصبح رفيق وحدتها؟ او العم كما تُسميه هي
وما علاقته بـعائلة والدها؟
وإلى ماذا ستؤول علاقته في بطلتنا؟
كيف ستكون حياة بطلتنا عند عودة للاستقرار مع والديها و اخوتها؟
كيف ستتعايش مع التجاهل و التمييز و النفور منها بعد التعود على الدلال و الحب الصادق من جديها .
حطت يدينها على أكتافه و بصراخ : نزلنييييييييي يالمجنوووووون بطييييييييح !!
ضحك و صار يدور فيها أكثر
: سعد !! تطيحنييييييييي !
سعد ضحك و نزلها
قطبت حواجبها و صارت تضربه على صدره : كم مرة قلت لك لا تحملني ، أخاف من المرتفعات !!
سعد : ههههههههه !
ضحكت و جت بتمشي بس مسك يدها و سحبها له ، إبتسمت بحياء و حطت رأسها على صدره و بهدوء : سعد !
سعد : همم ؟
: تحبني ؟
سعد : أموت فيك !
: توعدني بشيء ؟
سعد : أوعدك !
إبتسمت : أنت بالأول إسمعني يمكن مانك قدها !!
سعد بعدها عنه و رفع حاجب بإستغراب : حياتي إيش في ؟
رفعت عيونها له و بنبرة هادية ، غريبة : توعدني أنك ما تحب غيري ، توعدني أني بكون بنت الوحيدة طول حياتك ؟