هل يمكنني ان احب....
هل بإمكاني ان احصل على زوج واعيش حياة كونك متزوجا من شخص تحبه...
اريد ان اعامل كبقية الفتيات....
اريد واريد ولا يسعني سوى ان اريد ولا شي مما اريد سيتحقق ابدا....
مهما فعلت ومهما قلت اضن ان القدر يقفي دوما ضدي عندما لا اريد ان اره اراه واقفا امامي...وعندما اريده لا استطيع ان اجده ....
هذا الالم وهذه المعناه...هل سيكون لها نهاية....وان كان لها نهاية فمتى ستحين..
بعد مغامرة حبهما الجميلة و اللحظات الممتعة تكتشف كريستين أمر الرهان الذي كان سبب لفراقهما .. كيف ستكون مقابلتهما من جديد حينما يقودها القدر الى مدينته و شركته تحديداً صدفة؟
و كيف سيستطيع نايت اثبات أمر حبه من جديد بعد تحوله لرماد بسبب الرهان؟
____________________________
يا امرأة قلبت تاريخي
إني مذبوح فيكِ .. من الشريان إلى الشريان
علمني حبك كيف الحب يغير خارطة الأزمان
علمني أني حين أحب .. تكف الأرض عن الدوران
علمني حبكِ أشياء ما كانت أبداً في الحسبان ..
____________________________
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
( منتهية )
" ملك هناك شخصٌ مصاب " هتفت المساعدة الشابَّة بصوتٍ عالٍ عندما شاهدت ثلاث رجال يدخلون إلى مركزٍ العلاج حاملين رجلاً مصابًا بثلاث سهام !
" من هنا " هتفت بهم و سارعت بفتح البوابة التي تقود لأقرب غرفة علاجٍ من باب المركز.
" سأستدعي المعالجة ضعوه على السرير و مدّدوه بحذر " قالته لهم و عندما كادت تخرجُ لتنادي المعالجة وجدت المعاجة بالفعل أمام وجهها تمسكُ بصينيَّة نحاسية دائرية عليها عدَّة خياطة الجروح و بعض أنواع الأعشاب.
أخذت المساعدة الصينيَّة من المعالجة التي هرعت لتفقَّدِ حالة المريض " وجههُ شاحب، متى أصيب ؟ " سألت ملك الرَّجلين اللذان بديا بقمَّة قلقهما يقفان بجوار الجدار يلهثان أنفاسهما بتعب
" منذُ نصفٍ ساعة تريبًا أتينا من الغابة الشرقيَّة بأسرع ما نستطيع " قال أحدهم بهدوء حافظ عليه بصعوبة أما الآخر فقد بدى عصبيًا كما لو أنه يكادُ يموتُ قلقًا على صديقه.
" عالجيه بحذر إنه ... إنه شحصٌ مهم " نطق الرجل الهادئ ببعض القلق عندما طلبت ملك من المساعدة إحضار الأدوات.
إلتفتت ملك للرجلين بسرعة و قالت لهما بأمر
" أخرجا من الغرفة من فضلكما سنهتمُّ بالأمر من هنا "
" لا نستيطع ... " قبل أن يكمل الرَّجلُ المتعصّبُ حدثه صاحت ملك بجديَّة بصوتٍ عالٍ " ليس لدينا وقتٌ لإزعاجكما أريدُ معالجة سيدكما لهذا هل
- "وحيده، واحب الاستمّاع للموسيقى والدخول في عالمي الخاصّ، اعيش وحدي، ولا احبّ مخالطّة الناس، الى ان تغيّرت حياتي بيومٍ واحد، واصبحت اعيش كابوس لن يتمنى اي احدّ ان يكون بمكانّي".
-مارسيّل.
End - 3 September 10:11 PM
في هذا العالم ..
كُل كائن يولَد تكون عليه علامة تُطابق نصفه الآخر ..
فقط المقدران لبعضهما يمكنهما
رؤية علامة الآخر ..
ولكن!
ماذا ستفعل بطلة قصتي حين يكون نصفها الآخر غير بشري !
.
.
أي تعليق غير لائق بلوك ..
تسرق او تاخذ فكرة بدون إذني؟ ما اسمح ولا أحلل
Start : 180409
End : 190208
الكوفر من صُنعي.
جميع الحقوق محفوظة لي.