: سابها و هو متأكد انها مش هتعرف تعيش من غيره كسر قلبها بكلامه و فضل معلقها و عنده اقتناع تام انه لما يرجع هيلاقيها جاهله قبيحه مكسوره الجناح و هتموت على رجوعه عشان كده خانها بقلب بارد و هو مطمن انها مش هتعترض.
: كسرت كل توقعاته و سافرت لعمها اسبانيا و اتعلمت و اشتغلت و بقت من أجمل نساء أوربا و أصغر مليارديره فى العالم و بقى هو من ابعد اهتمامتها ده لو كانت لسه فاكره اسمه اصلا.
متحكمش على الروايه من وصفها مش يمكن انا سايبه مفجأه للى هيقراها 😉❤️.
هل هترضى بطلتنا انها ترجع لبطلنا؟!
ولا فى بطل جديد هيدخل فى الموضوع؟!
و هل لازم الست فعلا تضحى عشان بيت جوزها زى ما اهلينا عودونا ولا بطلتنا ليها رأى تانى؟!
خدت :
#1 فى صعيدى. 1# فى جميله.
#1 فى الأجبار. 1#فى اسبانيا.
#1 فى الكرامه. 1# فى قاصر.
1 # فى عائلى 1# فى فكاهى
#1 فى غير متوقع. 1# فى تسامح.
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
هي:تلك القاسية التي لا تعرف الرحمة بعد ان كانت البسمة لا تفارق شفتيها لكنها توعدت بالانتقام لمن كان السبب صاحبة شركات الملكة للهندسة و الديكور والعديد من المجالات الاخرى بجانب عملها الاخر لكن هل سيأتي من يكسر الحواجز ليعلن سيطرته على قلبها
هو:ذاك البارد المتملك يكره بنات حواء لانهن في نظره رخيصات يبعن أنفسهن من اجل المال لديه أقوى شركات للهندسة نعم شركات الامبراطور بجانب عمله الثاني الذي لا يعرف عنه سوى الاقربون لكن هل سيأتي من يغير ذلك البارد المتملك ليصبح عاشق ولهان
عشقته من صغرها واعتقدت أنه يعشقها لكنها لاتعلم أنه متملك انانى وسيجعلها تعانى أشد المعاناه وعندما يفق مما هو فيه فسيكون فات الاوان فهل سيستطيع معالجة جرح قلبها؟ ام سيبتعدا عن بعض إلى الابد؟
تابعونى علشان تعرفوا تفاصيل المعاناه
بقلم:-"يوكا مصطفى"
الماضي هل يُمحى؟!
سؤال يعرف إجابته الجميع فـليته كان يُمحى
لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن كُلًا منا يريد العودة بالزمن ليصلح أخطاء فعلها و ندم عليها
و نتمنى مع كل لحظة فرصة محوها من صفحات حياتنا و لكن حتى إن أتت تلك الفرصة يبقى للماضي أثر عل ى صفحات حياتك
#نـوران_شـمـس
في أفضل أعمالي#بحر_النسيان
#يـم_و_سـلا