تلك الوردة المختبئة في قصره....
لو كان إمتلاكها أخر شئ سيفعله في حياته.....
فسيدفع حياته ثمنا لذلك.....ثمنا للحضة بقربها.....
#عشق #غيرةةة #رووماااانسية #خادمة #السيد #للكبار...
للكاتبه ريحانه الجنه
هو قاسى لا يثق فى النساء أبدا يرى انهم يبيعون جسدهم لاجل المال و المتعه.
لماذا هذا رأيه فى النساء ؟و ماذا سيحدث عندما يقابل بطلتنا الملاك العنيده ؟
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
أجبر على الزواج من ابنة عمه لكى تظل الثروة تحت يد والده ليقع فى حب هذه المتمرده الصغيرة الذى سلبته عقله فمن يفوز فى النهاية ؟
حب وانتقام
الابطال
نهى ٢٥ عام
عمر ٣٠ عام معيد
هنادى ٢٠ عام
بقلم فاطمه الزهراء
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
هو:يخضع الجميع لأوامره لا يمكن لأحد كسر له كلمة فهو سليم منصور الشافعي ينطبق عليه كلمة رجل بمعني الكلمة لا يقف امامه احد إلا هي ليقول لها
(فها انا قد اتيت لكسر هذا الدلال ولأخضاعك بالقوة لي فأعلمي ان معي لا يوجد دلال و ستكونين لي بأوامري انا)
هي:انسانه مدللة كل ما تأمر به ينفذ دون كلمه نعم فهي ميرال احمد الألفي فهي انثي بكل ما تعني الكلمه لها انوثه طاغيه و دلال زائد ف هل هذا ينفع معه مع رجل صارم الطبع فها هي اتت لتقول له
(لقد اتيت لأخذ قلبك بدلالي فأنا الذي ستعشقها رغما عنك لكن اعلم فأنا انثي لا احد يتحكم بها ف نري هل ستكسر كبريائي ام انا اكسر اوامرك)
رومانسيه ..صديقين اتعرفو عن طريق الشغل والصفقات وولادهم حبو بعض ...حب طفوله استمر سنين ...مهما بعدو الحب لسا موجود ...ياتري ريم لسا بتحب احمد ولا نسيته وبقا بالنسبالها ذكري من الطفوله ....
سامي شاب عاش ضروف صعبة في بلده منذ طفولته ومع ان اباه كان على قيد الحياة الا انه كثير السكر وقليل الانفاق على اسرته وذلك ما اضطر سامي للعمل في عديد الاعمال الى جانب الدراسة الى حين حصوله على منحة للدراسة في باريس بجامعة الدراسات التجارية. يتعرف سامي في باريس على ساندرا و الحاج احمد ويعمل في اوقات فراغه في مطعم هذا الاخير ويقع في حب ساندرا دون ان يبوح بحبه.
بعد سنوات عديدة في باريس يبوح بحبه فتصارحه ساندرا بانها ليست بنت الحاج احمد و انها بنت مليونير مصري كان عايش في فرنسا. و من هنا تنتطلق مغامرة سامي من اجل حبه ومن اجل مبادئه التي تربى عليها.