"هل كان لقاؤنا عبارة عن نِعمة أم نُقمة أم أنه كان قدرًا حتمًا سيحدث ! "
عندما تلتقي فتاة تعيش حياة هادئة بقطٍ ضالٍ ينزف في طريق عودتها لمنزلها ... ولكن حينها تتشابك خيوط عالمها مع عالم آخر مجهول بالنسبة لها.. لتكشف لها أسرار عن نفسها لا تدري عواقبها .
هذه الرواية تنتمي إلى تصنيف الرعب الفانتازي، وهي مستوحاة من الخيال الأدبي المرتبط بعناصر من الموروث الشعبي والديني.
لا تهدف الرواية إلى تقديم حقائق دينية أو علمية، بل تسعى فقط إلى الترفيه ضمن حدود الاحترام للمعتقدات.
أرجو قراءة الأحداث في هذا السياق...
أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
إذا التقيت بالشخص المناسب في وقتٍ خاطئ تمامًا وجائت لك الفرصة كي تلتقيه في وقتٍ آخر أو عالمٍ آخر أو ربما بُعدٍ آخر .. هل ستخوض تلك التجربة؟ هل سيسير كل شيء بشكلٍ صحيح تلك المرة؟
هذا ما ستكتشفه ندى عندما تخوض مغامرة لم تحدث لها من قبل كي تلتقي بنفس الشخص مرةً أخرى لكن في الوقت المناسب لكليهما.
آسر مهدي ممتاز، رجل أعمال في الثلاثين من عمره يمتلك شركة خاصة به، يعطي الدورات ويحضر الندوات، لكن تلك الشركة لا يعمل بها إلا الرجال، ودوراته لا يحضرها إلا الرجال .. لا .. إنه لا يتاجر في المخدرات .. هل تتساءلون فيمَ هو يتاجر؟
إنه سر غير مسموح لأي أنثى معرفته، لكن أنثى واحدة .. واحدة فقط هي من ستعرفه.
الحساب الرسمي للكاتبة(دهب عطية)
المقدمة
يُحكى أن للقلب طلباتٍ ورغباتٍ كامنة ويُحكى أن للمرء حقًّا في نيل السعادة مع من يحب ويُحكى أن الحب قادرٌ على إيقاف عقارب الساعة وإصلاح الأخطاء والتصدي لعواقب الماضي وأباطيل الحاضر....
ويُحكى أن كلَّ من رفع شعار «الحب أولًا» لم يستطع تحقيقه على أرض الواقع فكان الحب آخرَ همِّه...
" ماما..ماما هي دي عروسة؟ " نبست فتاة صغيرة وهي تسحب ملابس والدتها حتى يتطلعوا إلى تلك الواقفه بجانبهم.
نظرت السيدة إلى ما تشير إليه ابنتها حتى حركت رأسها بتعجب ثم عادت تنتظر المصعد الآخر " والله مش عارفه يابنتي..بس هو المفروض ايوه! ".
" طب فين عريسها؟ انا مش شايفه اي واحد لابس بدله معاها ".
____________________________________________
بدأت: ٢٠٢٢/١٢/٢٧✨🤍
صدفه 1#
مصري 1#
صداقه 1#
هروب 1#
ماذا سيحدث عندما تستيقظ المرأة الجريئة وعدوة الرجال الأولى ومنظمة أقوى الحركات النسوية في مصر "شرين جابر" لتجد نفسها في جسد رجل، بينما يستيقظ الصحفي الذكوري الشرس "شريف زاهر" ليجد نفسه في جسدها المفقود.
حرب كوميديا لها مغزي سنرى فيها امرأة طاغية الانوثة وهي تتحدث بلسان أعتى الذكوريين، ورجل فارع الطول متكتل العضلات يدافع بكل جوارحه عن حقوق المرأة المهدورة مهيضة الجناح، وفي ظل كل ذلك يبحث الاثنان عن طريق العودة إلى اجسادهم مرة أخرى.
ترى ما سبب هذه اللعنة العجيبة وماذا تريد منهما ؟!
كانت البداية بينهما إعلان؛ إعلان خاطئ غيّر مجرى حياة الجميع، وبالأخص حياته هو، إذ وجد نفسه فجأة ودون مقدمات أمام إنسانة غريبة ومريبة، تمتلك من الأفكار ما يجعلك عاجزًا أمام عقلها، فأين له منها، وهل له من فرار، أم أنه أضحى ضحية ذلك الإعلان وانتهى الأمر ؟؟
|رواية مشتركة بيني وبين الكاتبة فاطمة طه |
" اعثر على الهدف. اجعلها تقع في حبك. استخرج المعلومات. انهي المهمه بنجاح "
في ميلانو حيث تختبئ الأسرار في الزوايا، فاليتا امرأة تسكنها العتمة. عيونها الداكنة تخفي وراءها شغف وأحتراق. لا مكان للضعف في عالمها.
ريفانو ريس، رجل الظلال، الذي يحمل في عينيه وعودًا بالنار والجنة، اقتحم عالمها، وكان العاصفة التي تقتلع جذور المنطق، والسؤال الذي لا إجابة له سوى الألم.
بينها وبين هذا العاشق الغامض، تنشأ لعبة من نار ودم. هي تبحث عن الخلاص، وهو يبحث عن أسرارها. في ميلانو، حيث لا تترك العواصف مكانًا للهدوء.
بين عناق الغموض، ووشوشات الخطر، تكتب الأقدار قصةً لا تعرف الانتصار. فاليتا وريفانو... روحان في رقصة أبدية، بين الحب واللعنة."
هل هذه نهاية قصة مأساوية؟ أم أن أنها بداية قصة لا تعرف إلا الصراع؟
# المافيا الرمادية
#بلد الكرستال
# اصحاب القبعات الزرقاء
# قلب المنظمة