الجزء الثاني من سلسلة ما وراء الأكاذيب.
........
الى الأكاذيب نعود مجددا..
ظنت انها كانت النهاية.. لتدرك انما كانت البداية.. البداية لما هو ابشع..
لقد دُبر كل شيء لتلك اللحظة.. لتقع جوزيفين في الأسر..
لتسقط في شباك العنكبوت التي نُسجت لا لشيء سواها.. جاذبة معها كل احبائها..
اسئلة سيُجاب عنها لكن بأي ثمن؟..
الكذب.. الخيانة.. القتل.. والدماء.. الكثير من الدماء..
وهي لم تحمل من الذنب سوى اسمها.. نسبها.. عائلتها.. لم ترتكب الإثم لكنها ستُعاقب لأجله.. فبعض الأرواح لن تغفر.. وقد عُذبت لسنين..
والى الأكاذيب نعود من جديد..
نظر لي بسخريه وببعض من الغضب
" فتاة بشريه بمنزلنا ؟؟ ماذا تفعل " ..
نظرت لي اختي الشقراء .. وابتسمت
" ستبقى هنا وستتزوجها .. انها ملكك " قالتها لي ب ابتسامه
" ماذا تقولين انتي .. ليلة واحده واقتلها " قلتها لها بغضب ..
" انها صديقتي ويتيمه الأفضل لها ان تتزوجها ولا تجلس في الميتم انها لا تستحق يا اخي "
قالتها لي ببرائه وخوف
" لا اتحمل لا أقاوم دمائها اللذيذة " قلتها لها وانا انظر اليها .. كانت تبعد شعرها عن وجهها .. عين يها كالسواد .. لا أنكر انني انجذبت لها ولدمائها عندما رأيتها
قالت لي اختي وابتسمت
" ستحبها وستكون معها .. يوما ما ستقول لها عن حقيقتك ومن تكون .. ستصاب بخيبة امل ولكن ستحبك للابد "
انا انجلينا مورغان طفله متبناة من صديق ابي المقرب من المفترض ان اكون انجلينا لاندي كوين ولكن اب ميت وام حمقاء مدمنه للمخدرات تخلت عني
كل ما في حياتي مقرر عني من قبل مورغان ولكن كيف ستكون حياتي بعد دخولي للعسكريه !!
أحبته منذ صغرها
اعتبرته حبها الأول و الوحيد
وهو دائماا يخبرها أنها صديقته المفضلة
خافت من خسارته فكتمت حبها بأعماقها
و أخبرته أنه صديقها المفضل أيضا
أيعقل أنه يحبها ويعتبر ذلك صداقة
---خيط رفيع بين الصداقة و الحب فما نوع علاقتهما صداقة ام حب ؟----