الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الص فوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
إضطراب:الضحية الأخيرة
هناك أحداث مقتبسة من الواقع من تجارب الحرب العالمية الأولى
وتجارب هارلي هارلو عن السلوك البشري
الرواية الأولى من سلسلة:
"كل حيْ يُقتل"
لم تكن إمرأة عادية ولم يكن القانون وحده من يرسم طريقها المظلمة المحفورة بين الدماء ...فقط مجرد محققة تائهة دون ماضي وبحاضر متجسد بالألم ومستقبل لن يأتي أبدا
تسقط في دوامة حالكة بمجرد أن تعود لمسقط رأسها ويبدأ عالمها بالإندثار بسبب سلسلة جرائم عنيفة تجعلها تتحالف مع أخطر زعماء المافيا الألمانية وسيد آل غانشو مجهول الهوية لتجد القاتل الذي دمر حياتها وتكتشف سرا مدفونا منذ سنوات يربط إسمها بالعالم السفلي وينقشه بين أفراد سلالة الجحيم...هي حفيدة هتلر وسليلة الشياطين والرهان الوحيد وهي كانت الضحية الأخيرة
يرجى قراءة التقرير [الفصل الأول] لمعرفة المزيد عن الرواية والقصة لأن هذا مجرد تمهيد بسيط
بدأت: 12/3/2021
انتهت:1/6/2023
صيفٌ بارِد ، وشِتاءٌ دافيء .. هكذا هو ، كالغيومِ ، نقيٌ وصافٍ لكن لا تعلمُ متى سوف يعصفُ بِك ويمطِرُك ..
ملاحظات :
• التواريخ التي في بداية كُل جزء مُهمة لفِهم الأحداث .
• لا اسمح بالإقتباس أو إعادة نشر القصة .
"هيا هيا اسرعوا....انه قادم ....الرئيس قادم...بسرعة"
صرخ احد الموظفون و الذي كان يراقب الطريق من النافذة حذرا من قدوم الرئيس فجأة
ركض جميع الموظفين ووقف كل وراء مكتبه وهو يحاول تنضيمه وتنضيم نفسه كل رجل يحاول ترتيب ربطة عنقه و ياقه قميصه و النساء تعيد تعديل احمر الشفاه خاصتهن و ترتيب شعرهن و باقي مستحضرات التجميل
ما ان دخل رئيس الشركة عليهم بتلك الهاله القويه حوله حتى وقف الجميع بانتظام والقى كل المظفين التحية عليه بصوت واحد "صباح الخير سيدي الرئيس " لم يرد كالعادة فقط اومأ لهم وبقي واقفا في مكانه وهذا جعل جميع الموظفين يشعرون بالتوتر....