تحكي قصة فتاة عاشت طول حياتها في كنف والديها الذان ظهرا في بادئ الأمر هكذا ولكن تكتشف انهما جديها تعيش بسعادة لكن لا تدوم لها وتخسر الكثير في ان تحصل على راحة البال فهل يدخل العشق قلبها ليوقض تلك الأنثى الرقيقة من سباتها
تتكلم حول شاب يسلمه والده المشيخه من بعده فيجبر على تحمل هذا الحمل الكبير لم ينبض قلبه لفتاة قط إلا ان الصدفه والقدر تلعب دروها فيلتقي بمن تكون عشقه الذي يقسم عليه
قال لها :احبكِ بعدد المشتاقين لزيارة للحُسين
قالت له :احبك بعدد المنتظرين للامام المهدي
..عندما يولد الحب في قلوبً ملئها الإيمان وتقوئ يكون حبا خالصا لله كلما نبتت بذرة في القلب ازهرت عشقا لا ينتهي