هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
خرج متجها نحو الغابة كل شئ مظلم لكن ضوء القمر يضىء الطريق ... تنفس الصعداء وهو يمشي بين الاشجار ليتوقف فجأة في مكانه عندما اشتم رائحة ما ...
رائحة قامت بايقاظ جانبين بداخله ... تعقب المصدر الذي لم يكن بعيدا فقط بِضع خطوات إلى أن وصل للمصدر توقف وهو ينظر لفتاة ما ذو شعر أسود طويل يتمايل مع نسمات الهواء الخفيفة بينما هي تمشي بين أطراف النهر الصغير بخطوات بطيئة رأسها ينظر للأسفل لذلك لم يستطع رؤية أعينها
وضع ابتسامة صغيرة قبل أن يقرر الاقتراب لها أكثر لتتوقف هي عن المشي وترفع نظرها نحوه التقت أعينه السوداء مع أعينها البنية اللون ليصرخ ليس صوت واحد بل صوتان بداخله وبصوت عالي أيضا
《رفيقتي》
《محبوبتي》