داخل أعماقِ قصص الهويْ،،دائمآ ما تكون البداياتِ أفضل وألطف،،بعدها يبدأ الشغف بالتلاشي رويدآ روي داْ،،حتي يصبح الأمر عادي،،
وبقصتي مع زوجي وحبيبي لم يكن الأمر يومآ عادي،،فكل يومٍ أعيشهٌ بجوارهْ هو بالنسبةٌ لي بدايه جديده وشغفٍ أعنف وحياهًٌ أفضل،، لكن يبدوا أن القدرِ كان لهٌ رأيٍ أخر ،،، فقد أٌخذت سعادتي من بين يداي،،وبدأت أتذوق مرارة الألم !!
فهل سأحظي بفرصه أخري للحياه من جديد؟؟
أم أن حياتي أيضآ إنتهت وقت الرحيل،،
وسأظل أحيا حياتي ،،بين ثنايات الماضي والحاضر ؟؟
☆ قلوب حائره ☆
♡ بقلمي روز أمين ♡
تدور احداث الرواية حول أربع فتايات اصدقاء لكلٍ منهن شخصيتها المنفصلة عن الأخرى
تابعني لتعرف حكايات الأربعه وقلوبهم الحائرة التي تسقط في غفلة منهم بين براثن العشق.
أن تتأثر بقصة بلال بن رباح شيء . ولكن أن تتغير حياتك كلها بسبب ذلك الشيء آخر تماما...
وأن يحدث ذلك في مجتمع عربي مسلم شيء، ولكن أن يحدث في نيويورك؟
رغم غرابته فهذا ما حدث .. قصه بلال بن رباح تغير مسار حياة اشخاص يعيشون في نيويورك.
حياة بعيدة تماما عن اي تغيير ياتي من قصة رجل مات قبل اكثر من الف عام .
لكن. ذات يوم..يصل ايميل لاحدهم ... ويتغير كل شيء ...
هذه الروايه هي قصة ما حدث معهم .. بسبب(بلال)..
وما يمكن ان يحدث معك...
بقلم : يويو
تارا بصوت مبحوح يحمل الوجع : انا تارا يا ادهم .
دق قلب ادهم بشده ولكن عاد لطبيعته : أيوة يعني عايزة ايه ........؟
لم تتمالك تارا نفسها وبكت : أنا محتجالك ، انت فين.......!
ادهم بضيق وعنف : مش فاضي ولو مفيش حاجه مهمه انا لازم اقفل .
تارا ببكاء و ذل : متقفلش بالله عليك ، أنا
أنا مش معايا فلوس ادفع للمستشفي و ومعنديش هدوم ولا حتي موبايل ، و محتجاك جمبي بالله عليك متسبنيش ........!
ادهم بغضب : يوووه قولتلك مش فاضي يعني هسيب تجهيزات فرحي ومراتي واجي لواحده زيك عشان محتجاني ؟ ما تفوقي لنفسك أنا جبتك من الشارع افتكري كويس أنتِ كنتي ايه و جَيه الوقت اللي اتجوز واحده من مستوايا واحده محترمه تحافظ عليا وتحمي اسمي واحده تستاهلني وأنتِ كنتي عارفه أن اليوم ده هيجي ...........!
كانت تارا مصدومه من كلامه بشده هذا ليس الرجل الذي تزوجته منذ عامين لم يكن هذا الرجل الذي تحبه هو لم يهينها قط ولم يحزنها إذن ماذا يفعل الان ؟
ادهم بضيق : وعلي العموم عشان أنا بردوا بعطف علي الفقراء والمحتاجين فـأنا هبعتلك السواق وأمنه واظن أنا كده عملت بإصلي .....!
ولم ينتظر ردها وقد أغلق الخط بوجهها .
لم تحتمل تارا الصدمه وتلك الدموع التي تعدمها الرؤية أو الدوار الذي تشعر به قامت بسرعه تريد الهرب ولكنها لم تحتمل وسقطت مغشيا