عندما تبدأ السماء بالغناء... يرقص الشفق على أنغامها
في أرض نائية تغمرها الثلوج ويفصلها الغموض عن العالم تصل طبيبة جراحة شابة تُدعى سيلورا تحمل في ملامحها أسرارا غريبة ... شعر أبيض ناصع وعيون بنفسجية بلورية نتيجة متلازمة نادرة جعلتها منبوذة في ماضيها ومحل اهتمام في حاضرها إلى مستشفى منعزل في قرية آيسلندية غامضة و غريبة ...
لكنها لا تعلم أن انتقالها لم يكن مصادفة ولا أن مصيرها سيتشابك مع النبيل البارد والغامض للمنطقة رجل لا يكشف ملامحه للعامة وتحيط به طقوس زواج أسطورية ... حيث لا تظهر العروس إلا بعد المراسم!
تبدأ رحلة سيلورا بين جراح تُخيطه في غرف العمليات وجراح أعمق تنكأها أسرار العائلة وهويات من الماضي تعود لتقلب واقعها رأسا على عقب وبين ألسنة الثلج والنار تُجبر على زواج لا يشبه القصص ... لتكتشف أن ما ينتظرها ليس قصة حب بل قدر أكبر من ذلك بكثير...
مقتطف :
« ستخسر كل شيء إن إستمر هذا الزواج »
« كل شيء لا يشملكِ قابل للتعويض »
رواية : سيلورا || شفق الرحيل
تأليف و كتابة : كُــــورَا ²⁰²⁵
يولد الإنسان صفحةً بيضاء، ثم يتشكّل عقله ببطءٍ ويعلّمه كيف يبرّر سقوطه؛ فلا يخطئ فجأة، بل ينزلق حتى يصبح الذنب مألوفًا، ولا يطلب الغفران إلا بعد أن يستنفد أعذاره.
كُل روح مِن أرواحِنا حَلقَت بِحريَة في يَوم ما.
بأجنِحة نسَجتها لنا رمادُنا بِأنامِل خيالِها.
امتَلئ القلب بالحُب و التَقدير حتى لَم نستَطِع كَتمَه فَفاض و لطَخ عالمَنا بِخيوط زرقاء و رمادِية مشتَعلَة، تَركت أثَر كالبارودِ في عُروقِنا، تٌحَولنا إلى رصاصات.
_____________________
هذا كتاب إهداء إلى من إحتضنت الملاين بكلماتها، الكاتبة رماد.
من غربانها المخلصة تقدير و تعبير عن امتناننا لها.