بدت الغابة مخيفة جدا ،أصوات الحيوانات والاقدام التي تلحق بي ....أركض......وأركض .....لم أكن أريد التوقف،لا اريد العودة إلى ذلك المكان ،الدموع غطت مجال رؤيتي وأنا أفكر بكل المتاعب التي تسببت بها للجميع .....
لا. لا. لن اتوقف لكن التعب والإرهاق انتصرا على ،وتوقفت مرغمة لأن طريقي كان مسدود ، حيث وصلت لحافة منحدر شاهق الارتفاع وهذا اكد ان نهايتي ستكون هنا.
نظرت إلى أسفله كان مخيفا جدا كان شديد الظلام في الأسفل وهذا يدل على عمقه ، حينها سمعت أصواتهم..... أصوات رفاقي .... نظرة ورائي كي أراهم في هيئة ذئابهم ،وعندما يتقدمون خطوة بمحاولة انقاذي من السقوط أرجع خطوة إلى الخلف ...... ذهبوا خلف الشجر ليعودوا بشكلهم البشري ليقول ألكس بحذر : يوري هيا تعالي إلى هنا ولا تنظري خلفك ابدا .....
لأقول لهم برجاء : ألكس ..... إيثان وايدن أرجوكم دعوني انا .....انا اسبب لكم مشاكل انتم بغنى عنها ...... أرجوكم قولوا لجيسيكا عند استيقاظها من الغيبوبة اني اسف وأنها لن تراني لأني .....لأني سوف اذهب ولن أعود للأبد أيضا .......
وباخر كلامي نظرت للخلف .....لم يعد لي خيار اخر....... حسمت أمري يجب أن أنهي الأمر الآن وهنا ،امتلئة عيناي بالدموع و ودعت الحياة ،فأنا لن أرجع لها ابدا ،من دون إرادتي رجعت قدمي خطوة إلى الخلف ،وكأن جسدي يدعمني في قراري ذاك ،أغمضت عين
الشخصيات الرئيسية :
ألفا كارلوس :
طويل القامة و ذو ملامح حادة مع شعر وعيون سوداء ،يبلغ من عمر ثلاثين سنة وهوالأخ الأكبر لست أخوات. ذئبه تشاك يتميز بلونه الفحمي وظهر في سن الثالثة عشرة من عمر كارلوس،ليس لديه رفيقة لحد الآن.
البيتا جون:
طويل القامة ذو ملامح اروبية بشعر أشقر وعيون زرقاء ويبلغ من عمر تسعة وعشرين سنة ، لديه ثلاثة أشقاء ذكور ، ذئبه ريكي رمادي اللون ،ليس لديه رفيقة حاليا.
لونا فانيسا:
فتاة قصيرة القامة ذو ملامح طفولية و بشرة بيضاء جدا ، يتيمة ابوين ، تتميز بشعر اسود وطويل جدا وعيون عسلية ، تبلغ من عمر خمسة و عشرين سنة ، تدرس بالجامعة في كلية الطب في آخر سنة قبل التخصص، هادئة و خجولة جدا.
أنجل ( رفيقة البيتا):
هي صديقة المقربة من فانيسا ورفيقتها من الصغر، حيث تربت معها في الميتم، تتميز أنجل بشعر اشقر طويل وعيون خضراء ، تشابه فانيسا في قامتها القصيرة و تدرس معها في كليه الطب ، وهي كذلك تبلغ من عمر خمسة و عشرين سنة ، تختلف عن فانيسا انها حادة الطباع وعصبية وتجيد كارتيه.
بداية الرواية فى : 09أوت 2020.
دائما ما كان القدر يقف ضدها
هي فتاه يتيمه تم تبنيها من عائله لطيفه او كما تظن هي ذلك.
ماذا ان وقف قدرها معها لتصبح حياتها من التعيسه الي السعيده .
كانت تظن نفسها بشريه عاديه
ماذا ان اصبحت عكس ذلك
والان مع قصتي MY MATE💓
آثينا: فاتنة، غامضة، ذات قلب حجري، صاحبة مشاكل لا تعد ولا تحصى، ساحرة تتحكم في المعدن والماء والنار والخشب، كما أنه يمكنها التنقل بين الأزمنة و الأماكن، عمرها 129 سنة، لاكن القوانين تقول انها لن تصبح راشدة إلا عند 130.
ألكساندروس: تعدى بوسامته كل المقاييس، تحلم به كل أنثى لم تجد حبها للآن، هجين ساحر وآلفا ليكان، يبلغ 164 سنة.
هي تشبه بالضلام لما يوحي به شكلها الخارجي من شر، لاكن مع ذلك أن تعمقت في كيانها تجدها اطيب إنسان في المعمورة.
هو؟ حسنا هو يلقب بإمبراطور الضلام، بسبب شره الذي يجب البحث عن اسم آخر له، لأن وصفه بالشر لا يكفي، كلا ليس طيب في داخله بل هو أسود من الداخل والخارج.
تلك الفتاة الصغيره تتلاعب بقلبي هل حقاً اشتاقت لي!؟ هل افتقدتني!؟ الا يكفي ان يداها تلامس يداي لتتحدث هكذا ليس وكانني استطيع ان اخبرها بانني اردت العوده بسرعه لرويتها فقط
إستيريا والتون، فتاة تجري بعروقها دماء لفصيلتين مختلفتين بينهما ماضٍ سيء ولعنة تحاوطهما، لكنها جاهلة لكل ذلك.
كل الأسرار بدأت تُكشَف منذ حادثة محل البقالة، الأسرار التي جعلت من حياة إستيريا تجري بمنحنٍ مختلف وغريب.
لكن المسؤولية تختار صاحبها، وعلى عاتقِ إستيريا مسؤولية عظيمة.
النسخة هذه نشرت في ٢٠١٩ | نيسان