القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
#1🥇 في فصحى
#28 🏅 في كوميديا
فتاة هربت من بيت العائلة بسبب الزواج الأجباري~ تخطط جيدا للأنتقام منهم لتجعلهم يعانون كما جعلوها تعاني~
بسبب تفكيرها الزائد بهم ذهبت بقدميها إلى عرين الصقر الجارح~
هل تجعله يخضع لها؟!~
حسنا لنقل بأنه تم إنعقاد صفقة بينهما ترى ما هي الصفقة؟!~
من هم أبطالنا؟!~
من هم أعداءنا؟!~
من هم أصدقائنا؟!~
قصة مصرية باللغة العربية الفصحى تعطيكم إنبطاعاً جديداً و مميزاً لأول مرة بين رواياتي~
شكر خاص ل مصممة الغلاف :*xKok_tommox@*
⚠️ ممنوع إقتباس أو أخذ الفكرة ⚠️
الكاتبة : سهام محمود
لقبي: Semo / سيمو
S.m
كان يحب آخرى ولكنه أجبر على الزواج منها فتعهد أن يلقنها درساً لن تنساه ويزيقها العذاب ألوان حتى تطلب الطلاق من نفسها رغم معرفته أنها عمياء فهل تلين معاملته أم ستظل القسوة عنوان حياتهم معا هل ستدفعها معاملته إلى الطلاق قراراً من بطشه أم أن للقدر رأياً آخر وتنتهى قصتهم بعشق اسطورى
بقلمى: نورهان لبيب
تبدأ :15\1\2019
أنتهت:2019/9/28
(( مكتملة ))
بدأت ٢٠٢٤/٩/٢٠
وانتهت ٢٠٢٤/١٠/٢٧
نعم، قد يصبح الصراخ أمنية عندما يصبح الصمت ثقيلًا لدرجة لا تُحتمل،الصمت الذي قد يبدو ملاذًا آمنًا في بعض الأحيان، ووسيلة للهروب من المواجهة أو التعبير عن الألم. لكنه يصبح سيفًا ذا حدين عندما يتحول إلى عادة دائمة....
قصة عن شاب يدعى كنان عمرة ثمانية عشر عاما هادئ جدا يعاني من مشاكل في الرئتين مما يتسبب له في نوبات ضيق تنفس عاش حياة صعبة جعلت منه صندوق ملئ بالاسرار ليتفاجأ بوجود اخوة له
الاكبر جومالي البالغ من العمر ٣٢ عاما حاد الطباع عصبي جدا يحمي عائلته بأي ثمن ولكنه يملك قلبا طيبا للغاية متزوج من داملا وله بنت والثاني صالح عمره ٢٨ عاما صاحب شخصية قويه جدا ولكنه يمتاز بروحه المرحه متزوج من ساديش وزوجته حامل والثالث ياماتش وعمره ٢٥ عاما يمتاز بالحكمه والهدوء له معايره الخاصة ومبادئه متزوج من سنا..كيف ستكون علاقتة الإخوة والى ماذا ستؤل الأمور
فتاة منتقبة ومتدينة تجد نفسها حامل من رجل اعمال بارد وقاسي ومتزوج أيضا...فماذا سيحدث معها وكيف يتقبل ذلك البارد الخبر
هو ظابط فقد والدته بسبب شخص قذر دمر طفولته ...ماذا يحدث عندما يجد ابنة ذلك الرجل ويحاول الانتقام منها ...فهل يكتمل انتقامه منها ام للقدر رأي آخر
هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟