كن رمش عيّونه سيفٍ يشيله حاكم ، ماخلق في وسط قلبه رحمه وماويّه ، وكن فوق رقابنا سيّاف يحدنا على الانتقام ، ولو خان سِيف يمينه عذرت ه ، وابدلت انا هالسيف بسيوف
بس ترا الشمولية بالحب سيف ذو حدين وقوته في اطرافه ، يا ثقل حدّه ويارهفه
ماني العبد المطيع المثايب ، وماني بسيف فوق حبايبك مسلول
ماني بمشرك ولا انتي سفينة نوح
رواية "الرمش سيف وراعي الرمش سيّاف "
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
قصةً أشبه بالمستحيل ، بين النار واللهيب والهوى
بيت المُترفة الزاهية وبين يـأسر الحال والسؤال
وبين جفلة الأطباع ، وبين جازية القدر والمقدار
وبين السيف القـّطاع الـتـار البـتار .. وبين الرُقية العذبة جـازية الحب والوقار ، بين السواد وبين البياض ، بين البحر وبين السحاب ، وبين الدمام وديارها .. بين العشق وبين الهوى اللاذع وبين القمر والشمس .. وبين الممكن المستحيل وبين العدم .
،
يـاسر ؛ تـرف
بتـّار ؛ الجازي
رائد ؛ ريناد
-الدمام-
،
الكـاتبـة : جزلاً بنت عبدالله.
-روايتي الرابعة-
لا ابيح النقل والاقتباس جميع الحقوق محفوظة *