من أكبر عائلات الصعيد يضع لها الكل حدود حمراء لا يتخطها أحدا ومن يتجرء علي ذلك يحاكم من الكبير ولكن هل هناك حدود وقوانين بالعشق ؟؟!!!
عندما تدخل الحوريات بحياة حصون تلك العائلة هل سيصمد الفهد قوي الطباع أمام العشق ؟؟!!
وتلك الحورية عندما تدلف لحياة صعيدي لتغير مسارها هل سسستطيع سليم محاربتها ؟
أما الذي تعلم بالبندر من التي ستأسر قلبه ؟؟؟
الجزء الأول .. الدهاشنة
الجزء الثاني ... صراع السلطة و الكبرياء
الجزء الثالث ... وخفق القلب عشقا
قرأت ذات مرة هذه الجملة ( قد يكون الضحية جاني والجاني ضحية ) وألح على تفكيري سؤال أوحد
وهو كيف لجاني ان يكون ضحية ولضيحة أن يكون جاني؟؟
مرت الأيام وعلمت أن بانعدام القضاء تتحقق تلك الجملة بحذافيرها..ففي عالم الظلم والظلمات..
تتقهقر جيوش العدل معلنة الإنهزام أمام قوة الظلم الغاشمة المتمكنة بلا رحمة وتخطو بثبات نحو هدفها وتسحق من يتعرض لها ويحاول منعها وحين يستحيل ترويض الظلم فالظلم عندما يتمكن لا مروض له
قد ينهزم بعد فترات لأن عمره الإفتراضي انتهى ولكن بعد هزيمته في فرد يعود للتمكن في آخر..
وبين كل هذا يضيع الكثير مما لا ذنب لهم في شيء سوى أن الأقدار جعلتهم يتواجدون في أرض المعركة بلا رغبة أحدهم في ذلك..
بعضهم يستسلم للموت المحقق.. والبعض يناضل ليأخذ حقه منتقما ممن ظلمه ولكنه قد يواجه فشلا ذريعا
وحينها يجد نفسه امام اختيار واحد لا بد منه
هو ظُلم في البداية .. وسيظلم الآن لينتقم من ظالمه
فيدور الجميع في متاهة لا نهاية لها حتى يصبح الجاني ضحية والضحية جاني وينعدم القضاء.!!
(ويتجــسـد الظلــم في أفــراد)
#كش_ملك
وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
رفع ب صره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.