{ مــكــتمــلةة }
"لا يمكنك الاستمرار بحبي حبك لي محرم انا زوجة اخيك افهم " قالتها بصراخ مرتجف
"لا لا لن افهم ولن اترك حبكِ انا احبكِ ولعنه انا متيم بكي اعشقكِ حبي تعدا الهوس ..وانتي ماذا فعلتي تزوجتي بأخي الغبي الذي لايهتم لكي ..ويضاجع العاهرات امامكِ " قالها بصرااخ يطغيه الحزن
**
شاء القدر ان يحب لا بل يعشق فتاة لم تكن من
نصيبه لتصبح محرمه عليه بزواجها
بأخيه وحبها وعشقها له! ماذا ستكون نهاية عشقه لها ؟!
"لينا" فتاة تبلغ من العمر 18 سنة ،من عائلة فقيره. ذات وجه قبيحة ، سمينة الجسم لكنها رقيقة المشاعر لطيفة مع الجميع .
"اران" شاب يبلغ من العمر 25 سنة غنى ،لعوب ، جذاب .. تقع كل الفتيات فى شراكه . متحجر القلب،بارد ... صاحب أكبر شركات التجميل و الموضة فى العالم.
بعد وفاة والدى "لينا " فى حادث سياره يجبر "اران" على الزواج منها .
قصص قصيرة مثيرة للكبار فقط لاحتوائها على محتوى جنسي ورعب +18 ،، ملحوظة تمتلك القصص الطابع الكوميدي ودي اول قصة هنزلها ولو رد الفعل كويس هنزل باقي القصص ان شاء الله واتمنى تعجبكم ❤
هو شخص قاسي لا توجد في قلبه رحمة سادي وحش من أغنى أغنياء مصر لا يرحم يكره جنس الحواء و يريد الانتقام منها وتعذيبها بشتى الانواع على مافعله اخوها رغم لا ذنب لها...
وهي فتاة خارقة الجمال ذات عينين زرقاء بريئة ذو قلب محطم بسبب الماضي الذي لا تستطيع نسيانه ولأن حظها يختطفها ذلك سادي موعدا بأن تذوق اشد العذاب لدرجة الموت....
فكيف سيرحمها وهل مافعله بها سيجعلها تغفر له وهل يمكن لضحية ان تقع في غرام جلادها.... هذا ماسنرى.....
جميع الحقوق محفوظة 🚫
"انا لست من هنا اقسم لكم بذلك!" صدح صوتها الرقيق في ارجاء تلك القاعة الملكية الواسعة
"كم مرة ستنكرين ذلك ايتها الشابة؟ لقد بات الكلام معكي بلافائدة"
"ارجو--"
"اصمتي!" اردف و قد كان ذلك الرائد اخر من توقعت ان يصرخ عليها
"انتي تتحدثين الانكليزية بطلاقة مثلنا تماما هل تظنيننا اغبياء ام اغبياء، و الان انتي هي اجل هذا هو الجنون بأم عينه ان نعلم بان الروح الثانية هي ليست من العائلة الملكية و لكن انتي هي و لن يغير هذا شيئا، اما عن السجلات التي تخلو من اسمك في جميع ارجاء المملكة فبت اشعر بانها اعظم لعبة من ذلك السافل في ادخالكي بيننا لكن من الافضل لكي ان تعلمي بان الملك لن يتوانى و لو للحظة في قتلك ان اكتشف انك من سربتي تلك المعلومات حتى ولو كنتي زوجته"
هي صمتت وبقيت دموعها فحسب من تواري وجنتيها تحدق بالرجال ضخام البنية الذين يحيطونها من كل جانب كانها مجرمة، حتى وقعت عينيها عليه هو...
هو كان ينظر اليها ايضا يبادلها بنظرات لم تفهمها مطلقا كعادته الباردة ولكن هي ميقنه بشيء واحد لاغير ان كانوا هم لايثقون بها فلم هي ستفعل؟ حتى هو لايهتم لها مطلقا فلما عليها ان تهتم هي به!! لذا حسمت قرارها بالعودة الى الزمن الذي تنتمي إليه و هذه المرة لن تكون كسابقاتها بل ستنجح و ستقوم بإخبار الجنيان بما يدور في عقلها
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق